الفرحة ج1

1

استغفر الله العظيم واتوب اليه

مصعب كان ارمل وعنده بنت صغيره اسمها فريده …

اتجوز فرح ومخلفتش بس لاقيت بنت صغيره في القمامه وقررت تربيها وسميتها فرحه

. واتربت فرحه مع فريده ..في جو كله حب وسعاده من مصعب وفرح

تبدا الاحداث

هكذا تمر الايام والشهور ليتبعها السنين ..

لا يعلم كيف وبهذه السرعه كبرت الفتاتان ليصبحو ايه في الجمال

يخطفون انظار كل من ينظر لهم ولكنهم ما زالو اشقياء

فرح ما زالت فرح قلبه وعمره

هو مصعب الذي يحبها ويعشقها رغم انها تكاد تفقده عقله ولكن لا حياه بدون مشاكسته …

تمت فريده اليوم 21 عام اخر عام في الجامعه

فرحه في عمر 10 سنوات

كانو يحتفلون يعيد ميلادها وفرح تنظر لها بدموع

لتشعر به يحتضنها : الايام بتجري

فرح : انا مش عارفه ازاي عدت السنين دي كلها . لسه كانت صغيره امبارح شقيه ولمضه

نظر لفريده لترقرق الدموع في عينه

ليشعر بصوت بجانبهم صغير : دادي ..مامي انا عايزه عربيه

[[system-code:ad:autoads]]

نظر الي الاسفل ليجد فرحه التي تمت مؤخرا العشر سنوات . تريد سياره

فرح : هتعملي بيها ايه

فرحه يطفوله : هدوس الناس بيها

ليشعر پصدمه : نعمممم .

ضحكت هي : بهزر يا دادي .

لياخذ نفسه . ليسمعها تكمل : هدوس اللي يضيقني بس

حملها بغيظ بين يديه : انتي يا مصېبه تدوسي الناس ليه. افتري علي خلق الله. وبعدين مش لما تشوفي قدامك الاول تتكلمي

فرحه وهي تمسك يد مصعب الذي يمسك بها مقدمه ملابسها : شاكت . شاكت يا دادي جاكت

مصعب : اه. قلبي البت دي هتشلني

ضحكت فرح : بعد الشړ عنك ..دي بتهزر معاك

فرحه : اه والله بهزر. اصلك انت كنت زعلان وانا قولت اضحكك

مصعب : مش تقولي كده . انا اللي فتكرتك بتتكلمي جد

قبلته من خده : لا يا دادي حرام نفتري علي خلق الله .

مصعب : اه طبعا.

كانت فريده تقف وسط صديقاتها البنات . لتجد شخص مميز جدا يقترب منها

شاب طويل. عريض اسمر ابتسامته التي ټخطف الانفاس

جعل وجهها يحمر بخجل . قدم لها الهديه

كانت فرح ترقبهم بابتسامه فهي تعلم جيدا من يكون فقد حكت لها فريده عن اخو صديقتها ظابط الشرطه

[[system-code:ad:autoads]]

الذي تشاجرت معه كثيرا من قبل

ولكن هذه النظرات لم تعجب شخص اخر . كانت الغيره تاكل به

ليقترب منهم : فريده

فزعت ونظرت لابيها : نعم دادي

. مصعب : مامتك عايزاكي

تعلم انه غيران الان. لتقترب منها وتضع يدها حول خصره لتضمه اليها

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *