رواية مطلوبة ج3
لم يقتنع بأسبابها الغريبة التي لا تُقنع طفل صغير حتى..ولكن حرك رأسه بإيجاب وقال…
-تمام في اي حاجة قوليلي ياجودي
كاد يخرج ليستوقفه صوت جودي المتحشرج..
-متظلمش ريشة ياشريف..لو مش هتسعدها سيبها للي يسعدها..أمنلها حياتها وسيبها5
التفتت له واشتد وجهه ليُدرك أن ريشة قصت على شقيقته كل شيئ ليتنهد ويخرج من الغرفة ويغلق الباب خلفه..بينما جودي تحركت لفراشها وجلست عليه باكية من جديد..وهي تتذكر نظرات صالح لليلة
نظرت تملئها اللهفة والشوق..وكأنه يود لو تصير جزء منه..يحدقها برغبة مچنونة إنكشفت أمام عيون جودي بسهولة
ولأول مره ترى صالح مُندفع..خارج عن طور الهدوء والرزانة ويحركة الجنون…تتذكر حينما كانوا يسيرون ليجذبها من يدها سريعًا ويتجه لليلة
ثم مصافحتهم وإحتفاظه بيدها داخل يده بوقت كبير وحرج ليلة من نظراته..صالح يُحب أخرى
وهي باتت تُحب صالح..اي عذابٍ هذا !
توقفت عن البكاء للحظة وهي تُحدق في الفراغ
لتُمسك هاتفها سريعًا وتتصل بمريانا إبنة جواد
دقيقة ثم إثنتين لترد مريانا بمرح كعادتها ولكن تحدثت جودي بصوتٍ مرتجف..
-مريانا هبعتلك صورة بنت..وتقوليلي هي دي الي شوفتي صالح بيحضنها ولا لأ
صمتت مريانا للحظات قبل أن تقول..
-oky
اغلقت جودي معها وفتحت موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك..وبحثت عن حساب ليلة
لتجدها صديقة مشتركة عند أحد زملائها بالعمل
لتفتح صفحتها الشخصية وتأخذ صورة واضحة لها
ثم اتجهت لمحادثة مريانا وأرسلتها بقلب يخفق پعنف ولسان حالها يقول ..
“أرجوك خيب ظني ياصالح..ارجوك”
ولكن وصلتها رسالة جعلت وجهها يشحب أكتر وشفتيها ترتعش پألم..لتقرأ كلمات مريانا
” نعم هى تلك الفتاة التي رأيته يعانقها ليلة خطبتهم..وكانت متفاجئة..لتدفعه وتركض بعيدًا بعدما أفلتها ”
***