🌹الفصل السادس وعشرون🌹 خرج الطبيب من غرفة العمليات وهو يظهر علي ملامحه الحزن قائلا بأسف الطبيب :- للاسف المريض دخل فى غيبوبه حاولنا معاه كتير لكن فى الاخر استسلم ودخل فى غيبوبه والله اعلم هتكون قد ايه احمد :- بدموع كنت متوقع ان يحصل كده انا الدكتور أحمد اشرف اخو رحيم الطبيب :- اهلا وسهلا بحضرتك للأسف الحاله كانت متأخره جدآ وانا قولت لاستاذ رحيم اننا لازم نعمل العمليه فى اسرع وقت هو اللى اجلها وقال وراه حاجه مهمه لازم يعملها الاول قبل العمليه وللاسف التأخير ده هو كان سبب فى تدهور الحاله احمد :- ضيع نفسه علشان ناس متستهلش حبه وتنهد بحزن وقال شكرآ يا دكتور الطبيب :- العمليه تمت بأتقان شديد لخطورة الحاله ولو مكانش الغيبوبه كانت نجحت بنسبه كبيره جدآ نسأل الله أن تمر مدة الغيبوبه على خير هيوضع تحت الاجهزه فى غرفه مجهزه وممنوع عنه الزياره نهائى ارجو تنفيذ التعليمات لسلامة المريض عن اذن حضراتكم وتركهم وذهب جاسر :- يعنى هو كده فى خطر انا مفهمتش حاجه احمد :- بدموع ايوه يا جاسر هو كده فى مرحلة الخطر رفعت :- تنهد بقلق وقال إن شاءالله رحيم هيفوق منها ويرجع تانى لينا احمد :- والله لو حصل حاجه لرحيم ما هرحمها جاسر :- تقصد مين اسماء احمد :- ايوه رفعت :- على فكره رحيم موصينى لو حصله حاجه لقدر الله ابلغك تاخد بالك منها وبلاش توجعها بكلامك احمد :- ياريت كانت تستاهل حبه ليها ده ياريت جاسر :- رحيم بيحب اسماء يا احمد وهو مش زعلان منها ومقدر شعورها ده وعارف أن حبها ليك ده كان مجرد حب وهمى لجأت ليه فى عز احتياجها لحب الأب وحنان الاخ وبحكم قربك ليها كنت انت اول شخص شعرت معاه كده ولو انا أو سليم أو حتى رحيم كان قريب منها زيك كده كانت هتحس بنفس الاحساس ده بلاش تيجى على اسماء يا احمد وخليك جنبها فى اصعب وقت ليها دلوقتى اسماء محتاجه وجودك كأخ جنبها لأنها حبت رحيم وبتتعذب علشانه ورحيم نفسه كان بيتعذب لما شاف دموعها لو بتحب رحيم بجد خليك جمب اسماء دلوقتى احمد :- بوجع رحيم اخويا ده قلبه طيب اوى ومفيش منه يعنى بيحلل اللى هى عملته لمصلحتها برضه ااااه يا اخويا بجد متستاهلش كل الوجع والألم اللى بيحصل ليك ده ياريت كنت أنا مكانك وانت عيشت سليم فى الدنيا بقلبك الطيب ده جاسر :- هيعيش وهيتجوز اسماء تانى وربنا هيعوضه عن كل ده أن شاءالله رفعت :- أن شاءالله يارب طمن قلوبنا عليه يارب &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& بالصعيد…..بالدوار وصل سليم ومعه رضوى ودخلوا إلى الدوار والقوا السلام وذهب سليم إلى جده ومال بجسده وقبل يد جده وقال سليم :- عامل ايه يا جدى واحشتنى سويلم :- لسه فاكر انا بعت ليك كام مره علشان تيجى سليم :- انا اسف يا جدى بس كنت مش راضى اجى علشان رضوى متطلبش الطلاق سويلم :- وايه اللى حصل دلوقتى جيت ليه سليم :- علشان رضوى جات لحد عندى وكمان شالت فكرت الطلاق من دماغها رضوى :- مين قال كده سليم :- انتى يا رضوى مش اتكلمنا فى اسكندريه رضوى :- لاء ده بس علشان اقدر اجيبك هنا وكان بالاتفاق مع جدى سليم :- يعنى ايه رضوى :- يعنى هطلقنى يا سليم سليم :- يعنى انتى كنتى بتضحكى عليا رضوى :- والله سميها زى ما تسميها بس انا مستحيل افضل على اسمك يا سليم سليم :- وانت رأيك ايه يا جدى سويلم :- سبق وقولتلك يا سليم اللى هى عايزه تعملوا مش هغصب عليها فى حاجه تانى سليم :- وانا مستحيل اطلقك يا رضوى واللى انتى عايزه تعمليه اعمليه رضوى :- هطلقنى يا سليم سليم :- طيب ورينى هتخلينى اطلقك ازاى رضوى :- سهله ونظرت إلى جدها وذهبت إلى الغرفه وبعد وقت خرجت ومعها رانيا وقالت ايه رأيك فى المفاجئه دى سليم :- رانيا طيب ازاى انا لسه سيبها فى المخزن رضوى :- تتكلم يا جدى ولا اتكلم انا سويلم :- اتكلمى انتى يا بنتى رضوى :- ماشى الست هانم بعد ما جدى دخل المست’شفى وفاق وقعدت’ معاه فى الاوضه وطلبت منه أن انا اطلق منك رفض وقالى انك متمسك بيا بس م’مكن نقرص ودنك شويه ولم’ا سألته ازاى قالى أننا نخفى رانيا عنك وندوخك شويه وانت هيبقى كل همك انك توصل ليها علشان تطلقها وترجعنى ليك وانا وافقت على الجز’ء الاول إنما الاخير ده موافقتش بى انا طبعآ مستحيل ارجعلك تانى بعد ما طع’نتنى فى شر’فى ’الم’هم وصلنا ليها وقعدنها فى مكان محدش يقدر يوصله وعرفنا مين وراها وقالت ب’صوت مرتف’’ع هاتو’ا اللى ع’ندكم يا رجاله وخر’جوا من داخل غرفه ومعهم شادى وهو مقيد اليدين سليم :- بصدمه شادى رضوى :- ايوه الهانم تبقى اخت الاستاذ وكانوا راسمين عليك هى توقعك وهو ي’اخد كل حاجه ولما انا ظهرت فى حياتك اتفقوا أنهم يوقعونا فى بعض وشادى يرسم عليا دور الجد’شهم وبكده أ’قع فى حبه و يبعدنى عنك ويخلى الجو لأخته وتكمل لعب عليك يعنى ظهورى فى حياتك لغبط خطيتهم وموضوع أن هو قال رانيا بتلعب من وراك والكلام ده علشان اروح عنده والست هانم تشكك فيا وتيجى تلاقينى نازله من عنده بعد ما حط ليا منوم فى العصير وشربت منه واغمى عليا وفؤقت فى الوقت المتأخر ده والكلام ده كله هما اعترفوا بيه ومتس’جل و’’ق من دهب وصدقت كلامها وجيت ليا عند ’شقة شادى المز/يفه وعملت اللى عملته بس اللى كان مش متوقع وقوع جدى فى الوقت ده وميحصلش طلاق واحنا بقى خطتنا كل ده ووصلنا ليها وبرضه احنا اللى ظهرنها ليك وللرجاله امبارح واحنا برضه اللى اخدنها من المخزن وجبنها هى وأخوها هنا وعلشان كده روحت ليك لحد عندك علشان متأكده انك هتيجى معايا مجرد ما اديك الامان ها ايه رأيك سليم :- يااااااه كل ده حصل من ورايا وانا زى المغفل بتحركوا على مزاجكم رضوى :- وخد الكبيره بقى رانيا حامل منك مبروك يا ابن عمى سليم :- نظر لهم بصدمه رضوى :- ايه من الفرحه مصدوم ومش قادر ترد واقتربت منه وقالت طلقنى يا سليم سليم :- نظر لها نظره مطوله وقال انتى طالق يا رضوى رضوى :- اغلقت عيناها عندما سمعت كلمة الطلاق تخرج من شفتاه سليم :- نظر لهم جميعآ واعاد النظر مره اخرى إلى رضوى وقال افرحى بقى اللى انتى عايزه حصل بس عايزك تعرفى أن عمرك ما هتلاقى قلب يحبك زى ما انا حبيتك يا رضوى سلام يا بنت عمى وتركهم وذهب سويلم :- نظر للرجاله وقال خد الاتنين دول حطوهم فى الاوضه اللى فى الجنينه واقفل عليهم كويس والرجاله اخذوا شادى ورانيا إلى الغرفه رضوى :- تنهدت بحزن وقبل أن تتحرك سويلم :- رضوى ليه طلبتى الطلاق مش اتفقنا انك هتصرفى نظر عن الموضوع ده وهتكتفى بتأديبه رضوى :- الكلام ده قبل ما اعرف بحمل رانيا يا جدى وبعدين انا قولتلك مستحيل اعيش معاه تانى بعد ما شك فيا وفى شرفى انا عمرى ما هنسى نظرته ليا وقتها انا لو كنت شوفت الثقه فى عينه كنت ممكن تراجعت عن الطلاق بس فعلا نظرته ليا وهو بيتهمنى فى شرفى صعبه وعمرى ما هقدر انساها سويلم :- بس انتى كده بتعذبى نفسك يا رضوى رضوى :- انا كده أنقذت نفسى يا جدى عن اذنك وتركته وصعدت إلى غرفتها ودخلت وأغلقت الباب خلفها والقت نفسها على السرير وظلت تبكى بوجع وحزن شديد &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& فى غرفة نسرين جلست نسرين على السرير واخذت الهاتف الخاص بها وأجرت اتصال بأحمد وانتظرت الرد أجابها احمد بحزن شديد قائلا احمد :- ايوه يا نسرين نسرين :- بقلق احمد مال صوتك خالى ولا مرات خالى فيهم حاجه احمد :- لاء يا نسرين انا فى المستشفى عند رحيم نسرين :- وصلت ليه احمد :- ايوه بس عمل العمليه ودخل فى غيبوبه يا نسرين وانهمرت الدموع منه وقال ادعيلوا يا نسرين رحيم فى خ/طر نسرين :- بدموع أن شاءالله هيقوم بالسلامه اقوى كده علشان خاطرى يا احمد احمد :- مش قادر أقف على رجلى يا نسرين حاسس ان انا ضعيف اوى نسرين :- اجمد علشان خاطر امك و ابوك اجمد علشان خاطر رحيم لما يفوق يسترد قوته منك يا احمد وفى ذلك الوقت فتحت اسماء باب الغرفه وقالت اسماء:- رحيم فيه حاجه انا سمعتك وانتى بتقولى لاحمد اجمد علشان لما رحيم يفوق يسترد قوته منك ابوس ايديك يا نسرين قوليلى رحيم ماله نسرين :- نظرت لها وقالت ر.ر.رحيم كويس يا اسماء اسماء :- هاتى اكلم احمد نسرين :- مدت يدها بالهاتف وقالت خدى اهو اسماء :- اخذت الهاتف وقالت بدموع احمد وحياة اغلى حاجه عندك طمنى رحيم ماله بالله عليك انا مستعده اعمل اى حاجه تطلبها منى بس طمنى عليه احمد :- رحيم كان مريض كانسر وعمل عمليه خطيره النهارده ودخل فى غيبوبه وحالته خطيره اسماء :- عندما سمعت حديث احمد لها نظرت إلى نسرين بدموع وسقطت على الأرض ولم تشعر بأى شئ نسرين :- نهضت سريعآ من على السرير وركضت اتجاه اسماء ورقدت على الأرض وقالت اسماء ردى عليا واخذت الهاتف وقالت اسماء اغمى عليها يا احمد احمد :- فؤقيها بأى برفان عندك نسرين :- نهضت سريعآ وركضت إلى التسريحه واخذت زجاجة العطر واقتربت من اسماء مره اخرى ووضعت منها على يدها واقتربت من أنف اسماء وبدأت تحرك يدها وتقول اسماء ردى عليا فؤقى اسماء :- بدأت تحرك رأسها وقالت امممم رحيم نسرين :- اسماء سمعانى اسماء :- بدأت تفتح عيناها والدموع انهمرت من عيناها وقالت رحيم فين يا نسرين قوليلى أن اللى سمعته ده محصلش قوليلى أن احمد بيكدب عليا قوليلى أن رحيم كويس وهيرجع يطمنى بنظرة عينيه ليا قوليلى أن كل اللى بيحصل ده كدب قوليلى يا نسرين نسرين :- اخذت اسماء داخل احضانها وربتت عليها بحنو وقالت كل شئ هيبقى تمام يا اسماء أهدى يا حبيبتى وادعيله أن يقوم بالسلامه اسماء :- انا عايزه اروح ليه ارجوكى يا نسرين كلمى احمد خليه يجى يخدنى نسرين :- احمد اصلا مقفلش موجود على الفون لسه وقالت احمد انت سامع طبعآ احمد :- ايوه خليها تجهز نفسها وانا هاجى أخدها يلا سلام نسرين :- سلام وأغلقت السكه وقالت احمد بيقولك أجهزى وهو هيجى يخدك اسماء :- هما فين بالظبط نسرين :- على ما اعتقد انهم فى القاهره اسماء :- يعنى لسه كتير على ما يجى انا مش قادره استنا كل ده نسرين :- معلش يا حبيبتى استحملى روحى جهزى نفسك يلا وقامت بمساعدتها لتنهض من على الارض اسماء :- خرجت من الغرفه وقامت بتجهيز نفسها وانتظرت وصول احمد عندها &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& فى غرفة مى جلست مى على السرير بملل شديد وزفرت بضيق ونظرة إلى الهاتف بأستغراب وقالت مى :- هو جاسر ليه متصلش بيا النهارده ومجاش امبارح زى ما قالى معقول يكون زعلان منى بجد انا هتصل بي واطمن عليه وأجرت الاتصال وانتظرت الرد وبعد وقت أجابها جاسر قائلا جاسر :- ايه يا مى مى :- عامل ايه جاسر:- بصوت حزين كويس مى :- مال صوتك يا جاسر خالو اشرف فيه حاجه جاسر :- لاء بابا كويس مى :- اومال مالك جاسر :- رحيم مى :- ماله ظهر جاسر :- رحيم عمل عمليه ودخل فى غيبوبه وحالته صعبه اوى يا مى مى :- بصدمه رحيم! وعمل عملية ايه ؟ جاسر :- قال بقلق اقفلى وهبقى اكلمك تانى واغلق السكه مى :- بقلق يا لهوى احسن ما يكون رحيم حصله حاجه انا لازم اروح ابلغ نسرين وخرجت من غرفتها وذهبت إلى غرفة اختها وطرقت على الباب ثم فتحت ودخلت وقالت لها بحزن عرفتى اللى حصل لرحيم نسرين :- بحزن ايوه رحيم عمل عمليه ودخل فى غيبوبه وحالته خطر مى :- ايه ده انتى كنتى عارفه نسرين :- ايوه احمد كلمنى وقالى وهيجى ياخد اسماء عنده مى :- وأسماء كمان عرفت؟ نسرين :- ايوه مى :- يبقى لازم جدى كمان يعرف نسرين :- معرفش بقى عايزه تقولي قولي انتى مى :- انا هنزل اقوله نسرين :- براحتك مى :- تركتها وذهبت إلى جدها حتى تبلغه ما حدث لرحيم &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& القاهره…..المشفى يتحدث جاسر فى الهاتف مع مى ويسمع صوت رفعت ينادى عليه بخوف شديد ويظهر عليه الزعر أغلق المكالمه مع مى واتجه إليه ركضآ وقال جاسر :- فيه ايه يا رفعت رفعت :- قلب رحيم وقف والدكاتره بيحاولوا معه جاسر :- ايه وازاى ده حصل وركض إلى الغرفه المتواجد بها رحيم ونظر من خلف الزجاج يتابع ما يفعلونه الأطباء مع رحيم وجد الطبيب يحاول أن ينعش القلب حتى يعود مره اخرى إلى الحياة سالت الدموع من عينه وطرق على الزجاج بيده وقال اوعى تموت يا رحيم علشان خاطر كل اللى بيحبوك اتمسك بالدنيا علشان خاطر اسماء يا رحيم يااااارب رفعت :- بدموع قوم يا صاحبى خلى قلبك الطيب ده يرجع للحياة من اول وجديد بلاش تروح وتسيبنى يا رحيم هاخد رأيي مين فى كل حاجه بعملها ارجع يا رحيم بترجاك ارجع جاسر :- انا متأكد أن رحيم مستحيل يسيبنا بسهوله كده مش رحيم اللى يتخلى عن اللى بيحبوه ويمشى رد على ابن عمك يا رحيم وقولى انا معاك وجمبك وفى الوقت ده وجد الأطباء توقفوا وابتعدوا عن رحيم نظر جاسر إلى رفعت وقال بتسأل هما وقفوا ليه رفعت :- مش عارف وخرج الطبيب وركضوا الاثنين إليه بقلق بالغ وقالوا جاسر :- رحيم عامل ايه يا دكتور الطبيب :- الحمدالله عضلة القلب رجعت اشتغلت تانى بعد ما كنا فقدنا الأمل بتمنى من ربنا أنها متحصلش ليه تانى خلال الساعات القادمه عن اذنكم وتركهم وذهب رفعت :- يارب عدى الايام دى على خير وقوم رحيم بالسلامه جاسر :- يارب يا رفعت يارب &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& الصعيد…..غرفة رضوى دخلت منال الغرفه عند رضوى وجدتها نائمه فوق السرير وتنظر إلى الأعلى والدموع تسقط من عيناها تنهدت بحزن على حال ابنتها وذهبت جلست بجوارها على السرير وقالت منال :- مالك يا بنتى رضوى :- تنهدت بحزن وقالت مفيش يا ماما منال :-ازاى بس مفيش وانتى دموعك على خدك كده رضوى :- انا كويسه صدقينى سيبك منى عملتى ايه فى السوق منال :- ازاى بس اسيبنى منك هو انا ليا غيركم انا عمرى كله مش مهم اهم حاجه اشوفك انتى واختك مبسوطين رضوى :- ربنا يخليكى لينا يا ست الكل منال :- ها قوليلى بقى مالك رضوى :- سليم طلقنى منال :- بصدمه ايه سليم طلقك ده أمته وازاى رضوى :- تنهدت وقالت وانتى فى السوق منال :- وانتى كنتى رايحه عنده علشان كده يا رضوى رضوى :- ايوه يا ماما انا مينفعش اكمل مع سليم تانى انا مش مستعده اظلم ابنه ولا بنته اللى جاين الدنيا واعيشهم نفس حياتى منال :- بعدم فهم ابنه ولا بنته انتى بتقولى ايه مش فاهمه رضوى :- رانيا حامل من سليم يا ماما وكلها كام شهر ويبقى اب ولو فضلت انا فى حياته هيظلهم زى ما جوزك ظلمنا يا ماما انا مش عايزه بنته تكبر وهى كارهه الدنيا بسبب وجودى فى حياة ابوهم منال :- بصدمه قالت انا مصدومه بجد واول مره مبقاش عارفه افكر جدك عرف رضوى:- ايوه وسليم طلقنى قدامه منال :- تنهدت بحزن وقالت اللهم لا اعتراض على امرك وحكمك يارب بناتى الاتنين أطلقوا ورجعوا ليا رجعتوا وانتوا مكسورين ومجروحين وانا مش فى ايدى حاجه اعملها ليكم تخفف عليكم شويه يارب انا عيشت راضيه بحياتي ومش بتكلم بس عوض صبرى ده فى بناتى واسعد قلبهم ونظرت لرضوى بدموع وقالت يعنى مفيش امل انكم ترجعوا لبعض تانى يا بنتى رضوى :- مسحت دموع والدتها بيدها بحنان وقالت دموعك دى غاليه عليا يا ماما ارجوكى بلاش ينزلوا لأن قلبى بيوجعنى اوى وبحس بالذنب ياريت كان فى ايدى حاجه اعملها ليكى تسعدك يا امى وتفرح قلبك ياريت منال :- فرحت قلبى لما اشوفك انتى واختك مبسوطين يا رضوى انا مش عايزه حاجه من الدنيا غير كده وبس يا بنتى رضوى :- تنهدت وقالت ربنا يخليكى لينا ويبارك فى عمرك يا امى ويديكى الصحه هى دى اكتر حاجه هتسعدنا انك دايمآ تبقى بخير منال :- نهضت من على السرير وقالت بحزن هروح اوضى وتركتها وذهبت رضوى :- بدموع انا اسفه يا ماما اسفه أن انا كنت سبب فى حزنك ودموعك اسفه علشان استحملتى علشانه كتير ودايمآ قلبك حزين بسببنا اسفه لحاجات كتير اوى انتى متستهلهاش مننا يا امى . &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& بالاسكندريه…..عند سليم عاد سليم إلى الاسكندريه وهو حزين وصل الفيلا ودخل ا دون أن يتفوه بحرف واحد وصعد إلى غرفته وظل ينظر بها بعصبيه شديده وبعد وقت طويل تحرك سليم بالغرفه وقام بتحطيم جميع ما فى الغرفه ثار ک الثور الهائج وهو يتفوه من شفاه بعض الكلمات الغير مفهومه ومر عليه وقت وهو يفعل ذلك إلى أن شعر بالارهاق جلس فى الأرض وظل يبكى ويقول سليم :- ليه تعملى فيا كده يا رضوى لييييييه كل ده علشان حبيتك يلعن ابو الحب اللى وصلنى معاكى بالشكل ده بس انتى اللى اختارتى يا رضوى ولو انتى اخر واحده فى الدنيا مش هجرى وراكى تانى ونهض من على الأرض وخرج من غرفته ونزل إلى الأسفل وجد والده يدخل من باب الفيلا نظر له اشرف وقال اشرف :- انت واخوك فين من امبارح سليم :- انا كنت فى الصعيد امبارح ومعرفش جاسر فين اشرف :- بأستغراب الصعيد سليم :- ايوه وطلقت رضوى اشرف :- بصدمه طلقتها سليم :- ايوه نفذت ليها رغبتها وطلقتها اشرف :- وليه تعمل كده ما انت كنت متمسك بيها وبتطلب منى اقنعها أنها تفضل معاك سليم :- اهو اللى حصل ورضوى صفحه من حياتى وانتهت خلاص يا بابا عن اذنك وتركه وذهب اشرف :- نظر له بأستغراب وقال اكيد حصل حاجه ولازم اعرفها وذهب إلى غرفته &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& بالقاهره ……فى المشفى وصل احمد المشفى ومعه اسماء ودخلوا إلى المكان المتواجد به غرفة رحيم وظلت تبكى اسماء طوال الوقت وطلبت أنها تراه أجابها جاسر قائلا جاسر :- الزياره ممنوعه يا اسماء اسماء :- بدموع بالله عليك يا جاسر خلينى اشوفه واطمن عليه احمد :- بعصبيه ما قولنا الزف/ت الزياره ممنوعه جاسر :- براحه عليها يا احمد رفعت :- بصى يا مدام اسماء احنا كلنا هنموت ونشوفه بس هو دلوقتى حالته متسمحش بكده وكمان هو مش حاسس بحاجه خالص اول ما حالته تسمح بالزيارة ويفوق أن شاءالله انتى اول واحده هتدخلى تشوفيه اسماء :- ابوس ايديكم اشوفه بس انشالله خمس دقايق بس وأخرج تانى احمد :- هتفضلى كده طول عمرك غبيه ومش بتفهمى قولنا الزياره غلط عليه اسماء :- بدموع خلاص ماشى جاسر :- زفر بضيق وقال خدى يا اسماء اسماء :- ايه ده جاسر:- ده ظرف سايبه ليكى رحيم وقالى ادهولك لو بعد الشر حصله حاجه اقريه دلوقتى يمكن لما يفوق رحيم تكون كل حاجه اتغيرت وتحبيه زى ما هو بيحبك اسماء :- اخذت منه الظرف ونظرت إلى جاسر بدموع ونظرت إلى الظرف وابتعدت بعيد عنهم وجلست على المقعد الخاص بالمشفى وفتحت الظرف وبدأت تقرأ كلماته محتوى الظرف اسماء حبيبتى إذا وصلك الظرف ده ابقى انا كده فى ذمة الله صحيح هبقى موت بس روحى هتفضل جمبك و حواليكى هبقى فرحان علشان هبقى علطول شايفك وحاسس بيكى بس بلاش دموعك علشان خاطرى يا اسماء اسماء انتى اول حب فى حياتى سكن قلبى ومحدش غيرك سكنه وسعيد آن لاخر لحظه فى عمرى محبتش غيرك كنت بعد الساعات علشان اجى اشوفك كنت بفرح لفرحك وبحزن لحزنك كنت لما اكون موجود فى الصعيد واشوفك وانتى بتعيطى كنت ببقى نفسى اجى امسح دموعك واخدك فى حض’نى واخبيكى من الدنيا بحالها طيب عارفه لما مره وقعتى من على السلم وانتى نازله واحنا عندكم وكنتى بتتأ’لمى انا دخلت أجرى على أوضى وقعد اعيط كتير علشان مكنتش قادر اشوفك بتتوجعى ومره سمعتك وانتى بتقولى لرضوى نفسك فى المشبك طلعت أجرى واشتريته ليكى وحطته قدام اوضك وخبط على الباب وطلعت أجرى قبل ما تشوفينى’ ووقفت’ بعيد ارقبك وفرحت اوى لما شوفتك فرحانه بيه وبتحض’’نى المشبك بفرحه وسعاده ومره سمعتك بتقولى لمى نفسك تخرجى تتمشى بس جدى مش هيرضى روحت كلمة جدى وطلبت منه أن انا وأحمد نخرج البنات شويه وجدى بل’غكم وكنتى انتى فرحانه اوى انك هتخر’جى وكنتى شبه الفراشه وانتى بتجرى وفرحانه كنت بتابع كل حركاتك وانتى فرحانه كأنك طفله صغيره محبوسه وما صدقت انط’لقت كن’ت بعمل حاجات كتير اوى ليكى من غير ما تحسى كنت كل مره اجى الصعيد واسمعك تطلبى حاجه اعمل ما فى وسعى علشان احققها ليكى انا مهما قولتلك انا بحبك قد ايه مش هقدر اوص’ف مشاعرى ليكى انتى نجمه مضيئه فى سما احلامى اتمنيت كتير اوى ان اطولها بس كنت دايمآ بحس انها بعيده عنى’’ ويوم ما ج’دى طلب مننا نختار واحده علشان نتجوزها كنت حاسس ان دى مكافئة ربنا ليا علشان صبرت كتير وعمرى ما فكرت ابص لواحده غيرك ويوم فرحنا كنت’ مش م’صدق نفسى انك خلاص بقيتى مراتى حتى لو كان الحب ده من طرف واحد عيشت على امل انك تبادلينى نفس الحب ده لكن كانت الصدمه الكبيره انك اعترفتى ليا انك قلبك مشغول بحد تانى قاس’ية عليكى بس كان قلبى بيتقطع علشانك والله كنت بع’مل كده من كسرة قلبى كنت بقعد جمبك بليل وانتى نايمه وافضل’ اعيط زى الطفل الصغير واتأسف ليكى واطلب منك انك تسامحينى عمرى ما كرهتك يا اسماء حتى لما كنت بقسى عليكى كان حبك بيزيد فى قلبى مش بيقل ’لحد ما جه الوقت الحاسم لما سمعت كلامك انتى وأحمد كان نفسى الأرض تنشق و تبلعن’ى ح’سيت بهزه جامده فى قلبى كأنها زلزال اتغيبت عن الدنيا كلها كنت عايز اهرب وبس طلقتك ومشيت قعد ال’مى عليا ’محستش بنفسى غير وانا فى المستشفى والدكتور بيبلغنى بمرضى الصراحه انا مزعلتش حسيت انها جت ليا على طبق من دهب بدل ما افكر أنهى حياتى ازاى جات من عند ربنا وهموت من غير ما أغضب ربنا مشيت وروحت عند رفع’ت صا’حبى علشان الوحيد اللى عايش لوحده بس مقولتش ليه على مرضى علشان كنت متأكد أنه لو عرف هيصمم أن انا اتعالج واتعالج ليه علشان اعيش الدنيا غصب عنى المهم التعب اتكرر قدام رفعت وصمم يعرف السبب بس رفض تانى واغمى عليا مره وهنا عرف رفع’ت كل حاجه وصمم على أن انا اتعالج حاولت ابعد بس هو رفض يسيبنى ونفذت رغبته وبدأت رحلة العلاج وعلى قد ما هو كان مألم على قد ما كان أل’مه ده ’ميجيش ذره واحده من ألم قلبى اللى بينزف منك بس الوقت ده كان كفيل أن أعيد حساباتى من اول وجديد وافكر ’’فى الموضوع من جهة تانيه عرفت ان انا ظلمتك يا اسماء وجيت عليكى وبعد ما خلاص اتحدد ميعاد العمليه أجلته علشانك’ علشان اجى واشوفك من بعيد من غير ما تحسى وبالصدفه سمعت كلام احمد ليكى وشوفت كسرتك وحزنك ودموعك على خدك قررت’ أظهر ليكى وأحاول امسح دموعك اللى انا كنت السبب فيهم اسماء انا بحبك اوى وبتمنى انك تنسينى وتعيشى حياتك انا هبقى جمبك’ وش’ايفك بس مش هقدر امسح دموعك زى وانا عايش علشان خاطرى بلاش دموع وخليكى قويه خلى الضحكه مر’سومه على شفايفك دايمآ اشوف وشك على خير ان شاءالله بعد عمر طويل ليكى فى سعاده وهنا الحبيب المخلص رحيم’ اسماء :- كانت تقراء كلماته وهى تبكى و تنتحب من شدة البكاء وقربت الظرف من شفت’يها وقبل’ته ووجد’ت شئ بداخله نظرت به وجدت المحبس الذهبى الذى اشتراه لها سابقا أخذته ووضعته بأصبعها وقالت اااااه يا رحيم انت اتوجعت اوى بسببى انا غبيه وحماره’ ازاى ما اتوقعتش انك انت اللى كنت بتعم’ل ده كله ليا فكرته احمد والله العظيم بحبك ومستعده اعمل اى حاجه بس ترجع تانى ليا ارجع وانا اوعدك هعيش خدامه ليك’ العمر كله ارجع وأقسى عليا زى ما انت عايز ارجع علشان خاطرى يا رحيم وظل’ت تبكى وتف’اجئت بحركه غير طبيعيه فى المشفى نهضت وذهبت إلى المكان المتواجد به غرفة رحيم وجدت الأطباء تركض إلى الداخل ووجدت الثلاثه ينظروا إلى الداخل والدموع تنهمر من عيناهم شعرت فاجئه بدوار مسكت رأسها وبدأت تتأر’جح وسق’طت فى الأرض وبدأ الظلام يزداد فى عيناها واغمى عليها ولم تشعر بشئ اخر &&&&&&&&&&&&&&&&&’&&&&&& بق 🌹البارت السابع وعشرون🌹 فاقت اسماء ونظرت حولها فى الغرفه وجدت الجميع يجلس بجوارها انهمرت دموعها وسقطت على خدها وقالت اسماء :- رحيم فين يا ماما بالله عليكى طمنينى عليه وقوليلى أنه كويس طيب قوليلى أنه قاعد بره مستنينى جدى انت مش بتكدب عليا قولى أن كل ده حلم وان رحيم مفهوش حاجه طيب ردى عليا انتى يا عمتى انتوا بتبصوا ليا كده ليه وساكتين حد فيكم يتكلم رضوى مش انتى كنتى علطول تقوليلى أن رحيم كويس وحافظى عليه انا فهمت كلامك ده دلوقتى وهنفذه بس هو زعلان منى شويه و مخاصمنى روحى كلمى رحيم خليه يسامحنى ما حد فيكم ينطق رضوى :- اخذتها داخل احضانها وربتت عليها وقالت أهدى يا اسماء مش عايزين تخدى مهدأ تانى تلت ايام وانتى ماشيه بالمهدأ ده اسماء :- بصدمه تلت ايام ونايمه هنا وسايبه رحيم وهمت أن تتحرك منال :- رايحه فين بس يا بنتى اسماء :- هروح لرحيم اطلب منه السماح وهو قلبه طيب وبيحبنى اكيد هيسامحنى خديجه :- لا حولا ولا قوة الا بالله يا بنتى مش كده ادعيلوا هو دلوقتى محتاج دعواتكم ليه اسماء :- بصدمه تقصدى ايه لاء يا عمتى اوعى تقوليها بالله عليكى وفى ذلك الوقت دلف منصور إلى الداخل اسماء :- نهضت وركضت إلى أبيه وارتمت داخل احضانه وقالت ببكاء رحيم يا بابا منصور :- ربت على ظهرها بحنان وقال أهدى يا حبيبتى أن شاءالله يفوق ويبقى كويس اسماء :- نظرت له بفرحه وقالت يعنى رحيم عايش منصور :- ايوه يا بنتى بس لسه فى غيبوبه وحالته الصحيه غير مستقره اسماء :- بثقه رحيم هيفوق ويرجع ليا انا متأكدة يا بابا مستحيل رحيم يسيبنى بسهوله كده منصور :- أن شاءالله يا حبيبتى اسماء :- ابتعدت عن منصور واتجهت إلى الباب منال :- رايحه فين يا بنتى اسماء :- رايحه عند رحيم هو دلوقتى محتاجنى جمبه وتركتهم وذهبت رضوى :- تنهدت ونهضت واتجهت إلى الباب منال :- رايحه فين يا رضوى رضوى :- هطلع اشم شوية هوا بره منصور :- رضوى رضوى :- خرجت من الغرفه دون أن تجيب عليه منصور :- تنهد وقال واخرتها أيه مع بنتك يا منال منال :- رضوى اللى فيها مش فى حد ميغركش اللى أنت شايفه وأنها طبيعيه ومفيهاش حاجه رضوى بنتى بتتقطع من جوه وقلبها بينزف حزينه بس هى من طبعها تظهر قويه ومتظهرش ضعفها لحد ياريت تحاول تقرب منها الفتره دى يا منصور رضوى محتاجه وجودك جنبها بس مبتقولش منصور :- تنهد وقال هحاول معاها تانى يا منال نفسى بقى تسامحنى وتتعامل معايا كأب خديجه :- معلش يا منصور حاول معاها كتير وفى الاخر هتستسلم وتسامحك منصور :- يارب يا خديجه انا عندى استعداد اقعد العمر كله أراضى فيها بس تدينى فرصه بس سويلم :- روح وراها يا منصور ربنا يهديها ليك ويصلح حالكم منصور :- تنهد وخرج وتركهم منال :- ربنا يريح قلبك ويصلح حالك يا رضوى &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& عند غرفة رحيم ذهبت اسماء إلى المكان المتواجد بها الغرفه ووجدت احمد وجاسر وسليم وهشام وأشرف ونسرين ومى أمام الغرفه وتجلس بالارض صباح وتمسك بيدها كتاب الله الشريف وتقراء بي وهى تبكى نظرت لهم جميعآ وقالت اسماء :- رحيم عامل ايه دلوقتى نسرين :- اسماء انتى فؤقتى أمته اسماء :- من شويه حد يجاوبني رحيم عامل ايه جاسر :- لسه زى ما هو يا اسماء مفيش اى تقدم فى الحاله اسماء :- بدموع طيب انا عايزه ادخلوا احمد :- مينف جاسر :- مقاطعآ إياه ادخلى يا اسماء احمد :- ايه اللى انت بتقوله ده يا جاسر كده فيه خطوره على حياته جاسر :- بالعكس وجود اسماء جمب رحيم هيقويه ويخليه يتمسك بالحياه اكتر مش بيقولوا أنه حاسس بكل حاجه يبقى اكيد هيحس بأسماء مى :- جاسر عنده حق يا احمد خليها تدخل ليه هشام :- ادخلى يا اسماء اسماء :- نظرت لهم جميعآ واتجهت إلى الباب صباح :- بدموع اسماء اسماء :- نظرت لها بدموع صباح :- رجعى ليا ابنى يا اسماء هو بيحبك وهيرجع علشانك اسماء :- اومأت رأسها بالموافقه ودلفت إلى الداخل وأغلقت الباب خلفها نظرت إلى هيئته وهو نائم تحت الاجهزه وتخرج منه بعض الاشياء الغريبه انهمرت دموعها عندما رأت جسد رحيم وهو هزيل جدآ وهو نائم على السرير لا يتحرك مغلق العينين جثه هامدة لا ترد ولا تستجيب اتجهت له ووضعت أمامه مقعد خشبى وجلست عليه نظرت له كثيرآ صامته لا تعلم ماذا تقول له تنهدت بحزن وقالت رحيم انا اسفه و ظلت صامته للحظات ثم اردفت حديثها قائله انا عارفه انك مش زعلان منى ولا عمرك هتقدر تزعل منى ومسامحنى على كل حاجه عملتها فيك بس انا بقى مش مسامحه نفسى علشان انا واحده غبيه عاميه كان قدامى الحب الحقيقى وسيبته وجريت وراه حب مزيف انت كتير اوى عليا يا رحيم انا مستهلش حبك ده كله ومسكت يده وهى تسيل الدموع من عيناها وقالت عارف انت فعلا ملاك وانت نايم وانت صاحى ارجع ليا يا رحيم ارجع ليا وخلينا نعوض كل اللى فات ارجع ليا وانا اوعدك هعيش تحت رجليك ابوس ايدك اوعى تمشى وتسيبنى انا اضيع من غيرك انت اكيد حاسس بيا انا متأكدة انك سامع كلامى يا رحيم معقول تهون عليك دموعى تنزل منى ومتمسحهاش بأيدك زى ما متعوده منك ادينى اى اشاره انك سامعنى يا رحيم طمن قلبى وريحه من النار اللى فيه ارجوك يا رحيم رد عليا ادينى امل انك هترجع ليا ولكل اللى بيحبوك رحيم انا بحبك وفى ذلك الوقت شعرت بيد رحيم تتحرك نظرت له بعدم تصديق وقالت رحيم ا.ا.انت حركة ايديك صح رحيم ا.ا.انت سامعنى صح ووجدت دمعه تفر من عينه على خده مدت يدها ومسحتها وقالت رحيم انت سامعنى طيب لو سامعنى ليه الدمعه دى نزلت منك رحيم فتح عينك يلا و رد عليا وخرجت تركض من الغرفه وقالت بدموع رحيم حرك ايده ودمعه نزلت منه بس مش بيفتح عينه ولا بيرد عليا صباح :- بدموع وفرحه بجد يعنى رحيم فاق اسماء :- مش عارفه جاسر :- كده يبقى ايه يا احمد يبقى فاق احمد :- هو لسه مفقش بس دى اشاره لا إراديه من القلب ليها علشان تطمنها رحيم حاسس بكل حاجه وسامعها بس هو فى دنيا تانيه وكونه أنه حرك ايده والدمعه اللى نزلت دى اشاره حلوه منه يبقى هو بيحاول أن يرجع تانى وحبه ليها اده دافع اكتر وقواه علشان يتمسك بالحياه اكتر وهو دلوقتى فى حرب بيدافع وبيحاول ميستسلمش ويرجع ليها هشام :- بدموع خليكى جمبه وقويه يا اسماء رجعى لينا الحياه من تانى يا بنتى جاسر :- ادخلى يا اسماء وخليكى ماسكه ايده هو كده بيبقى مطمن اكتر احمد :- بترجى ادخلى يا اسماء وجودك جمبه بيقويه وانا متأكد أن رحيم هيرجع علشانك اسماء :- نظرت لهم جميعآ وعادت مره اخرى إلى الغرفه وجلست على المقعد ومسكت يده وقالت بدموع ارجع يا رحيم الكل منتظر رجوعك تانى لينا انا فرحانه اوى انك حاسس بيا وبتحاول ترجع ليا انا هفضل جمبك وماسكه ايدك لحد ما الاقيك انت اللى بتسند ايدى توقفنى علشان نتجوز ونرجع تانى نعيش مع بعض بس المرادى وانا بحبك وبعشقك وفى ذلك الوقت تحركت يده حركه خفيفه جدآ نظرت له اسماء بفرحه وقالت انت سامعنى وانا بقول بحبك حركة ايدك دى معناها وانا كمان صح بس منتظره اسمعها من شفايفك واقولها ليك وانا ببص فى عيونك وانا مراتك بجد حارب وحاول ترجع ليا فى اسرع وقت ايام كتير حلوه مستنيه رجوعنا لبعض يلا يا رحيم خليك قوى وارجع لحبيبتك اسماء وظلت تتحدث معه وقت طويل واخذت المصحف وظلت تقراء فيه طيلة الوقت &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& عند رضوى خرجت رضوى من المشفى وجلست على المقعد المجاور لها ونظرت إلى الفراغ وتنهدت بحزن وظلت تنظر دون أى تعبير على ملامح وجهها وجدت منصور يجلس بجوارها همت انا تنهض مسك ذراعها ومنعها أن تقف ونظر لها بترجى وقال منصور :- رضوى يا بنتى اسمعينى رضوى :- تنهدت بضيق وقالت سيب دراعى خلينى امشى منصور :- يا بنتى اسمعينى بهدوء لو مره واحده فى حياتك رضوى :- ابوس ايدك سيبنى فى حالى انا مش حمل مناهده مع حد انا لا عايزه اسمعك ولا اسمع غيرك ابعدوا عنى وسيبونى فى حالى بقى منصور :- يا بنتى انا معترف ان ظلمة امك وظلمتكم انتوا كمان بس كان غصب عنى وفؤقت متأخر فاتكم ايام كتير حلوه معايا عارف ودى اكتر حاجه واجعه قلبى بس اعمل ايه هو كده الإنسان بيفوق متأخر لما كل حاجه بتروح من ايده يا بنتى انا مش محروم اولاد عندى اخواتك من رحاب وعندى اختك اسماء بس انتى يا رضوى ليكى غلاوه خاصه فى قلبى انتى اكتر واحده بتوجع من زعلها ومش قادر اشوفك زعلانه منى اكتر من كده سامحينى يا بنتى علشان اعرف اعيش اللى باقى من حياتى مطمن القلب ومرتاح رضوى :- تنهدت وقالت عارف احساس لما تخنق حد من رقابته لحد ما يموت وترجع تقوله انت موت انا اسف سامحنى اللى هو منتظر بقى أن يرد عليك ويقولك اتقبلت اسفك وسامحتك خلاص اهو انا كده ميته مش هقدر اقولك انا مسمحاك ولا هقدر ارجع اعيش الحياه من تانى منصور :- كلامك صعب يا بنتى رضوى :- مش اصعب من الايام اللى عيشتها حزينه بسببك منصور :- خلينى اعوضك لو جزء صغير من حياتك هعيش الباقى من عمرى علشانكم انتوا هعوضك عن كل اللى فات رضوى :- فيه حاجات مينفعش تتعوض خلاص حاجات كتير اوى فات وقتها منصور :- يا بنتى ادينى اى امل رضوى :- سيبك منى روح عوض الست الغلبانه اللى ضيعة عمرها كله فى حبك وحبنا اقف جنبها دلوقتى ده اكتر وقت هى محتاجك فيه لأن الحمل زاد اوى عليها ومهما كان دى ست ومحتاجه تسند عليك مع انها طول عمرها عاشت ست قد المسؤوليه كانت ست بمليون راجل بس دلوقتى الوضع اختلف البنات كبرت وكبرت معانا مشاكلنا وبقيت تشيل الهم اكتر من الاول أقف جنبها يمكن تقدر تعوضها عن اللى انت عملته فيها زمان منصور :- لو عملت كده توعدينى انك انتى كمان تسامحينى رضوى :- انت لازم تعمل معاها كده علشان انت اللى عايز تعمل كده وتعوضها مش علشان انا اسامحك منصور:- يا بنتى انا هعمل كده من غير ما تقولى وانا اخد القرار ده من فتره بس عايز اى امل منك انك انتى كمان هيجى يوم وتسامحينى رضوى :- تنهدت بحزن وقالت سيبها للأيام وهى كفيله تنسينا جروحنا ووجعنا منصور :- طيب ممكن طلب اخير رضوى :- اطلب منصور :- ممكن اخدك فى حضنى رضوى :- نظرت له نظره مطوله اومأت برأسها بالموافقه منصور :- نظر لها بفرحه واقترب منها وضمها داخل احضانه رضوى :- اغلقت عينها بحزن ويدها ثابته لا تتحرك مشتته ما بين الاقتراب و الابتعاد تريد ان ترتوى من حضنه وتعوض حرمانها منه منذ زمن فات ولكن كبريائها يرفض الاعتراف بذلك لتبتعد عنه وتنهض سريعآ قائله ا.ا.انا داخله جوه وتتركه وتذهب منصور :- نهض من على مقعده ونظر إلى رضوى وتنهد بحزن وقال ياريت تقدرى تنسى كل اللى فات يا بنتى وتسامحينى واتجه إلى داخل المشفى &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& داخل المشفى جلس جاسر على الأرض بجوار غرفة رحيم بعد يوم طويل مرهق على أمل أن يفيق رحيم ويعود مره أخرى إلى الحياة لينظر إلى مى وهى يظهر عليها الإرهاق وامسك معصم يدها وقال جاسر :- اقعدى ريحى شويه يا مى انتى شكلك تعبانه اوى مى :- بتعب شديد قالت فعلا أنا تعبت اوى يا جاسر ووضعت يدها فوق بطنها لتربت عليها بحنان قائله ولولو كمان شكلها جعانه عماله تخبط فى بطنى جامد جاسر :- نهض سريعآ وقال جعانه طيب مش تقولى عايزه تاكلى ايه مى :- اى حاجه يا حبيبى جاسر :- اجبلك شاورما مى :- لاء هات كشرى جاسر :- نظر لها بصدمه وقال نعم مى :- ايه يا جاسر هات كشرى فيها ايه دى لولو عايزه تاكل كشرى جاسر :- عوض عليا عوض الصابرين يارب وتنهد بقلة حيله وتركها وذهب نسرين :- بأبتسامه يخربيت عقلك جننتى الراجل أهدى على جاسر شويه مى :- وانا عملت ليه ايه بس كل ده علشان طلبت كشرى نسرين :- لاء مش علشان الكشرى بس لا ده وقته ولا ده مكانه انتى شايفه الجو مناسب اوى مى :- بس انتى يا بتاعة القصب الفيديو معايا فى قبضة يدى رحيم بس يقوم بالسلامه والفيديو هيشوفه احمد وورينى بقى هتعملى ايه نسرين :- وربنا ما طبيعيه انتى طول عمرك مجنونه بس اتجننتى اكتر بعد الجواز والحمل مى :- انتى واقفه عندى ليه روحى لجوزك يلا يا بت غورى من هنا نسرين :- نظرت لها بضيق وقالت ربنا يشفيكى وتركتها وذهبت إلى احمد ووقفت بجواره نظر لها وقال احمد :- ريحى شويه يا نسرين انتى بقالك تلت ايام واقفه بالشكل ده وانتى حامل نسرين :- متقلقش عليا يا حبيبى انا كويسه والله مش تعبانه أن شاءالله رحيم يفوق ويرجع لينا بالسلامه وكلنا نستريح بعد كده احمد :-بتمنى يارب يا نسرين يارب نسرين :- طيب علشان خاطرى روح هات اى حاجه كلها انت على لحم بطنك من امبارح احمد :- مليش نفس يا حبيبتى والله نسرين :- يا احمد انا لو مكنتش غصبت عليك من يومين مكنتش هتاكل حاجه خالص وهتسقط من طولك علشان خاطرى لقمه بس تسند بيها قلبك احمد :- والله لو جعان كنت اكلت يا نسرين بس انا مش هقدر احط اى لقمه فى بؤقى دلوقتى شوفى انتى تاكلى ايه وانا اروح اجبلك نسرين :- انا مش جعانه يا احمد انا عايزاك انت تاكل احمد :- انتى حامل ولازم تاكلى يا حبيبتى علشان خاطرى نسرين :- اى حاجه احمد :- ماشى وقبل أن يتحرك رضوى :- جاءت لهم وقالت رحيم عامل ايه دلوقتى احمد :- اسماء عنده جوه وفيه اشارات منه ليها بتأكد أنه سامعها وان شاءالله هيرجع تانى لينا رضوى :- أن شاءالله انت كنت رايح فين كده احمد :- هروح اجيب اكل لنسرين رضوى :- بس جاسر لسه خارج وقالى أنه هيجيب اكل للكل احمد :- ماشى مدام هو هيجيب يبقى خلاص رضوى :- ماشى عايز حاجه أجبها ليكم احمد :- لاء ما جاسر بتقولى بيجيب اكل رضوى :- اه خلاص ماشى وتحركت ببطئ ونظرت إلى سليم وجدته ينظر الاتجاه الاخر تنهدت وقبل أن تمشى احمد :- طيب استنى جاسر يجى علشان تاكلى رضوى :- لاء مليش نفس وتركت المكان وذهبت سليم :- نظر إلى احمد وقال هخرج اشم شوية هوا بره عايز حاجه اجبها ليك احمد :- لا يا سليم بس متتأخرش علشان تاكل سليم :- لاء مش عايز وخرج وتركهم نسرين :- تنهدت وقالت حال رضوى وسليم بقى صعب اوى الاتنين بيموتوا من جواهم بس بيحاولوا يظهروا العكس احمد :- رحيم يقوم بالسلامه بس وبعد كده نبقى نحاول نرجعهم لبعض نسرين :- ياريت يا احمد احمد :- ربنا يسهل واتجه إلى والدته وانحنى بجسده إلى الأسفل واقترب منها وربت على كتفها وقال ماما يا حبيبتى روحى الفيلا ريحى شويه انتى بقالك تلت ايام قاعده نفس القاعده انتى كده هتتعبى صباح :- تعب ايه بس واللى انا فيه ده يجى جمب تعب اخوك ايه ياريت كانت جت فيا ومجتش فى اخوك احمد :- بعد الشر عليكى يا امى رحيم راجع لينا صدقينى بس بلاش تعملى فى نفسك كده علشان لما يفوق يلاقيكى جمبه صباح :- يارب بقى قوم ابنى بالسلامه انت بس اللى حاسس باللى فى قلبى يارب احمد :- يارب يا ماما يارب صباح :- فتحت المصحف وقرأت بى مره اخرى احمد :- نظر لها وتنهد واعتدل بجسده مره اخرى وعاد عند نسرين نسرين :- لسه برضه مش عايزه تروح احمد :- ايوه انا خايف عليها اوى لا بتاكل ولا بتاخد علاج وعلى الحال اللى انتى شايفه ده نسرين :- هو رجوع رحيم اللى هيقويها احمد :- يا مسهل منتظر خروج اسماء فى اى وقت تبلغنا أنه فاق وتريح قلوبنا نسرين :- قريب إن شاءالله الصبر بس . &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& دخلت رضوى الغرفه المتواجد بها جدها ووالدتها وعمتها جلست على السرير وزفرت بضيق ونظرت لها والدتها قائله منال :- فين ابوكى رضوى :- معرفش منال :- مش كان معاكى يا بنتى رضوى :- بضيق ايوه يا ماما كان معايا بس بعد كده سيبته قاعد ومشيت ومعرفش راح فين بعد كده خديجه :- تلاقيه راح يجيب حاجه من هنا ولا من هنا وزمانه جاى سويلم :- رحيم عامل ايه يا رضوى رضوى :- اجابته بطمأنينه وقالت بيقولوا اده إشاره لأسماء أنه سامعها ودى حاجه كويسه وان شاءالله عن قريب هيفوق منال :- ربنا يقومه بالسلامه ويصبر قلب امه يارب رضوى :- ويريح قلب اسماء اللى هتموت عليه خديجه :- رحيم طيب وربنا مش هيوجع قلوبنا عليه أن شاءالله سويلم :- سليم فين رضوى :- معرفش سويلم :- بتسأل يا بنتى مش انتى كنتى هناك عند اوضة رحيم رضوى :- ايوه يا جدى وهو كان هناك سويلم :- مش ناويه تتنازلى عن عنادك ده يا بنتى بقى رضوى :- لاء يا جدى ده ملوش دعوه بالعناد دى عزت نفس وكرامه وانا مستحيل افكر ارجعله تانى منال :- ليه بس يا بنتى رضوى :- تكلمت بضيق وقالت يووووه بقى يا ماما مش هنقفل على ام الموضوع ده بقى لا ده مكانه ولا ده وقته وياريت تشيلوا فكرة الرجوع دى من دماغكم نهائى علشان ده مش هيحصل عن اذنكم وخرجت وتركتهم منال :- واخرت اللى رضوى بتعمله ده ايه يا عمى سويلم :- من يوم ما قعد على المخروب ده وعجزت مبقاش ليا كلمه يا منال بنتك عناديه وسليم اعند منها نطمن على رحيم الاول وبعد كده ربنا يسهل خديجه :- ايوه صح عندك حق يا بابا نطمن على رحيم الاول ونبقى نشوف طريقه نرجع الاتنين لبعض احسن الاتنين دول بالذات دماغهم انشف من بعض منال :- ربنا يسهل بقى انا قلبى واجعنى اوى على حال بناتى يا عمى الاتنين بيتعذبوا سويلم :- الصبر يا بنتى، الصبر مفتاح الفرج منال :- تنهدت وقالت ادينى صابره يا عمى مش فى ايدى حاجه غيره . &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& خارج المشفى خرجت رضوى وهى تشعر بالغضب الشديد جلست على المقعد وزفرت بضيق ونظرت أمامها رأت سليم يجلس على المقعد المقابل لها اغلقت عيناها بألم ودقات قلبها سرعت واخذت نفس عميق واخرجته ببطئ شديد ونهضت سريعآ وابتعدت عن المكان المتواجد فيه سليم وجلست على مقعد اخر ووضعت يدها على وجهها وقالت رضوى :- وبعدها معاكى يا رضوى انتى مالك بقيتى ضعيفه كده اقوى زى زمان انتى لازم تنسيه وتشيليه من دماغك لازم تنسيه ونزعت يدها عن وجهها وجدته يقف أمامها توترت وقالت انت ! واقف كده ليه سليم :- نظر لها نظره مطوله ومسك يدها واقترب من المحبس المتواجد بأصبعها ونزعه وقال ده ملوش لازمه علشان تفضلى لابسه رضوى :- اه كنت ناويه أقلعه بس جه موضوع رحيم ونسيت سليم :- اه ما انا برضه استغربت اصل انا قلعته فى الطريق وانا راجع اسكندريه يوم ما طلقتك رضوى :- والله طيب كويس عملت لنفسك كرامه بعد ما اتمسحت بيها الأرض سليم :- انا راجل وبكرامتى ومتجوز ومراتى دلوقتى حامل الدور والباقى عليكى كده اللى بقيتى واحده مطلقه رضوى :- نهضت وقالت معلش اصل بعمل الخير وبرميه البحر اصل من الاول خالص كنت عارفه ان هاخد اللقب ده قصاد المعروف اللى عملته ليك وانقذتك من واحده كانت ناويه تضربك على قف*** سليم :- لمى لسانك احسنلك رضوى :- ايه اتعصبت ليه بس وانا قولت حاجه محصلتش سليم :- احسن حاجه مقللش من نفسى واقف اتكلم مع واحده زيك رضوى :- زيك ده اللى هو ازاى على ما اعتقد اننا ولاد عم صح يعنى انت اسمك سليم اشرف سويلم وانا أسمى رضوى منصور سويلم سليم :- ماشاءالله بتقولى اسم ابوكى اهو عادى يعنى اومال عايشه دور المعقده ليه بقى رضوى :- نظرت له والشرار يتطاير من عينها وقالت بضيق لحد هنا وخط احمر يا سليم سليم :- ايه الكلام وجعك ولا ايه ويا ترى ايه وجعك اكتر كلمة ابوكى ولا كلمة معقده رضوى :- انت واحد مش متربى وخساره فيك المعروف اللى عملته معاك لو مكنتش انا كان زمانك مرمى فى السجن مع المجرمين ونظرت له بأشمئزاز وقالت تصدق انا كرهتك اكتر من الاول وندمت على كل لحظه قضتها معاك وصمتت للحظات وقالت عن اذنك يا ابن عمى وتركته وذهبت سليم :- نظر لها بغيظ ونظر إلى المحبس الخاص برضوى وألقى على الأرض وتركه وذهب &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& مر يومين اخرى والوضع كما هو والكل ينتظر رجوع رحيم إلى الحياة مره اخرى وتجلس بجواره اسماء لم تتركه لحظه واحده تتحدث معه قليلا وتقراء فى المصحف كثيرآ وتدعوا له فى جميع الأوقات وبعد أن أدت فرضها جلست على المقعد بجوار سرير رحيم وظلت تقراء فى المصحف وبعد وقت طويل وضعت المصحف بجوارها ومسكت يد رحيم وقالت اسماء :- واحشنى صوتك اوى يا رحيم ارجع ليا علشان خاطرى واحشتنى نظرة عيونك الحنينه ليا فوق علشان اقولك انا بحبك قد ايه يا رحيم والله بحبك اكتر من نفسى قوم بس بالسلامه وانا هسمعها ليك لحد ما تزهق منها وتنهدت بحزن ورجعت بجسدها للخلف وشعرت بالنعاس وبدأت عينها تغلق وتذهب لنوم وهى ممسكه بيد رحيم إلى أن ذهبت فى نوم عميق وبعد وقت طويل رحيم :- بدأ يفتح عينه ويغلقها عدة مرات حتى تعود على ضوء الغرفه شعر بيد ممسكه يده نظر بجواره وجد اسماء نائمه وممسكه بيده شعر بسعاده كبيره وابتسم بألم وتحدث بصوت هزيل جدآ اسماء يا اسماء ولكنها لم تسمعه من شدة انخفاض الصوت ظل ينظر لها بأشتياق وهى نائمه وحرك يده عدة مرات حتى تشعر به اسماء وتفيق اسماء :- شعرت بحركة يد رحيم ولكنها كذبت نفسها واعتقدت أنها تتخيل ولكنها شعرت بحركة يده مره اخرى فتحت عينها ونظرت إلى رحيم وجدته ينظر لها انهمرت الدموع من عيناها وقالت ر.ر.رحيم و………………… &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& بق 🌹البارت الثامن وعشرون🌹 فى المشفى بدأ رحيم يفتح عينه ويغلقها عدة مرات حتى تعود على ضوء الغرفه شعر بيد ممسكه يده نظر بجواره وجد اسماء نائمه وممسكه بيده شعر بسعاده كبيره وابتسم بألم وتحدث بصوت هزيل جدآ قائلا رحيم :- اسماء يا اسماء ولكنها لم تسمعه من شدة انخفاض الصوت ظل ينظر لها بأشتياق وهى نائمه وحرك يده عدة مرات حتى تشعر به اسماء وتفيق اسماء :- شعرت بحركة يد رحيم ولكنها كذبت نفسها واعتقدت أنها تتخيل ولكنها شعرت بحركة يده مره اخرى فتحت عينها ونظرت إلى رحيم وجدته ينظر لها انهمرت الدموع من عيناها وقالت ر.ر.رحيم واقتربت منه وحركت يدها على وجهه وقالت ا.ا.انت فاتح عينك بجد صح انا مش بحلم رد عليا يا رحيم انت فؤقت مش كده رحيم :- بصوت ضعيف تستمع له اسماء بصعوبه قال أهدى يا اسماء علشان خاطرى بلاش دموعك دى اسماء :- انا مش مصدقه نفسى يا رحيم انت بتتكلم معايا دلوقتى بجد واحشتنى اوى أوى يا رحيم ياااااه كنت هموت واسمع صوتك رحيم :- بعد الشر عليكى يا اسماء من الموت متقوليش كده تانى اسماء :- بدموع الحمدالله يارب احمدك واشكر فضلك رحيم :- هو ايه اللى حصل اسماء :- هقولك كل حاجه بس لازم اروح ابلغ الدكتور انك فؤقت وابلغهم بره رحيم :- تبلغيهم! اللى هما مين اسماء :- كلهم يا رحيم مستنين بره خبر رجوعك ونهضت وقالت انا مش هغيب جايه بسرعه وهنتكلم كتيرررر اوى لحد ما تزهق منى رحيم :- انا عمرى ما ازهق منك يا اسماء انا نفسى تفضلى جمبى العمر كله اسماء :- هيحصل ومن هنا ورايح مش هسيبك ثانيه واحده وتركته وذهبت إلى الخارج حتى تطمئن الجميع على رحيم رحيم :- وضع يده بألم شديد عند المعده وجد جرح حرك أصابعه ببطئ على الجرح وأدرك أنه تمت له العمليه الجراحيه تنهد واغلق عينه وحاول أن يتذكر اخر شئ حدث له تذكر عندما كان فى دوار جده يتحدث مع أسماء وشعر بألم، ففر هاربا قبل أن تكتشف أمر مرضه الخطير وفى ذلك الوقت فتح عينه على صوت الطبيب يتحدث معه قائلا الطبيب :- حمدالله على السلامه يا استاذ رحيم عامل ايه دلوقتى رحيم :- بصوت منخفض الحمدالله بس حاسس بألم شديد هنا وأشار إلى جرح العمليه وأكمل كلامه قائلا وكمان ريقى ناشف جدآ وحاسس بصداع جامد اوى الطبيب :- مطمئنن له قائلا كل ده طبيعى انت فى غيبوبه بقالك ست ايام لازم هتحس بكل ده المهم دلوقتى نطمن على كل حاجه وعلى اخبار العمليه رحيم :- اتفضل يا دكتور الطبيب :- بدء الفحص اسماء :- توترت وقالت ط.ط.طيب انا هستنى بره وركضت إلى الخارج الطبيب :-نظر لها بأستغراب وقال هى مش مراتك رحيم :- لاء الطبيب :- اااااه اصل انا فكرتها مراتك لأنها صممت تقعد معاك هنا فى الاوضه وبقالها تلت ايام مخرجتش من عندك رحيم :- ابتسم له بحب وقال اه ما هى خطيبتى الطبيب :- تمام ربنا يسعدكم نبدء الفحص وبدا الطبيب يفحص رحيم وبعد عدة دقائق نظر إلى رحيم وقال الحمدالله كل حاجه تمام ولكن هتفضل هنا تمانيه وأربعين ساعه تحت الملاحظه الطبيه رحيم :- طيب الحاجه دى هتفضل كده فى جسمى الطبيب :- فيه حاجات هتتشال وحاجات هتفضل موجوده بس نطمن عليك وبعد كده هنشيل كل ده رحيم :- ماشى شكرآ يا دكتور الطبيب:- العفو عن اذنك وخرج الطبيب وطمن الجميع على رحيم وابلغهم ممنوع الزياره حتى تمر الساعات القادمه ولكنه سمح لوالدته أن تدخل له عندما وجد حالتها تسوء أكثر صباح :- دخلت الغرفه عند رحيم ونظرت له بأشتياق والدموع انهمرت من عيناها عندما رأت وضعه هكذا اقتربت منه وجلست على المقعد وظلت تنظر له بمشاعر مختلفه رحيم :- نظر لها بأشتياق وقال بصوت متعب منخفض ايه يا ماما مش عايزه تخدينى فى حضنك صباح :- ظلت تبكى واقتربت منه وأخذته فى حضنها وقالت ااااااه يا ابنى واحشتنى واحشتنى كلمة ماما منك واحشنى صوتك ياريت اللى فيك كان جه فيا وانت لاء يا حبيبى واحشتنى يا ابنى واحشتنى وظلت تقبله بحنان الام رحيم :- بدموع واحشتينى اوى يا ماما حاسس ان بقالى سنين كتير اوى مشوفتكيش سامحينى يا امى علشان وجعة قلبك وكنت سبب فى دموعك صباح :- قلبى وربى راضين عليك ربنا يسترك دنيا واخره يا حبيبى رحيم :- قبل يدها وقال ببكاء ربنا يخليكى ليا يا اغلى ما عندى يارب يا امى انتى جزمتك فوق راسى والله صباح :- يلا يا حبيبى شد حيلك وارجع بسرعه علشان يتلم شملك انت وأسماء من جديد البت بتحبك وفضلت جمبك لحد ما رجعت تانى لينا رحيم :- انا مش هستنى لما اخرج من المستشفى يا امى انا هخلى جدى يرجعنا تانى لبعض بس لما ينقلونى فى اوضه عادى صباح :- وانا معاك فى القرار ده يا ابنى انتوا الاتنين تعبتوا كتير ولازم ترتاحوا بقى رحيم :- أن شاءالله يا امى هى فين صحيح صباح :- بره الدكتور مانع عنك الزياره بس طبعآ اسماء مسكتتش واتحايلت عليه لحد ما وافق أنها تقعد معاك رحيم :- ابتسم بحب وقال انا فرحان اوى يا امى أن أسماء حبتنى زى ما انا بحبها صباح :- ربنا يسعدكم يا حبيبى هخرج انا بقى وابعتها ليك رحيم :- خليكى معايا شويه يا امى صباح :- انا لو عليا اقعد معاك علطول ومبعدش عنك لحظه واحده بس فيه ناس تانيه هى أولى دلوقتى بالقاعدة دى يا حبيبى رحيم :- الدنيا كلها فى كافه وانتى لوحدك فى كافه تانيه يا حبيبتى انتى الخير والبركه يا امى صباح :- قبلة رأسه وقالت ربنا يبارك ليا فيك يا ابنى ونهضت وقالت انا هبقى ادخل ليك اطمن عليك تانى ماشى يا حبيبى وخرجت من الغرفه ونظرت لأسماء وقالت ادخلى يا بنتى رحيم مستنيكى جوه اسماء :- بفرحه حاضر ودلفت الغرفه وأغلقت الباب خلفها واتجهت إليه وجلست على المقعد أمامه وقالت حمدالله على السلامه انا فرحانه اوى انك فؤقت ورجعت تانى لينا رحيم :- نظر لها بحب وقال واحشتينى اوى رغم انك مغبتيش ثانيه واحده عنى كنتى معايا طول الوقت نظرة عيونك ليا كنت بشوفها علطول كانت بتقوينى وبتدينى دافع اتمسك بالدنيا ونظر لها بترجى وقال اوعى تبعدى عنى وتسيبى ايدى وتمشى يا اسماء اسماء :- دمعه فرت من عيناها ونظرت له وقالت انا اسفه يا رحيم كنتى غبيه ومقدرتش حبك ليا عرفت ده متأخر اوى رحيم :- ششش متتأسفيش يا اسماء كفايه عليا انك كنتى جمبى فى أصعب وقت فى حياتى واقفتى جمبى وكنتى قوتى وقت ضعفى ومد يده ومسح بأصابعه الدمعه من على خدها وقال الوش ده ربنا خلقه فى احسن صوره علشان نتأمل فيه ويترسم بي احلى لوحه فى الكون كله اتخلق علشان تترسم البسمه على شفايفك طول الوقت لكن الدموع دى مش ليكى يا سمسمه اسماء :- انت جميل اوى يا رحيم اوى رحيم :- اسماء تتجوزينى اسماء :- ابتسمت بحب و امأت برأسها بالموافقه قائله طبعآ موافقه وصمتت ثوانى واكملت حديثها بحب قائله انا بحبك بحبك اوى يا رحيم رحيم :- نظر لها وهو لا يصدق ما سمعه قائلا انتى قولتى ايه يا اسماء اسماء :- بدموع بحبك رحيم :- بدموع يااااااه يا اسماء عيشت عمرى كله احلم بالكلمه دى منك انا مش مصدق نفسى حاسس نفسى بحلم قوليها تانى يا اسماء نفسى اسمعها منك كتير اوووووى اسماء :- بحبك ،انت نعمه كبيره من عند ربنا بعتها ليا وعرفت قيمتها متأخر اوى بس وعد منى هعوض ليا وليك كل اللى فات ما بينا فى البعد ومسكت يده قائله انا اللى بطلب منك انك تتجوزنى دلوقتى قبل كمان شويه رحيم :- ببكاء انا مش مصدق نفسى معقول يكون ده كله حقيقى اسماء :- مدت يدها ومسحت دموعه بأصابعها قائله لو بتحبنى بجد اوعى تنزل دموعك دى تانى لا علشانى ولا علشان اى حاجه مهما كانت ماشى رحيم :- تنهد بحب وقال بحبك يا اسماء بعشقك وبعشق كل ما فيكى واول ما اخرج من الأوضه دى هتجوزك ومش هسيبك تبعدى عن حضنى لحظه واحده تانى اسماء :- أومأت برأسها بالموافقه قائله وانا مستحيل اسيبك تانى مهما حصل ونظرت له بحب وظلوا يتحدثوا مع بعض دون أن يشعروا بالوقت &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& مر يومين وانتقل رحيم إلى غرفه أخرى بعد تحسن الوضع وطلب رحيم من جده سويلم يد اسماء مره اخرى ووافق سويلم بعد ما أتأكد من موافقة اسماء وجاء المأذون وعقد قران رحيم وأسماء بوجود الجميع وكان والى الأمر لها منصور هو من وضع يده بيد رحيم أثناء عقد القران والسعاده تغمره لشعوره بالمسؤولية اتجاه بناته وتمنى أن تسامحه رضوى ويكون هو والى أمرها فى عقد قرانها يومآ ما.. منصور :- مبروك يا بنتى ربنا يسعدكم يارب اسماء :- بفرحه الله يبارك فيك يا بابا ويخليك لينا يارب منال :- مبروك يا بنتى اسماء :- الله يبارك فيكى يا ماما سويلم :- اتمنى انكم تتمسكوا ببعض كويس واللى حصل قبل كده ميحصلش تانى رغم محدش فينا عارف سبب الطلاق ايه رحيم :- خلاص يا جدى اللى فات ده صفحه قديمه اترمت فى سلة المهملات ودلوقتى احنا بنبدء بصفحه بيضه من اول وجديد صباح :- ربنا يسعد ايامكم يارب يا حبيبى رحيم :- ربنا يخليكى يا امى هشام :- هترجعى تنورى بيتك يا بنتى والله ربنا يهنيكم يارب اسماء :- ربنا يخليك يا عمى البيت منور بيكم.. نسرين :- وانا مش هنور البيت ولا ايه يا خالى هشام :- هتنوريه طبعآ يا حبيبتى بس مش عارف احمد هيعمل ايه هيسيبك فى الصعيد ولا هيرجعك علشان الحمل يا بنتى نسرين :- لاء هرجع الفيلا مليش دعوه ولا ايه يا احمد احمد :- انا كنت بقول خليكى فى الصعيد احسن علشان عمتى تخلى بالها منك بس لو عايزه ترجعى معنديش مشكله بس متتحركيش من على السرير فاهمه نسرين :- فاهمه واوعدك من هتحرك أبدآ من على السرير أنا اوضى واحشتنى اوى احمد :- وانتى واحشه الأوضه اوى وغمز لها جاسر :- ها وانتى ايه ظروفك يا مى الأوضه مش واحشتك ولا ايه مى :- لاء طبعآ انا هرجع الصعيد مع ماما جاسر :- برضه يا بنتى ما تتعلمى من اختك شويه مى :- مليش دعوه بأختى كل واحد حر فى حياته وانا مش هرجع الفيلا غير لما اولد علشان انزل الشغل جاسر :- ايه رأيك يا عمتى فى كلام بنتك ينفع اللى هى بتعمله ده خديجه :- والله ما عجبنى يا ابنى بس اقول لازم نستحملها لحد ما تولد سويلم :- مى هترجع معاك يا جاسر جاسر :- ايوه كده ينصر دينك يا جدى مى :- يا جدى انا الحمل تعبنى وهو بيبقى طول النهار فى الشغل ومفيش حد ياخد باله منى لو عايزنى ارجع معاه يبقى تخلى ماما تيجى معانا خديجه :- يا حبيبتى مينفعش مقدرش أقعد معاكى كل ده واسيب ابوكى انا ممكن اجيلك كل فتره اطمن عليكى وارجع تانى لكن اقعد كل ده مقدرش مى :- يبقى خلاص هرجع معاكى مليش دعوه سويلم :- وانا قولت انك هترجعى مع جوزك يا مى مى :- بدموع يا جدى سويلم :- قاطع حديثها وقال خلاص يا مى اشرف :- يا حبيبتى تعالى معانا وانا هجبلك واحده تاخد بالها منك لحد ما تولدى مى :- انا مش عايزه حد انا عايزه ماما نسرين :- يا بنتى اعقلى شويه بقى انتى عامله الحمل حجه لكن انتى مش عايزه تبعدى عن ماما علشان متعلقه بيها لكن دى سنة الحياة طيب ما انا بحب ماما ولو عليا مش عايزه ابعد عنها ثانيه واحده بس برضه لازم اهتم ببيتى وبجوزى واخليه يحس بوجودى فى حياته احمد :- يا عاقل انت يا راسى وانا بموت فيكى من شويه نسرين :- احم يا عم أهدى احنا مش فى البيت اشرف :- بضحك ربنا يسعدكم جاسر :- نظر إلى مى وتنهد بحزن وتركهم وخرج من الغرفه نسرين :- خلى عندك دم وروحى وراه جوزك جاسر شكله زعل مى :- انا معملتش حاجه ليه علشان يزعل ومش هروح وراه حد نسرين :- غبيه براحتك بقى منصور :- ساكته ليه كده يا بنتى رضوى :- هقول ايه ما انتوا بتتكلموا خديجه :- وانت يا سليم ساكت ليه انت كمان سليم :- هقول ايه يعنى ما انا بسمعكم سويلم :- مش ناوين بقى تتنازلوا شويه عن عندكم وترجعوا لبعض سليم ورضوى :- فى وقت واحد قالوا مستحيل ده يحصل الجميع نظر لهم بأستغراب رضوى :- لو سمحتوا قفلوا على الموضوع ده علشان هو انتهى بالنسبه ليا سليم :- ياريت يعنى علشان ده مستحيل يحصل انا عايش كده ومرتاح اوى سويلم :- انتوا الاتنين عايزين كسر رقابتكم رضوى :- كسر رقابتى ليه أن شاءالله علشان رافضه ارجع لواحد ميستهلش ولا علشان رفض أوامرك يا جدى سليم :- اهو قابل ده اسلوب واحده هتكسر رقابتى علشانها ده انا فى نعمه والله يا جدى وربنا بيحبنى علشان بعدها عنى نهضت رضوى بعصبيه وقالت رضوى :- انا هغور بره اشم شوية هوا المكان بقى يخنق وتركتهم وخرجت من الغرفه منصور :- انا ساكت كل ده ومش بتكلم يا سليم بس مش هسمحلك تغلط فى بنتى تانى انا مرضتش اكلمك قدامها بس قسمآ عظمآ لو اللى حصل ده اتكرر تانى يا سليم ما حد هيوقف ليك غيرى انا فاهم اشرف :- اهدا يا منصور عارف ان من حقك تزعل واى حد مكانك كان هيتصرف زيك انا نفسى اتعصبت من طريقته وأسلوبه بس احنا عايزين نحل مش نعقد الأمور اكتر ما هى متعقده سليم :- بتسأل موضوع ايه ده اللى يتحل الموضوع انتهى خلاص وياريت محدش يتكلم فيه تانى لو سمحتوا عن اذنكم وخرج من الغرفه وتركهم وجد رضوى تجلس خارج المشفى نظر لها بقرف وتركها وذهب رضوى :- تنهدت بحزن ودمعه فرت من عينها مسحتها سريعآ قبل أن يراها احد . &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& خرج الجميع من الغرفه وذهبوا إلى فيلا هشام حتى يستريحوا من إرهاق دام أكثر من أسبوع فى المشفى وتبقى اسماء مع رحيم نظر رحيم إلى اسماء الجالسه على الأريكة وقال رحيم :- انتى قاعده بعيد كده ليه اسماء :- عادى هقعد فين يعنى رحيم :- تعالى جمبى على السرير اسماء :- نظرت له بصدمه وقالت ها رحيم :- ايه فيه ايه مصدومه كده ليه هو انا قولت حاجه غلط اسماء :- بتوتر ها ل.ل.لاء مقولتش حاجه غلط ب.ب بس ه.ه.هقعد فين بس على السرير م.م.ما انا قاعده اهو على الكنبه رحيم :- تعالى يا اسماء انا ما صدقت انك بقيتى مراتى وبمزاجك اسماء :- نظرت له بتوتر ونهضت واتجهت إليه ووقفت أمام السرير وقالت ا.ا.ابعد شويه رحيم :- ابتعد قليلا ونظر لها بحب وقال تعالى اسماء :- نظرت له بخجل وجلست بجواره رحيم :- ارفعى رجلك من على الأرض يا بنتى اسماء :- ها ل.ل.لاء انا مستريحه كده رحيم :- وانا هتكلم معاكى ازاى وضهرك ليا اسماء :- خ.خ.خلاص ارجع اقعد على الكنبه تانى ونهضت رحيم :- مسك معصم يدها ودفعها بقوه سقطت فوق السرير بجواره نظر لها فى عيناها وقال أنا قولتلك لما تبقى مراتى مش هسيبك بعيده عن حضنى ثانيه واحده اسماء :- بتوتر ر.ر.رحيم ا.ا احنا فى المستشفى حد يدخل علينا واحنا كده رحيم :- مش مهم اى حاجه المهم عندى انتى تفضلى فى حضنى اسماء :- احم م.م.ماشى ب.ب.بس ا.ا.ابعد شويه رحيم :- بمداعبه ليه اسماء :- ر.ر.رحيم بس بقى رحيم :- وانا عملتلك حاجه اسماء :- يوووه بقى بس يا رحيم علشان انت بتكسفنى بجد رحيم :- قهقه بصوت مرتفع وقال طيب ما انا عارف انك مكسوفه بس انا جوزك مش حد غريب يا عبيطه اسماء :- سرحت فى ضحكته ونظرت له بأعجاب وحب وقالت ضحكتك حلوه اوى ازاى مأخدش بالى منها قبل كده رحيم :- نظر لها بحب وقال الضحكه الحلوه بتطلع معاكى انتى و بس وانتى جمبى وفى حضنى يا اسماء اسماء :- ابتسمت له بحب ووضعت رأسها فوق كتفه وقالت من هنا ورايح عايزه اشوف ضحكتك دى علطول لأنها بقت إدمان بالنسبه ليا يا رحيم رحيم :- قبل رأسها وقال بحب يبقى خلاص خليكى فى حضنى علطول وانا اخليكى تزهقى منها بعد كده اسماء :- بحبك اوى يا رحيم رحيم :- وضع اصابعه اسفل وجهها ونظر فى عينها وقال وانا بعشقك يا اسماء ومهما اقولك انا بحبك قد ايه مش هقدر اوصلك الحب ده ونظر إلى شفتيها واغلق عينه واقترب منهم والتهمهما بشوق ولهفه اسماء :- وضعت يدها على صدره ودفعته بقوه بعيد عنها رحيم :- بألم من الجرح قال اااااه اسماء :- بلهفه ا.ا.انا اسفه والله ما اقصد اوجعك انت كويس انا اسفه بجد رحيم :- أهدى يا اسماء انا كويس والله أهدى يا حبيبتى متخافيش واحتضانها وقال أهدى بقى اسماء :- انا اسفه يا رحيم ا.ا.انا اتكسفت وغصب عنى نسيت انك عامل عمليه وبعدك عنى من غير ما احس رحيم :- وانا مش زعلان انا اصلا اللى غلطان علشان اندفعت بمشاعرى ومقدرتش خجلك وكسوفك منى وقبل كتفها وقال بحبك يا اسماء وهصبر عليكى لحد ما تخدى عليا براحتك اهم حاجه أننا جمب بعض وتفضلى فى حضنى اسماء :- أحاطت رقابته بذراعيها واقتربت منه أكثر وقالت بحبك اوى يا رحيم اوى رحيم :- ضمها اكثر داخل احضانه وقال وانا بعشقك يا روح رحيم ،لو حابه تروحى تقعدى على الكنبه تانى روحى اسماء :- لاء هفضل قاعده جمبك وعلى قلبك رحيم :- وانا بقى على قلبى زى العسل وابتسم لها بحب . &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& فى فيلا هشام دخل الجميع الغرف الخاصه بهم دخل منصور ومنال فى غرفه وهشام وصباح فى غرفه ونسرين وأحمد فى غرفه ومى وجاسر فى غرفه سويلم وخديجه فى غرفه وأشرف وسليم فى غرفه ورضوى فى غرفه فى غرفة احمد خرجت نسرين من المرحاض وهى ترتدى البرنس وجلست على السرير ونظرت إلى الغرفه وقالت نسرين :- يااااااه اوضى واحشتنى اوى احمد :- وانتى واحشتينى اوى اوى والأوضه كانت ضلمه اوى وانتى مش فيها نسرين :- بجد ولا كنت مرتاح منى احمد :-طول ما انتى بعيده عنى عمرى ما اعرف الراحه يا نونه نسرين :- بموت فيك يا روح النونه احمد :- طيب ايه نسرين :- بعدم فهم تسألت ايه احمد :- بغمزه ايه انتى هنقضى الليل كله فى الكلام بس ولا ايه بقولك واحشتينى وغمز لها نسرين :- فهمت مقصده ابتسمت له وقالت لا متلاقيش انت متعبتش من اللى حصل اليومين اللى فاتوا ولا ايه انا مش مصدقه نفسى أن النهارده هنام على السرير وبراحتى بعيد عن ريحة المستشفى ودوشتها احمد :- لاء انا مش تعبان ولو نمتى هتعب بجد يا بت بقولك واحشتينى يا جاموسه افهمى بقى نسرين :- نامت على السرير وقالت يلا يا حبيبى نام ربنا يهديك يارب احمد :- نعم يا اختى ربنا يهدينى ليه شيفانى مجنون ولا بطلب حاجه غلط انتى مراتى يا حبيبتى علشان لو ناسيه ولا حاجه نسرين :- ايه ده بجد ده حصل أمته احمد :- اسألى اللى فى بطنك نسرين :- قهقهت بصوت مرتفع وقالت لالالا بجد مش قادره انت مشكله احمد :- اقترب منها وقال طيب بمناسبة أن انا مشكله وكده يلا بقى نسرين :- ابتعدت عنه وقالت لااااااا انسى تصبح على خير يا حبيبى احمد :- والله وانتى هتنامى بالبرنس أن شاءالله نسرين :- ها ا.ا اه احمد :- بت انتى بتلعبى بأعصابى صح نسرين :- قهقهت بصوت مرتفع وقالت بدلع الصراحه اه احمد :- ده انتى نهارك مش فايت واقترب منها و(……..) &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& فى غرفة جاسر نام جاسر على السرير من غير أن يتحدث بحرف واحد نظرت له مى وجلست بجواره على السرير وقالت مى :- انت هتنام جاسر:- اه هتخمد اطفى النور مى :- ممكن افهم بقى مالك وايه مزعلك جاسر :- مفيش سبينى اتخمد بقولك اطفى النور مى :- لاء بقى مش هسيبك غير لما تقولى فيه ايه مالك جاسر :- يووووه بقى هتسبينى انام ولا اخرج واسيب ليكى الاوضه خالص مى :- ماشى يا جاسر خليك براحتك وتركته وذهبت إلى الأريكة ونامت عليها جاسر :- اطفى الزفت النور مى :- مش هطفى حاجه انا تعبانه وظلت تبكى جاسر :- زفر بضيق وقام أغلق الضوء وعاد مره أخرى إلى السرير مى :- ظلت تبكى وبعد عدة دقائق شعرت بيد تحملها اتخضت ونظرت إلى الأعلى وقالت بدموع انت ابعد عنى ملكش دعوه بيا جاسر :- وضعها على السرير ونام بجورها واخذها بحضنه مى :- بكت بحرقه ومسكت به أكثر جاسر :- مسح دموعها وقال شششش أهدى يا مى مى :-بدموع انت مبقتش تحبنى زى الاول يا جاسر جاسر :- بطلى هبل انتى عارفه ومتأكده أن انا بحبك بس دلعك زاد عن حده ومبقتيش تحترمنى قدام اى حد وبصراحه بقى انتى اللى مبقتيش تحبينى زى الاول بدليل انك مش حابه العيشه معايا وعايزه تقعدى مع امك طول الوقت مى :- ايه اللى انت بتقوله ده يا جاسر لاء طبعآ انا بحبك وبموت فيك جاسر :- لا يا مى اللى بيحب حد بيبقى عايز يبقى جمبه علطول مش تسيبه وتقعد عند امها بحجة الحمل طيب ما اختك نسرين حامل ومع ذلك عايزه تروح مع جوزها علشان تبقى معاه مى انتى حب عمرى ومش عايز يحصل مشاكل ما بينا فى أول حياتنا عايز الحب اللى ما بينا يزيد مش يقل مى :- نظرت له وقالت انا بحبك يا جاسر بس مش قادره استحمل بعد ماما عنى انت عارف انا متعلقه بماما قد ايه واليوم اللى يفوت من غير ما اشوفها بحس أن فيه حاجه نقصانى جاسر :- يا حبيبتى ربنا يخليها ليكى بس هى دى سنة الحياة وامك اكيد هتكون سعيده ومبسوطه لما تشوفك سعيده مع حب عمرك مى :- عارفه كل ده بس غصب عنى اعمل ايه بقى استحملنى شويه يا جاسر لحد ما اتعود على الوضع الجديد ده جاسر :- اتنهد بضيق وقال ماشى يا مى هصبر عليكى بس حاولى تتغيرى شويه علشان خاطرى مى :- حاضر خلاص مش زعلان منى جاسر :- لاء خلاص مش زعلان مى :- بجد جاسر :- اقترب منها وقال بجد وتعالى بقى اثبتلك أن انا مش زعلان مى :- ها لاء اوعى كده جاسر :- اوعى ايه انتى واحشتينى اوى واقترب منها و(……) &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& فى غرفة منال نامت منال على الأريكة وتنهدت بضيق ونظرت لمنصور وأعطته ظهرها نظر لها منصور وقال منصور :- طيب ليه تنامى على الكنبه تعالى نامى على السرير احسن منال :- نظرت له وقالت بتسأل وانت هتنام هنا على الكنبه منصور :- لاء على السرير برضه منال :- والله منصور :- وفيها ايه بس انا جوزك مش حد غريب يا منال منال :- سبق وقولتلك الست اللى تعيش عمرها كله تنام على السرير لوحدها مش هتيجى فى سنى ده تنام جمب راجل حتى لو كان الراجل ده جوزى منصور :- جلس وتنهد وقال كلامك ده بيوجعنى اوى يا منال عارف ان انا ظلمتك وكسرتك وان انا فؤقت متأخر اوى بس ادينى فرصه واحده بس اعوضكم لو جزء صغير من اللى عملته فيكم منال :- انا عمرى ما كرهتك يا ابن عمى بس مش هقدر اتعامل معاك دلوقتى كزوج لأن انا اخد خلاص أن أعيش وحيده وصعب اتغير دلوقتى فى سنى ده انا مسمحاك والله وربى يشهد على كلامى ده ومفيش ذرة كره فى قلبى ليك منصور :- ذهب لها وجلس بجوارها على الأريكة ومسك يدها وقال أنتى بجد اصيله اوى يا منال وانا كنت غبى وحمار علشان جيت عليكى وظلمتك اقسم بالله انا حبيتك اوى يا بنت عمى منال :- سحبت يدها من يده وقالت روح نام يا منصور علشان نقوم بدرى نروح المستشفى منصور :- طيب تعالى نامى على السرير منال :- قولتلك مش هينفع يا منصور ابوس ايدك افهمنى منصور :- انا اقصد تنامى انتى على السرير وانا هنام هنا على الكنبه منال :- نظرت له نظره مطوله ونهضت من على الأريكة وذهبت إلى السرير ونامت عليه منصور :- ابتسم لها ونام على الأريكة وقال تصبحى على خير يا منال منال :- وانت من أهله يا ابن عمى وأغلقت عيناها وبعد عدة دقائق ذهبت فى نوم عميق &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& فى غرفة سليم وأشرف جلس سليم على الأريكة بعصبية ونظر إلى والده النائم فوق السرير وقال سليم :- أنا من الصبح هرجع اسكندريه قعدتى هنا ملهاش لازمه خلاص رحيم فاق وبقى كويس اشرف :- انت فيه ايه مالك ايه اللى حصل وصلك لكده مش دى رضوى اللى كنت بتترجانى اروح اكلمها تفضل جمبك وتنسى موضوع الطلاق حصل ايه سليم :- كنت غلطان وفؤقت الحمدالله واحسن حاجه حصلت ان انا طلقة رضوى ومش زعلان ولا ندمان يا بابا اشرف :- متنساش انها بنت اخويا برضه يا سليم ومش هقبل بكلمه واحده عليها سليم :- وانا ابنك برضه والمفروض تزعل. عليا انا مش عليها هى اشرف :- يا حبيبى انا زعلان عليكم انتوا الاتنين انتوا كنتوا حبيته بعض ايه حصل لكل ده بس سليم :- كنت غلطان لما فكرت أنها بنى ادمه وتستاهل حبى بجد بس اتضح ليا أن كلهم ميستهلوش كلهم صنف واحد يا بابا والبعد عنهم راحه اشرف :- انا بجد مش عارف اقولك ايه ربنا يهديكم ويصلح حالكم سليم :- نهض وقال أنا هطلع اقعد فى الجنينه شويه وخرج وتركه وذهب إلى الحديقه وجد رضوى تجلس زفر بضيق وقبل أن يخرج سمع صوت رضوى تقول له رضوى :- خليك انت انا اللى همشى ونهضت ونظرت له نظره مطوله وقبل أن تتحرك سليم :- شايفك حزينه وزعلانه يعنى يكونش زعلانه عليا ولا حاجه رضوى :- انا ولا زعلانه ولا حاجه هزعل ليه مفيش حد يستاهل زعلى بس يعنى حزينه على رحيم ابن عمى وجوز اختى أصله راجل بجد ويستاهل أن الواحد يزعل عليه إنما انت كنت فتره مؤقته فى حياتى ومش فارق معايا الصراحه وجودك فى حياتى سليم :- سبحان الله زى بالظبط وجودك فى حياتى زى قلته ومش فارقه معايا خالص رضوى :- ابتسمت وقالت مش هقدر اقولك القلوب عند بعضها بس تشابه افعال مش اكتر سليم :- بالظبط كده بس ليا طلب عندك بليز تنفيذه رضوى :- نظرت له وانتظرت أن يكمل حديثه سليم :- مراتى وابنى عايزهم رضوى :- حاولت تظهر عكس ما بداخلها وقالت مقدرش أفيدك الطلب ده اطلبه من جدى مش منى سليم :- اصل الصراحه واحشتنى وانا قررت اسامحها واربى معاها ابنى رضوى :- والله بقى ده شئ ميخصنيش توحشك ولا لاء تصبح على خير يا ابن عمى وتركته وذهبت صعدت إلى غرفتها وأغلقت الباب خلفها وسندت عليه ووضعت يدها على فمها وظلت تبكى بحزن ووجع وجلست على الأرض ووضعت يدها على وجهها وظلت تبكى &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& بق 🌹البارت التاسع وعشرون🌹 مر اسبوع على ابطالنا دون إحداث تذكر رضوى ومى عادوا الصعيد مره اخرى مع الجد سويلم وخديجه ومنال ورجع سليم وجاسر مع أبيه اشرف إلى الاسكندريه عادوا مره أخرى إلى عملهم وتبقى نسرين مع زوجها احمد بالفيلا وأسماء مع زوجها رحيم بالمشفى والمقرر خروجه منها اليوم بالمشفى نهض رحيم من على السرير حتى يبدل ملابسه للاستعداد للخروج من المشفى نظرت له اسماء بتوتر وقالت اسماء :- ا.ا.انت هتعمل ايه رحيم :- هغير هدومى علشان نمشى انا مش مصدق نفسى أن اخيرآ هخرج من المستشفى اسماء :- ط.ط.طيب انا هستناك بره رحيم :- استنى هتطلعى بره ليه اسماء :- علشان تغير هدومك رحيم :- وفيها ايه لما اغير هدومى وانتى قاعده اسماء :- نظرت له بصدمه وقالت ر.ر.رحيم ايه اللى انت بتقوله ده رحيم :- فيه ايه بس وانا قولت ايه غلط انتى مراتى وانا جوزك فيها ايه لما تقعدى فى نفس الاوضه وانا بغير اسماء :- بخجل رحيم بطل غلاسه بقى رحيم :- قهقه بصوت مرتفع وقال أنا أقصد انك تقعدى فى الاوضه وانا هدخل الحمام اغير فيه اسماء :- والله العظيم انت غلس وعلطول تحب تلعب بأعصابى رحيم :- اقترب منها وقال متزعليش يا روحى انا بحب اشوف كسوفك بتبقى زى القمر والله اسماء :- نظرت له بحب وابتسمت بخجل وقالت ماشى رحيم :- اقترب منها أكثر وامسك وجهها بين كفوف يده ونظر فى عينها وقال بحبك يا مجنونه اسماء :- بخجل قالت و.و.وانا كمان بحبك بس بتبقى غلس اوى وانت بتلعب بأعصابى رحيم :- قهقه واخذها بحضنه وقبل رأسها وقال بعشقك اوى اوووووى يا اسماء فوق ما تتخيلى والله اسماء :- أحاطت خصره بذراعيها ووضعت رأسها على صدره تستمع دقات قلبه بحب وقالت انت اجمل حاجه حصلت ليا فى عمرى كله ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك أبدآ رحيم :- تنهد بحب وقال متعرفيش كلامك ده بيعمل ايه فيا بحس أن امتلكت السعاده كلها اللى فى الدنيا دى اسماء :- دقات قلبك بتقولى كل حاجه عن فرحتك وسعادتك رحيم :- قبل رأسها بحب وقال نفسى فى اولاد كتير اوى منك يا اسماء اسماء :- بخجل ا.ا.ان شاءالله ويلا بقى علشان نمشى رحيم :- طيب بقولك ايه اسماء :- بحب نظرت له وقالت نعم رحيم :- جعان ونفسى ادوق الكريز اسماء :- بعدم فهم تسألت وقالت يعنى ايه مش فاهمه رحيم :- ابتسم واشار بعينه إلى شفتيها اسماء :- ايه مش فاهمه رحيم :- اغلق عينه وابتسم وقال بوسه اسماء :- نظرت له بعدم فهم رحيم :- قهقه واقترب من شفتيها والتهمهما بشغف وبعد وقت قصير ابتعد عنها ووضع جبينه على جبينها ونظر لها وهو يلهث وقال فهمتى دلوقتى اسماء :- نظرت له بصدمه و توردت وجينتها بحمرة الخجل وابتلعت ريقها بتوتر وقالت ر.ر.رحيم ا.ا ايه اللى انت عملته ده رحيم :- ابتسم لها وقال انا استأذنت بس انتى اللى مفهمتيش اعملك ايه بقى وبعدين محصلش حاجه يا سمسمه انا جوزك مش حد غريب اسماء :- اغلقت عينها بتوتر وقالت م.م.ماشى ممكن تجهز بقى علشان نمشى رحيم :- طيب ممكن حتة كريز تانى اصل طعمهم حلو اوى وانا مشبعتش منهم اسماء :- دفعته بقوه وابتعدت عنه وقالت بتوتر ب.ب.بطل قلة أدب ا ا احنا فى المستشفى وممكن حد يدخل يشوفنا رحيم :- يعنى انتى كل مشكلتك المستشفى وان حد ممكن يشوفنا ماشى ادينا راجعين الفيلا وهنبقى فى اوضتنا لوحدينا لما نشوف هتبقى حجتك ايه المرادى اسماء :- ها م.م.ماشى بس اخلص بقى رحيم :- بأبتسامة حب قال هوا وتركها ودلف المرحاض اسماء :- تنهدت بحراره ووضعت يدها على وجهها وقالت انا حاسه ان وشى بيطلع نار وجلست على الأريكة تنتظر خروج رحيم من المرحاض وبعد وقت خرج رحيم ونظر لاسماء وقال رحيم :- يلا بينا يا قلبى وحمل الحقائب الخاصه بى وخرجوا من الغرفه وجد احمد ينتظره أخذ منه الحقائب وخرج من المشفى ووضعها فى السياره وصعدت اسماء السياره فى المقعد الخلفى وصعد رحيم وجلس فى المقعد الامامى بجوار احمد وأدار احمد السياره وذهبوا إلى الفيلا &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& بالصعيد……دوار سويلم استيقظت رضوى من نومها وقامت جلست على السرير وضمت قدميها أمام صدرها ووضعت رأسها على قدميها بحزن شديد وفى ذلك الوقت باب غرفتها اتفتح ودلفت والدتها نظرت لها بحزن وقالت رضوى :- صباح الخير يا ماما منال :- صباح النور يا بنتى صحيتى رضوى :- ايوه يا ماما لسه صاحيه اهو منال :- ماشى يا حبيبتى يلا علشان تفطرى رضوى :- حاضر يا ماما جايه وراكى علطول منال :- نظرت لها بحزن على حالها وتنهدت بقلة حيله وخرجت من الغرفه وأغلقت الباب خلفها رضوى :- تنهدت ونهضت من على السرير ودلفت المرحاض وبعد وقت خرجت بدلت ملابسها وأدت فرضها وفتحت الباب وخرجت واتجهت إلى الأسفل وجلست على المقعد دون أن تتفوه بحرف واحد نظر لها جدها وقال سويلم :- واخرت اللى انتى فيه ده ايه رضوى :- بتسأل اللى هو ايه يا جدى ما انا كويسه اهو وزى الفل سويلم :- ده منظر واحده كويسه فين رضوى بتاعة زمان اللى كانت علطول تضحك وتهزر ونظرة عينيها كانت كلها قوه واصرار مالك ايه حصلك حبيتى سليم احنا فيها نرجعكم لبعض اعملك اللى انتى عايزاه بس متبقيش كده رضوى :- يا جدى انا كويسه مش عارفه انتو عايزين منى ايه ما انا باكل وبشرب وبتكلم وحياتى عادى ايه عايزينى ارقص ليكم يعنى علشان اظهر ليكم أن انا كويسه ده مش كلامك يا جدى انا متأكدة أن ماما هى اللى طلبت منك تقولى كده ونظرت إلى والدتها وقالت يا ماما رجوع لسليم تانى مستحيل شيلى الموضوع ده من دماغك بقى انا كويسه ومفيش حاجه هتكسرنى مهما كانت انا لسه زى ما انا رضوى سويلم منال :- بعصبيه ايوه انا اللى كلمة جدك مش قادره اشوفك بتتعذبى كده مهما حاولتى تدارى حزنك ووجعك عن الناس مش هتعرفى تدارى عليا يا رضوى انا امك وبحس بيكى من غير ما تقولى حرام عليكى يا بنتى متوجعيش قلبى عليكى اكتر ما هو موجوع انا استحملت كتير وبستحمل علشانك انتى واختك سليم بيحبك وكان متمسك بيكى انتى اللى كسرتى رجولته فؤقى يا رضوى قبل فوات الاوان فؤقى يا بنتى واتنازلى عن عنادك شويه يا رضوى رضوى :- نهضت وقالت بعصبيه مين ده اللى انا كسرت رجولته سليم وضحكت بتهكم وقالت سليم ده معندهوش دم هو بس بيعرف يكسر ويجرح هو ولا على باله اى حاجه اهو رجع مراته وعايش حياته عادى جدآ ومستنى ابنه ولا بنته اللى جاى ابوس ايديكم كفايه كلام فى الموضوع ده علشان انا زهقت خلاص وتركتهم وذهبت منال :- بدموع قولى اعمل ايه معاها يا عمى رضوى دماغها ناشفه ومش بتسمع الكلام سويلم :- يبقى مفيش غير حل واحد هو ده اللى هيخلى الاتنين دماغهم تلين شويه منال :- بتسأل ايه هو سويلم :- هقولك &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& بالاسكندريه……فيلا اشرف نزل سليم من الاعلى وجلس على المقعد ونظر إلى أبيه وأخيه وتنهد وقال سليم :- مالكم قاعدين كأنكم فى عزا كده جاسر :- الفيلا رجعت فاضيه علينا من تانى بعد ما كانوا البنات مالين علينا الدنيا سليم :- ما فى داهيه مش هما اللى عايزين كده مفكرنا هنروح ونبوس رجليهم ما اللى عايز يقعد يقعد واللى مش عايز براحته جاسر :- طيب انت بتتكلم كده علشان مراتك التانيه رجعت تعيش معاك ومخسرتش حاجه إنما انا رجعت اعيش حياة العزوبيه من اول وجديد ومش قادر على أن كل يومين اروح الصعيد والشغل بقى قد كده عليا بسبب أن علطول بعطله علشان بسيبه وبروح عندها سليم :- ما تجمد يا ابنى واحكم على مراتك تيجى تعيش معاك هى مش اول ولا اخر واحده تحمل ما اختها ايه حامل ومسبتش بيتها ولا جوزها جاسر :- نسرين تختلف عن مى مى متعلقه اوى بأمها ومدلعه شويه ومش بحب ازعلها مى حب عمرى يا سليم ومش بسهوله كده هيهون عليا زعلها سليم :- براحتك يبقى متجيش تشتكى وفى ذلك الوقت نزلت رانيا من أعلى الدرج وقالت رانيا :- صباح الخير اشرف :- نهض وقال أنا ماشى جاسر :-استنى يا بابا انا جاى معاك وخرجوا الاثنين من الفيلا سليم :- بعصبيه انتى ايه نزلك من الأوضه بتاعتك مش قولتلك مشوفش وشك بره الأوضه رانيا :- زهقت من القاعده فى الاوضه لوحدى حتى انت مشوفتكش من ساعه ما رجعنا من الصعيد سليم :- اوعى تكونى مفكره ان علشان رجعتك ابقى كده سامحتك ولا هرجع معاكى زى الاول لاء فؤقى انتى اخرك معايا لحد ما تولدى وهاخد ابنى وهرميكى فى الشارع تانى رمية الكلاب متروحيش بدماغك بعيد بس رانيا :- محدش هياخد ابنى منى علشان كده انا كنت مخبيه عليك موضوع حاملى ده من تلت شهور علشان كنت متأكدة انك واحد ملوش امان انا لو مكنتش خايفه احسن ما حد فيهم يأذينى انا واللى فى بطنى مكنتش هعرف حد منهم أن انا حامل بس خوفت عليه ووضعت يدها فوق بطنها وقالت انت بتحلم يا سليم انك تاخد ابنى منى بتحلم سليم :- نظر لها بغيظ وقال هنشوف يا رانيا هاخد ابنى ولا لاء وامسكها من ذراعها وصعد إلى الأعلى والقها داخل الغرفه واغلق الباب بالمفتاح ونزل مره اخرى خرج من الفيلا وصعد سيارته وذهب إلى الشركه &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& بالقاهره…..فيلا هشام غرفة احمد استيقظت نسرين من نومها ونظرت بجوارها لم تجد احمد قامت جلست على السرير واخذت الهاتف الخاص بها وأجرت اتصال به وانتظرت الرد احمد :- صباح الورد يا روحى نسرين :- صباح النور يا قلبى انت فين احمد :- انا عند رحيم جايبه وجاى اهو نسرين :- طيب مصحتنيش قبل ما تمشى ليه احمد :- مرضتش ازعجك يا قلبى انتى شقيانه معايا طول الليل نسرين :- يا ابنى اتلم حد يسمعك احمد :- قهقه وقال مفيش حد سمعنى غير رحيم وأسماء بس نسرين :- نهارك مش فايت انت يا ابنى اتجننت وربنا انت ما طبيعى احمد :- احبك وانت مكسوف كده يا جامد نسرين :- لله الامر من قبل ومن بعد انت بجد شكلك اتجننت اقفل يلا سلام احمد :- وهو يبتسم قال سلام واغلق السكه نسرين :- بأبتسامه مجنون بس بحبه بعشق خفة دمه بموت فى كل حاجه فيه ونهضت من على السرير وذهبت المرحاض &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& بالاسكندريه…..شقة منصور استيقظ منصور من نومه ونظر بجواره على رحاب وتنهد وقام نهض من على السرير ودلف المرحاض وبعد وقت خرج وجد رحاب استيقظت نظر لها وقال منصور :- صباح الخير يا منال رحاب :- بصدمه منال انا رحاب مش منال يا منصور منصور :- اغلق عينه بصدمه ووضع يده على وجهه واتجه إليها وقال متزعليش يا حبيبتى ا.ا اصل يعنى قعد فتره هناك وكنت بنادى بأسمها علطول رحاب :- بدموع ماشى يا منصور منصور :- مسح دموعها وقال متزعليش يا رحاب والله ما كنت اقصد انتى عارفه ان انا بحبك وك.ك.كمان انا كذا مره اغلط هناك واناديها بأسمك علشان علطول انتى كنتى شاغله تفكيرى رحاب :- نظرت له بدموع وقالت بجد يا منصور يعنى انت لسه بتحبنى انا منصور :- ا.ا.ايوه طبعآ يا قلبى انتى عارفه ان مفيش غيرك فى قلبى رحاب :- اوعى يا منصور تحبها وتكرهنى انا اموت فيها والله منصور :- ضمها داخل أحضانه وقبل رأسها وقال بعد الشر عليكى يا قلبى وتنهد واغلق عينه وحاول يظهر عكس ما يدور داخل قلبه &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& بالصعيد…..بدوار سويلم خرجت مى إلى الحديقه وجدت رضوى تجلس وتنظر إلى الفراغ وتفكر فى شئ ما ويظهر على ملامحها الحزن جلست بجوارها ولم تشعر بها رضوى نظرت لها وقالت مى :- سرحانه فى ايه رضوى :- ها و و ولا حاجه انتى هنا من أمته مى :- لسه قاعده وانتى محستيش بيا وكنتى سرحانه رضوى :- تنهدت بحزن وقالت مفيش عادى بفكر فى كل حاجه سيبك منى المهم انتى مش ناويه ترجعى بيتك بقى جاسر بيحبك ومش عايز يضغط عليكى ويزعلك خلى عندك دم بدل ما يروح من ايديك وفى الاخر هتندمى مى :- لاء هو عمره ما يفكر فى غيرى انا متأكدة أن هو بيحبنى ومهما عملت فيه مش هيكرهنى رضوى :- بلاش الثقه الزياده اوى دى لأن لكل إنسان مننا ليه طاقة لو نفذت بينفجر وبيبع الكل حتى اقرب الناس ليه فؤقى قبل فوات الأوان يا مى لو خسرتى جاسر مش هتلاقى حد فى الدنيا دى يحبك زيه مى :- يا بنتى مالك بقيتى مأڤور اوى كده ليه جاسر بيحبنى فاهمه يعنى ايه بيحبنى وانا متأكده أنه مستحيل يقدر يبعد عنى وواثقه فيه لابعد الحدود المهم انتى بقى قولى الكلام ده لنفسك وفكرى كويس قبل ما سليم يروح من ايديك رضوى :- ضحكت بتهكم وقالت يروح منى ؟ سليم راح ومن زمان اوى قبل حتى ما نتجوز هو دلوقتى ليه حياته وبيته ومراته واللى فى بطنها وانا ليا حياتى اللى بحبها ومرتاحه فيها مى :- يا بت بقى انتى مرتاحه فى حياتك دلوقتى بذمتك رضوى :- ايوه مالها الوحده على الأقل بتعيشى مرتاحه ومش بتعيشى خايفه متوتره من أن حد يبعد ويسيبك فى نص الطريق أيه احسن بذمتك مى :- يا رضوى يعنى انتى عايزه تقنعينى انك محبتيش سليم وحزينه علشان بعيده عنه رضوى :- نظرت الاتجاه الاخر وقالت لاء مش بحبه ومش حزينه مى :- ومش بتبصى فى عينى ليه وانتى بتقولى الكلام ده علشان خايفه اشوف كدبك فى عينيك صح رضوى :- مى بقولك ايه متعمليش ناصحه عليا وحياة أهلك مى :- أنا مش بعمل نفسى ناصحه ولا حاجه انا بواجهك بالحقيقه اللى انتى رافضه تقوليها لنفسك رضوى :- نهضت وقالت شكلك فايقه ورايقه على الصبح مى :- نظرت لها بتحدى وقالت أنا مش فايقه ورايقه زى ما بتقولى يا رضوى بس بفؤقك قبل فوات الاوان يا بنت خالى قبل ما سليم يروح من ايديك للابد وتخسري قلب حبك بصدق وانتى كسرتيه رضوى :- نظرت لها وقالت ياريت تقولى الكلام ده لنفسك يا مى انا عارفه نفسى بعمل ايه وتركتها وذهبت إلى غرفتها مى :- عناديه وعايزه كسر دماغك وربنا واخذت هاتفها وقامت بالاتصال بجاسر وانتظرت الرد &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& بالاسكندريه…..شركة جاسر جلس جاسر على المقعد الخاص بمكتبه وهو حزين وامسك سامعه الهاتف الخاصه بالمكتب وطلب السكرتير وطلب منه أن يحضر له الملفات الخاصه بالشغل ويحضر له واحد قهوه ساده ووضع سماعة الهاتف مره اخرى مكانها وانتظر السكرتير وبعد عدة دقائق جاء السكرتير ووضع أمامه القهوه والملفات ونظر له وقال السكرتير :- استاذ جاسر مدام ناهد منتظره حضرتك بره جاسر :- مدام ناهد ودى عايزه ايه السكرتير :- بتقول انها جايه لحضرتك فى شغل جاسر :- بضيق ماشى خليها تدخل السكرتير :- حاضر عن اذن حضرتك وخرج وبعد عدة دقائق دخلت ناهد قائله ناهد :- صباح الخير يا استاذ جاسر جاسر :- بأبتسامه مزيفه صباح النور يا مدام ناهد اتفضلى ناهد :- جلست وقالت اسفه أن جيت لحضرتك من غير ميعاد جاسر :- ولا يهم حضرتك المكان مكانك تيجى فيه فى اى وقت من غير استأذان ناهد :- شكرآ لذوق حضرتك جاسر :- العفو ، خير السكرتير قالى انك عايزه تتكلمى معايا بخصوص شغل ناهد :- ايوه حضرتك عارف ان انا عندى شركة ادويه صغيره جاسر :- ايوه اللى هى بتاعة جوزك استاذ شريف ناهد :- انا واستاذ شريف انفصالنا بقالنا سنه دلوقتى والشركه كانت بأسمى وانا استلمتها منه بالمحكمة من كام شهر جاسر :- تمام وايه بقى المطلوب منى ناهد :- نضم الشركتين مع بعض وتكون ليك انت النسبه الأكبر فى كل حاجه وليك كمان حرية التعامل فى كل شئ يخص الشركتين جاسر :- نضم الشركتين! طيب وحضرتك هتستفادى ايه بقى من كده ناهد :- اسم شركتك هيضيف لشركتنا كتير وسياسة حضرتك فى إدارة الشركات ناجحه جدآ جاسر :- عمومآ حضرتك ممكن تسيبى الملفات هنا وانا هدرسها مع المحامى كويس اوى وهبلغ حضرتك الرد فى اقرب وقت ناهد :- نهضت وقالت بأمتنان شكرآ وبتمنى أنك توافق ونستفيد بخبرات حضرتك جاسر :- نهض وقال إن شاءالله ومد يده وسلم عليها ناهد :- وضعت يدها الأخرى فوق يده وقالت أنا سعيده جدآ باللقاء ده وبتمنى أنه ميكونش اخر لقاء جاسر :- نظر إلى يدها ثم نظر لها وابتسم لها بتوتر وقال ا.ا.ان شاءالله ناهد :- اقتربت منه وقالت مبروك على الجواز سورى أنها جات متأخر بس لسه عارفه حالا من الدبله جاسر:- ابتعد عنها وامسك محبس الجواز بيده ونظر لها بتوتر وقال ا.ا.الله يبارك فيكى دى كمان حامل ناهد :- بجد مبروك جاسر :- ابتلع ريقه بتوتر وقال ش.ش.شكرآ ناهد :- بأبتسامه العفو عن اذنك وتركته وتحركت أمامه بدلع وخرجت من عنده جاسر :- جلس على المقعد الخاص به وزفر بتوتر وحل ربطة عنقه بيده وقال ايه يا جاسر انت اتجننت ولا ايه وفى ذلك الوقت اعلن هاتفه عن وجود اتصال نظر بالهاتف وجد المتصل مى أخذ الهاتف وقام بالرد عليها قائلا عامله ايه مى :- الحمدالله يا حبيبى انت عامل ايه جاسر :- كويس مى:- واحشتنى اوى مش ناوى تيجى جاسر :- انا مش فاضى علشان اجيلك كل المشوار ده انا ورايا شغل كتير مى :- وانت من أمته الشغل عندك أهم منى يا جاسر جاسر :- انا مقولتش اهم منك يا مى بس ده مش وضع انا الشغل اتكوم عندى بسبب أن كل شويه اسيبه علشان اجى اشوفك وياريت باجى وأمشى بفايده لكن بمشى ايد وراه وايد قدام انا مش فاهم احنا متجوزين ليه اصلا متجوزين علشان كل واحد يقعد عن أهله مش كده ونتعامل بقى كأننا مخطوبين اجى ازورك واقعد معاكى شويه وارجع تانى بيتى صح مى :- جاسر انت بتتكلم معايا كده ليه جاسر :- بتكلم معاكى ازاى مش فاهم، انا زهقت من الوضع ده يا مى الاسم متجوز لكن عايش حياة الاعزب مش عايز اعمل حاجه نندم عليها يا مى انا بجد تعبت ومفيش كلام بيأثر فيكى متجيش بعد كده تلومى حد غير نفسك يلا انا لازم اقفل ورايا شغل كتير سلام واغلق السكه وألقى الهاتف على سطح المكتب وزفر بضيق وارجع جسده للخلف ووضع يده على وجهه &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& بالقاهره…..فيلا هشام وصل احمد ومعه رحيم وأسماء الفيلا ودلفوا إلى الداخل اول ما رأتهم صباح ركضت إلى رحيم واحتضنته وظلت تقبل وجهه بدموع واشتياق وقالت بدموع صباح :- نورت بيتك يا ابنى ياااااه يا حبيبى واحشتنى طلتك علينا وانت داخل من الباب واحشتنى يا ابنى واحشتنى رحيم :- قبل رأسها واحتضانها وقال وانتى كمان واحشتينى اوى يا امى ومسح دموعها وقال ليه بس دموعك انا اهو معاكى وفى حضنك بلاش دموع يا امى من هنا ورايح مفيش غير الفرح والسعاده وبس صباح :- طبعآ يا حبيبى ربنا ما يعدها ايام تانى من هنا ورايح هنفضل مع بعض ومش هنفترق تانى أبدآ رحيم :- قبل يدها وقال إن شاءالله يا امى أن شاءالله اسماء :- كده برضه يا مرات عمى يعنى عماله ترحبى بأبنك وانا لاء صباح :- احتضانتها وقالت معلش يا بنتى اصل مش مصدقه نفسى أن ابنى نور البيت من تانى نورتى بيتك يا بنتى اسماء :- بأبتسامه انا بهزر يا مرات عمى كلنا فرحانين أن رحيم رجع وسطنا تانى بالسلامه هشام :- نورتوا الفيلا يا ولاد ربنا يسعدكم ويفرح قلوبكم يارب رحيم :- احتضانه وقال ويخليك لينا يا بابا اسماء :- الفيلا منوره بوجودك يا عمى احمد :- انا هروح الشغل بقى عايزين منى حاجه صباح :- مش هتطلع لمراتك طيب تبلغ مراتك وتخليها تنزل احمد :- ابتسم وقال نسرين مش هتوريكم وشها النهارده صباح :- ليه بس عملت ليها ايه رحيم :- يعنى انتى يا ماما مش عارفه لسان ابنك المسحوب منه كسفها بالكلام واحنا جاين فى السكه صباح :- يخربيت عقلك يا ولا هتعقل أمته بس احمد :- هو فيه احلى من الجنان يا مزه وقبل خدها وقال سلام انا بقى اتأخرت على الشغل وتركهم وذهب هشام :- وانتو يا ولاد اطلعوا اوضتكم غيروا هدومكم وريحوا شويه من المشوار رحيم :- ماشى ونظر لاسماء وقال يلا بينا اسماء :- بتوتر ها ي.ي يلا وصعدوا إلى الغرفه ودلفت اسماء الغرفه ودلف خلفها رحيم واغلق الباب خلفه واحتضن اسماء من الخلف وقال نورتى اوضك يا قلبى انا مدخلتهاش من اخر مره كنا مع بعض فيها وكنت ناوى مدخلهاش تانى أبدآ غير وانتى فيها اسماء :- بتوتر خ.خ.خلاص يا رحيم انسى اللى فات رحيم :- قبل عنقها وقال على رأيك ننسى اللى فات وخلينا فى اللى جاى وقبل عنقها مره اخرى اسماء :- ابتلعت ريقها بصعوبه وابتعدت عنه وقالت ا.ا انا هدخل ا.ا.اخد شاور رحيم :- اقترب منها وقال ممكن بقى ادوق الكريز براحتى المستشفى حجتك سبناها وبقينا براحتنا فى اوضتنا اسماء :- نظرت له بصدمه وقالت ها رحيم :- اقترب منها أكثر وأحاط خصرها بذراعيه وقال ها ايه مش انتى اللى قولتى اسماء :- اغلقت عيناها و وامأت برأسها بالموافقه رحيم :- اقترب من شفتيها والتهمهما اسماء :- أمسكت به أكثر من شدة الخجل رحيم :- ابتعد عن شفتيها ونظر لها وهو يلهث وقال بحبك اوى يا اسماء انتى احلى واجمل حاجه حصلت ليا فى الدنيا دى اسماء :- بخجل وانا كمان بحبك اوى يا رحيم رحيم :- ضمها داخل احضانه وقبل عنقها وقال ربنا يخليكى ليا وميحرمنيش منك أبدآ اسماء :- ابتعدت عنه وقالت س.س.سيبنى بقى ادخل اخد شاور رحيم :- نظر لها وقال بس متتأخريش عليا وغمز لها اسماء :- نظرت له بتوتر وركضت إلى المرحاض رحيم :- ابتسم بحب وجلس على السرير ونظر للغرفه بأشتياق وقال كنت مفكر نفسى مش هرجع ليكى تانى معرفش ان لسه مكتوب ليا عمر من جديد واحلى ايام عمرى منتظره هنا مع حب عمرى وبعد وقت خرجت اسماء من المرحاض وهى ترتدى البرنس ونظرت له بخجل وقالت اسماء :- ا.ا.انا خلصت لو عايز تدخل الحمام ادخل رحيم :- نظر لها وابتلع ريقه وقال خليكى زى ما انتى هدخل اخد شاور بسرعه واجيلك اسماء :- نظرت إلى الأرض و وامأت برأسها بالموافقه رحيم :- قبل خدها وخلع التيشيرت وركض إلى المرحاض اسماء :- نظرت له وهو يركض بخجل وجلست على السرير وفركت يدها فى بعض من شدة الخجل وابتلعت ريقها بصعوبه وقالت ايه الكسوف ده يا ربى ده انا حاسه ان قلبى هيوقف عليا من كتر التوتر والله وانتظرت خروج رحيم من المرحاض وبعد عدة دقائق خرج رحيم ونهضت اسماء من على السرير بخجل ونظرت إلى الأرض اقترب منها رحيم ورفع وجهها له ونظر فى عينها وقال رحيم :- لو مش مستعده دلوقتى اصبر شويه يا اسماء اهم حاجه عندى انتى يا قلبى اسماء :- نظرت فى عينه وتنهدت واقتربت من شفتيه وقبلته قبله خفيفه ونظرت فى الأرض اسماء :- شعر بسعاده كبيره واقترب منها أكثر وقبلها بأشتياق وحب ومال بجسده وحملها من على الأرض ووضعها فوق السرير وسحب لها حزام البرنس واقترب منها و(سكتت شهرزاد عن الكلام الغير مباح ) &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& ب 🌹البارت الثلاثون🌹 اشرقت شمس صباح يوم جديد بنورها الساطع فى سماء الاسكندريه ليبدء سليم بفتح عينه على صوت أبيه نظر له بأستغراب وقال سليم :- بابا فيه ايه ونهض جلس على السرير اشرف :- قوم جهز نفسك سليم :- اجهز نفسى ليه اشرف :- جدك تعبان اوى وعايزنا كلنا هناك سليم :- نهض وقال أنا مش رايح هناك عايز تروح روح انت وجاسر اشرف :- جدك مأكد عليا انك تكون موجود معانا سليم :- يوووووه بقى تانى يا بابا انا مش رايح الصعيد تانى اشرف :- بعصبيه وانا قولتلك كلمه واحده هتيجى معانا يعنى هتيجى قوم جهز نفسك وخلى الهانم مراتك تجهز وتركه وخرج من الغرفه سليم :- زفر بضيق ودلف إلى المرحاض وبعد عدة دقائق انتهى وخرج ارتدى ملابسه وقام بتأدية فرضه وخرج من الغرفه ذهب إلى غرفة رانيا وفتح الباب بالمفتاح ونظر لها بقرف وهى نائمه وذهب لها ووقف أمام السرير وقال انتى يا زفته قومى يلا رانيا :- فتحت عينها وقالت سليم فيه ايه سليم :- قومى جهزى نفسك علشان رايحين الصعيد رانيا :- بأستغراب رايحين الصعيد نعمل ايه سليم :- بقرف انتى متسأليش انتى تنفذى اللى بقولك عليه وبس فاهمه وتركها وذهب رانيا :- زفرت بضيق ونهضت بتعب شديد من على السرير واتجهت إلى المرحاض وبعد وقت الجميع جهز وصعدوا السيارات واتجهوا إلى الصعيد &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& بالقاهره……فيلا هشام غرفة رحيم استيقظت اسماء من نومها ونظرت بجوارها على رحيم بحب وابتسمت وحركت أصابعها على خده برقه واقتربت من شفتيه وقبلته برقه وتنهدت وظلت تنظر له واتفاجئت برحيم يقربها اكثر له واقترب من شفتيها والتهمهما نظرت له بصدمه ودفعته برقه ابتعد عنها رحيم وقال بأبتسامه رحيم :- صباح السعاده والهنا على عيونك يا قلبى اسماء :- بخجل ص.ص.صباح النور رحيم :- صباحيه مباركه يا عمرى ويارب تفضلى منوره حياتى اسماء :- وميحرمنيش منك يارب رحيم :- انا مش قادر اصدق نفسى أنك فعلا نايمه فى حضنى حاسس نفسى بحلم اوعدك يا قلبى هخلى حياتك كلها سعاده وحب وهنا وعمرى ما هجرحك وهخلى البسمه مرسومه دايمآ على شفايفك اسماء :- وضعت رأسها فوق صدره وأغلقت عينها والدموع انهمرت منها رحيم :- نظر لها بأستغراب ورفع رأسها له وقال اسماء مالك اسماء :- انا اسفه يا رحيم ان مقدرتش احس بحبك ده من زمان اسفه أن كنت سبب فى وجعك وكسرت قلبك اسفه علشان انا غبيه وحبى اديته لشخص الغلط رحيم :- شششش يا اسماء انا قولتلك انسى اللى فات انا مش زعلان منك المهم انك بقيتى معايا دلوقتى وفى حض’نى وهنعيش اسعد أيام عمرنا مع بعض أن شاءالله بس هزعل منك بجد لو شوفت دموعك دى تانى ومسح دموعها من على خدها بأصابعه بحنان وقبل وجينتها وقال بحبك يا اسماء انتى حب عمرى الاول والاخير وهفضل احبك لاخر نفس فيا اسماء :- بدموع وانا والله العظيم بحبك اوى رحيم :- خلاص بقى يا سمسمه بلاش دموع وقبل وجينتها وفى ذلك الوقت سمعوا صوت طرق على الباب نظر إلى اسماء بأستغراب وقال مين اللى هيخبط علينا اسماء :- مش عارفه رحيم :- نهض وارتدى ملابسه وألقى ملابس اسماء بجوارها وقال خدى البسى هدومك اسماء :- ارتدت ملابسها وجلست على السرير رحيم :- ذهب إلى باب الغرفه وفتحه وقال ماما تعالى يا حبيبتى صباح :- صباح النور يا حبيبى معلش أن خبط عليكم بس جدك تعبان جدآ وعايزنا كلنا نروح الصعيد عنده اسماء :- بقلق ركضت عند الباب وقالت جدى ماله يا مرات عمى صباح :- أهدى يا حبيبتى جدك تعبان شويه وعايز الكل عنده يلا يا حبايبى اجهزوا علشان نلحق نروح هناك رحيم :- حاضر يا ماما ودلفوا إلى الداخل واغلق رحيم الباب اسماء :-انا خايفه على جدى اوى يا رحيم رحيم :- أهدى يا حبيبتى أن شاءالله جدى هيكون كويس يلا ادخلى خدى شاور بسرعه علشان منتأخرش اسماء :- ح.ح.حاضر ودلفت المرحاض وجلس رحيم على السرير ينتظرها &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& فى غرفة احمد استيقظت نسرين ونظرت بجوارها لم تجد احمد نهضت وجلست على السرير وسمعت صوت مياه تأتى من المرحاض علمت أن احمد بالداخل نهضت من على السرير ورتبت الفراش وبعد عدة دقائق خرج احمد من المرحاض وقال احمد :- صباح الورد يا قلبى نسرين :- بحب صباح الخير يا حبيبى احمد :- البطل بتاعى اللى كان مولعها امبارح يا ناس نسرين :- احم ا.ا.احمد بقولك ايه اتلم احمد :- اقترب منها وقال مكسوفه من ايه بس ده انتى كنتى امبارح نار بجد بطل ورقصك تحفه نسرين :- يوووه بقى يا ابنى اتلم هو انت مبتعرفش تقعد ساكت شويه من غير لسانك اللى عايز قطعه ده احمد :- قهقه وقال يا وتك انت يا جامد وغمز لها وقال ما تيجى نراجع شويه اللى حصل امبارح نسرين :- ابتعدت عنه وقالت اوعى وربنا اصرخ وألم عليك الفيلا كلها حكمت عليا ارقص ليك امبارح وانا حامل ونفذت طلبك لكن تقولى نعيد تانى لااااااا والف لااااااا احمد :- قهقه وقال يا بنت المجنونه بهزر وربنا نسرين :- اااااايه مبتتعبش انا حامل يا راجل احمد :- خلاص وربنا بهزر هدى اعضائك يا جدع مش كده وبعدين ده فيه ستات مش لاقيه بوسى ايديك وش وضهر على النعمه اللى فى ايديكى وبلاش قر احسن الحاجات دى بتتحسد نسرين :- لاء شكرآ مش عايزه احمد :- يعنى انحرف بره عادى ده انا نفسى اجرب الانحراف ده من زمان اوى نسرين :- نعععععععم يا روح امك يعنى برقص ليك وانا حامل وتقول تنحرف طيب فكر تعمل كده يا حبيبى وشوف هيحصلك ايه وخاف على مستقبلك يا روحى احمد :- احم هدى نفسك يا برعى مش كده ده انا بهزر معاك يا عسل انت يا جامد نسرين :- ايوه كده شاطر خاف على نفسك بقى وقبلت خده وتركته ودلفت إلى المرحاض احمد :- قهقه وقال يا بنت المجنونه بس عسل وبموت فيكى نسرين :- فتحت الباب وقالت بحب وانا بعشقك وأغلقت الباب مره اخرى احمد :- ابتسم على طريقتها وفى ذلك الوقت سمع صوت طرق على باب الغرفه اتجه إليه وفتح الباب وقال ماما صباح الخير يا حبيبتى تعالى صباح :- صباح النور يا حبيبى جهز نفسك علشان جدك تعبان شويه وعايزنا كلنا نروح الصعيد احمد :- تعبان عنده ايه صباح :- مش عارفه والله يلا يا حبيبى انا بلغت اخوك وبيجهز هو ومراته احمد :- حاضر يا ماما ودخل واغلق الباب خلفه وبدل ملابسه وانتظر خروج نسرين من المرحاض &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& بالاسكندريه……شقة منصور دلف منصور داخل الغرفه وجلس على السرير بجوار رحاب وهى نائمه وقال منصور :- رحاب يا حبيبتى اصحى يلا رحاب :- اممم ايوه يا منصور منصور :- قومى يلا علشان رايحين الصعيد رحاب :- فتحت عيناها بصدمه ونظرت له قائله رايحين فين منصور :- رايحين الصعيد ابويا تعبان وعايزنا نروح عنده رحاب :- ومن أمته ابوك بيطلب منك تخدنا انا والاولاد الصعيد منصور :- مش عارف بقى يا حبيبتى هو بلغنى كده أنه عايزنى ضرورى وانتى والأولاد معايا رحاب :- ومراتك التانيه هتكون موجوده عادى منصور :- اكيد يا رحاب وبعدين انتى مالك بيها خليكى فى حالك هناك رحاب :- تنهدت وقالت ماشى منصور :- قومى يلا ومتتأخريش وانا بلغت العيال وبيجهزوا رحاب :- حاضر ونهضت من على السرير ودلفت إلى المرحاض منصور :- تنهد وقال يا ترى يا أبا بترسم على ايه وايه سبب تجمعك لينا ده وانتظر خروج رحاب من المرحاض &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& الصعيد…..دوار سويلم استيقظت رضوى من نومها ونهضت من على سريرها واتجهت إلى المرحاض وبعد وقت خرجت مره اخرى وبدلت ملابسها وادت فرضها وخرجت من غرفتها ونزلت إلى الاسفل ووجدت حركه غريبه فى الدوار نظرت لهم وقالت رضوى :- صباح الخير الجميع :- صباح النور رضوى :- هو فيه ايه وفين جدى خديجه :- مفيش يا بنتى فيه ايه رضوى :- مش عارفه حاسه بحركه غريبه فى الدوار منال :- يمكن علشان جدك تعبان شويه رضوى :- بخضه جدى تعبان ماله يا ماما منال :-اهدى يا حبيبتى دول شوية تعب صغيرين مى :- واهم ما فى الموضوع ان العيله كلها هتتجمع النهارده وهشوف جاسر حبيبى رضوى :- بأستغراب العيله تتجمع تقصدى ايه منال :- نظرت لمى بغيظ وقالت مفيش يا حبيبتى جدك طلب يشوف اعمامكم وابوكى رضوى :- نهضت وقالت وطبعآ هيجى ولادهم معاهم صح خديجه :- اكيد يا بنتى رضوى :-اممممم ماشى واتجهت إلى غرفة جدها منال :- انتى لازم تنسحبى من لسانك ده وتتكلمى مى :- وانا ايه عرفنى أنها متعرفش أن كلهم جايين خديجه :- جدك مكانش عايزها تعرف دلوقتى أن سليم جاى مى :- معرفش بقى هى جات معايا كده اصل مش مصدقه نفسى أن هشوف جاسر النهارده أصله واحشنى اوى منال :- ربنا يسعدك يا بنتى طرقت رضوى على باب غرفة جدها وفتحت الباب ودلفت إلى الداخل وقالت رضوى :- ممكن افهم ايه اللى بيحصل سويلم :- تقصدى ايه رضوى :- اصل انا مش مقتنعه بموضوع تعبك المفاجئ ده واللى جمع العيله كلها سويلم :- اومال انتى شايفه ايه رضوى :- شايفه أن فيه حاجه بتحصل من ورايا ومش مرتاحه ليها سويلم :- تعالى قعدينى على الكرسى رضوى :- تنهدت واتجهت له ووضعته على المقعد الخاص به ووقفت أمامه وقالت ها فهمنى بقى يا جدى ايه اللى بيحصل من ورايا سويلم :- نظر لها وقال ابن العمده متقدم ليكى رضوى :- مين ده عثمان سويلم :- ايوه رضوى :- والله ومن أمته يا جدى بتوافق على عرسان من بره العيله سويلم :- طيب واعمل ايه مبقاش فيه شباب فى العيله ومش هقدر اشوفك كده وعلشان كده جمعت اعمامك وابوكى وولاد عمك علشان نتناقش فى الموضوع ده رضوى :- ابتسمت بتهكم وقالت وانا بقى صحبت الشأن اخر من يعلم صح تانى يا جدى سويلم :- انا لسه هشوف رأى ابوكى واعمامك وولاد اعمامك ايه الاول رضوى :- حتى لو هما موافقين انا رافضه يا جدى وجواز مش هتجوز تانى حتى لو ابن الرئيس نفسه ماشى وتركته وخرجت تركض من الغرفه سويلم :- خرج من الغرفه ونظر لمنال بخيبة أمل منال :- تنهدت بحزن ونظرت إلى خديجه ومى &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& جاء الليل والجميع وصل الدوار وتجمعوا على طاولة العشاء نظر لهم سويلم وقال سويلم :- منورين يا ولاد الجميع :- اجابوا عليه بسعاده شديده اسماء :- اومال رضوى فين منال :- فى اوضتها مرضتش تنزل اشرف :- نهض وقال أنا هطلع اجيبها وصعد إلى الأعلى وطرق على باب غرفتها وفتح الباب ودخل وقال كده يا بنتى اجى ومتنزليش تسلمى عليا رضوى :- نهضت من على السرير واتجهت إلى عمها وح’ضنته وقالت اسفه يا عمى واحشتنى والله اشرف :- ربت على ظهرها بحنان وقال وانتى والله واحشتينى اوى يا حبيبتى لو بتحبى عمك بجد تعالى انزلى معايا تحت رضوى :- يا عمى اشرف :- علشان خاطرى رضوى :- تنهدت بحزن وقالت حاضر يا عمى ووضعت الحجاب فوق شعرها ونزلت معه إلى الأسفل وسلمت على البنات والجميع معاده سليم ورانيا ورحاب ومنصور واخواتها تجاهلت وجودهم اشرف :- تعالى يا حبيبتى اقعدى جمبى رضوى :-جلست بجوار عمها اشرف ونظرت إلى سليم بأشمئزاز اشرف :- خدى يلا يا حبيبتى كلى رضوى :- شكرآ يا عمى وبدأت تأكل سليم :- اخذ قطعة فطير ووضعها أمام رانيا وقال خدى يا حبيبتى كلى انتى حامل ومحتاجه تتغذى رانيا :- نظرت له بأستغراب رضوى :- اغلقت عينها بألم وضغط بقبضة يدها بشده على قدميها حتى تهدأ قليلا سويلم :- نظر لهم ثم نظر لمنال هشام :- المهم انت عامل ايه دلوقتى يا بابا سويلم :- انا كويس يا ابنى انا قولت كده علشان تيجوا ليا كلكم اشرف :- بأستغراب ليه يا بابا فيه حاجه سويلم :- ايوه يا ابنى منصور :- خير يا أبا سويلم :- رضوى جالها عريس الجميع نظر إلى بعض بأستغراب جاسر :- ومن أمته يا جدى حد من بره العيله بياخد بناتنا سويلم :- ومفيش شباب دلوقتى فى العيله الكل اتجوز وشاف حياته إلا رضوى هى الوحيده اللى اتظلمت فى حياتها وانا لازم اعوضها ليها حتى لو هكسر قوانين العيله احمد :- بس يا جدى سليم موجود سويلم :- سليم ما شاف حياته خلاص رحيم :- انا رأيي لو ده فيه سعادتها يبقى مفيش مشكله سويلم :- الولا شاريها عثمان ابن العمده منصور :- وانتى رأيك ايه يا بنتى سويلم :- مش لما نشوف رأى ابن عمها الرابع زى رأى الباقى ونظر إلى سليم وقال ايه رأيك يا سليم مسمعتش حسك سليم :- والله يا جدى هى حره دى حياتها هى مش حياتنا احنا بس لو هو كويس ايه المانع سويلم :- هو ده رأيك سليم :- ايوه محمد :- بس انا مش موافق أن اختى تتجوز بالطريقه دى رحاب :- ملكش دعوه انت محمد :- مليش دعوه ايه مش اختى سويلم :- ليه مش موافق يا ،اسمك ايه منصور :- ده محمد يا ابا ابنى ودى منه ودى جودى اختهم الصغيره محمد :- ايوه مش موافق يمكن انا عمرى ما اتقابلة مع اختى رضوى دى بس زيها زى منه عمرى ما هقبل ليها تتجوز بالطريقه دى احنا زمنا دلوقتى غير زمانكم ولو كنت موجود هنا فى اوى مره كنت هرفض برضه رضوى :- نظرت له وشعرت بأحساس غريب داخلها وابتسمت له سليم :- انا شايف نسمع رأى صاحبة الشأن نفسها ونظر لرضوى وقال بتحدى ايه رأيك يا عروسه رضوى :- نهضت ونظرت لهم جميعآ وقالت …………. &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& 🌹البارت الواحد وثلاثون🌹 اجتمعت عائلة سويلم جميعآ بالدوار بعد أن تم استدعاؤهم من قبل الجد سويلم وبعد أن طرح عليهم الجد موضوع زيجة رضوى من ابن العمده عثمان وكان منهم موافق ومنهم لا يوافق أن يدخل عليهم أحد غريب من خارج العائله اخذ سويلم رأى الجميع ونظر سليم لرضوى بتحدى قائلا سليم :- انا شايف نسمع رأى صاحبة الشأن نفسها ونظر لرضوى وقال بتحدى ايه رأيك يا عروسه رضوى :- نهضت ونظرت لهم جميعآ وقالت بتحدى طبعآ كلكم منتظرين اقولكم موافقه علشان انا عناديه وكده بس لاء دى حياتى انا مستقبلى انا ومش هرمى نفسى فى حاجه انا مش عايزها لمجرد اعاند مع حد ميستهلش حياتى ومستقبلى اهم مليون مره من العند انا مش موافقه يا جدى متعودش اكون كدابه ومنافقه مع حد وانا لو وافقت اتجوز عثمان ابقى كده بظلمه وبظلم نفسى معاه عن اذنكم وتركتهم وخرجت إلى الحديقه سويلم :- ابتسم ونظر لسليم وقال بنت بس ارجل منك مليون مره واضحه وصريحه مش زيك ونظر لمنال وقال منال يا بنتى تعالى دخلينى اوضى منال :- حاضر يا عمى ونهضت واتجهت إليه ودفعت المقعد المتحرك بسويلم وذهبت به إلى الغرفه سليم :- نظر لهم جميعآ ونهض بعصبيه وصعد إلى غرفته والجميع ذهبوا إلى الغرفه الخاصه بهم &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& فى الحديقه خرج محمد إلى الحديقه ونظر إلى رضوى وهى تجلس فى الخارج وذهب إليها ووقف أمامها وقال محمد :- على فكره بقى أنا فخور جدآ أن ليا اخت زيك كان بابا علطول يقولى أنت فيك كتير اوى من اختك رضوى بس مكنتش فاهم معنى كلامه علشان معرفكيش بس النهارده لما شوفتك تتكلمى مع جدى جوه فهمت معنى كلام بابا ليا وان احنا فينا شبه كبير من بعض رضوى :- نهضت ونظرت له نظره مطوله واقتربت منه وأخذته بين احضانها وقالت وانا فرحانه وفخوره أن عندى اخ زيك وفرحت بيك اوى وانت بتقول رأيك وحسيت فعلا أن فينا كتير من بعض محمد :- بسعاده قال كان نفسى اقابلك من زمان اوى من كتر كلام بابا عليكى وكنت كل مره اسمع بابا بيوصفك احبك اكتر واخدك قدوتى رضوى :- نظرت له بحب وقالت انت فى سنه كام يا محمد محمد :- تانيه ثانوى رضوى :- تصدق أن حتى ملامح وشك كلها شبهى محمد :- فعلا فينا شبه كبير اوى فى الطبع وفى الشكل رضوى :- ابتسمت له وقالت يمكن الحاجه الوحيده اللى عملها ابوك كويسه ليا أن جاب ليا اخ عسل كده يا اخو البنات محمد :- قصدك تقولى انا ديك البرابر صح رضوى :- ضحكت وقالت الصراحه اه محمد :- قوليها متتكسفيش ما هى دى الحقيقه رضوى :- شكلك عيل مشكله محمد :- بيقولوا سيبك منى المهم كنت عايز أسألك سؤال رضوى :- هنتكلم واحنا واقفين كده انا رجلى وجعتنى اقعد وأسأل بعد كده براحتك وجلسوا الاثنين ونظر لها محمد وقال بتسأل محمد :- انتى رفضى الجواز علشان رافضه الطريقه نفسها ولا علشان بتحبى حد تانى رضوى :- تنهدت وقالت علشان الاتنين محمد :- يعنى ايه مش فاهم رضوى :- يعنى علشان رافضه اتجوز بالطريقه اللى جدى بيفرضها علينا دى وفى نفس الوقت مقدرش اتجوز حد وقلبى مشغول بحد تانى فهمت كده محمد :- اممم فهمت وانا بشجعك على اى قرار هتخديه وهتلاقينى فى ضهرك كمان رضوى :- ابتسمت له وقالت رغم سنك الصغير بس طالع راجل اوى يا محمد محمد :- مش بقولك طالع شبهك رضوى :- بدعابه ايه ده يعنى انا راجل محمد :- ضحك وقال لاء طبعآ انتى انثى متفجرت الانوثه وقال بصوت منخفض سامحنى يارب على الكدبه البيضه دى رضوى :- بضحك سمعتك على فكره انت عارف طريقتك دى شبه مين محمد :- مين رضوى :- احمد ابن عمك هشام بكره اعرفك عليه محمد :- انا عايزك تعرفينى على العيله كلها يا رضوى انا حبيتكم اوى وزعلان أن ماما مكانتش بتدينى الفرصه اقرب منكم زمان رضوى :- تنهدت وقالت وربنا يعلم انا حبيتك قد ايه وقلبى فرحان بيك ازاى ورغم صغر سنك بس حسيت دلوقتى أن ضهرى مسنود بجد ونهضت وقالت يلا روح نام الوقت أتأخر تصبح على خير محمد :- نهض وابتسم لها وقال وانتى من اهل الخير وتحرك خطوتين إلى الأمام ثم عاد مره اخرى واحتضن رضوى وقبل خدها وقال بحبك اوى يا رضوى رضوى :- ضمته داخل احضانها وقالت وانا بحبك اوى يا اجمل اخ فى الدنيا محمد :- ابتعد عنها وقال يلا ادخلى من البرد ده وروحى اوضك رضوى :- بأبتسامة حب قالت ماشى يلا بينا وصعدوا الاثنين وكل منهم أتجه إلى غرفته وألقت رضوى جسدها على السرير وأغلقت عيناها وتنهدت بحزن ودمعه فرت منها مسحتها سريعآ ووضعت يدها على وجهها وقالت كفايه بقى حرام والله ما قادره استحمل خايفه يجى عليا وقت انهار قدام الكل تعبت والله العظيم تعبت وظلت تبكى ولكنها سمعت صوت طفولى أزاحت يدها من على وجهها سريعآ ومسحت دموعها ونظرت بجوارها وجدت اختها الصغيره نظرت لها بأستغراب جودى :- ممكن انام جمبك يا ابله يا رضوى رضوى :- تنامى جمبى ليه جودى :- بزعل اصل انا سامعه اصوات كلاب كتير بره وانا خايفه منهم وروحت لمنه اختى مرضتش تخلينى انام جمبها بليز يا ابله رضوى وافقى انا خايفه انام لوحدى رضوى :- تنهدت وقالت طيب روحى اقفلى الباب وتعالى نامى جمبى جودى :- بفرحه هيييييا وركضت إلى الباب اغلقته وعادت مره أخرى إلى رضوى وصعدت على السرير ونامت بجوارها ونظرت لها وقالت ممكن تخدينى فى ح’ضنك رضوى :- نظرت لها نظره م’طوله و’قالت ماشى وأخذتها بحض’نها جودى :- اقتربت من خد رضوى ووضعت قبله عليه وقالت شكرآ يا ابله رضوى :- نظرت لها بحب وتنهدت وابتسمت وضمتها أكثر داخل احضا’نها و’قبلت رأسها وقالت تصبحى على خير جودى :- وانتى من أهله وأ’غل’قت عيناها وبعد ع’دة دقائق ذهبت الى نوم عميق رضوى :- ظلت تنظر لها وهى نائمه بحب وحنان إلى أن ذهبت فى نوم عميق &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& فى غرفة مى تنهدت بحزن ونهضت من على السرير ووقفت أمام شرفة غرفتها ونظرت على جاسر وهو يجلس فى الحديقه ويتحدث بالهاتف ودموعها انهمرت وبعد عدة دقائق مسحت دموعها واتجهت إلى باب الغرفه وخرجت منها ونزلت إلى الاسفل ودخلت الحديقه عند جاسر واول ما شعر بها جاسر أنهى المكالمه ووضع الهاتف على الطاوله ونظر إلى الخلف وقال جاسر :- خير فيه ايه مى :- هو انت مش هتطلع تنام جاسر :- لاء مش عايز أنام مى :- طيب تعالى نقعد فى اوضتنا مع بعض شويه جاسر :- لاء مش عايز اطلع الاوضه أنا كده مرتاح مى :- الجو برد عليك جاسر :- لاء مش بردان مى :- مالك يا جاسر جاسر :- مالى فيه ايه مى :- حاسه انك متغير معايا جاسر :- وهتغير معاكى ليه مى :- معرفش حاسه بكده مش انت جاسر اللى أن حبيته وعشقت حنيته حاسه انك بقيت مش بتحبنى زى الاول جاسر :- ابتسم بتهكم وقال وانتى بقى مى بتاعة الاول؟ قبل ما تسألينى انا على التغير اسألى نفسك الأول مين فين اللى اتغير يا مى مى :- انا متغيرتش يا جاسر انا بحبك والله العظيم بموت فيك ومش بقدر اشوفك زعلان منى جاسر :- والله انتى شايفه نفسك كده مى :- ايوه جاسر :- ما هى دى المشكله يا مى انك مش شايفه نفسك غلطانه طول الوقت عايشه دور الضحيه ومش قادره تقتنعى انك انتى كده بتموتى الحب اللى كان ما بينا مى :- بصدمه الحب اللى كان ما بينا هو حبنا بقى ماضى يا جاسر جاسر :- نهض وقال اسألى نفسك يا مى مى :- وقفت أمامه ومسكت يده ووضعتها على بطنها وقالت هو ده حبنا يا جاسر مستحيل حبنا ينتهى لانه اتجسد فى حته منك عايشه جوايا جاسر :- نظر لها وتنهد واغلق عينه بحزن وقال روحى نامى يا مى روحى مى :- اطلع معايا الاوضه طيب جاسر :- لاء مش عايز اطلع الاوضه دلوقتى اطلعى انتى نامى وانا لما احس نفسى عايز أنام هطلع مى :- نظرت له بحزن وتركته وصعدت إلى غرفتها جاسر :- جلس على المقعد ووضع يده على وجهه وتنهد بحزن وفى ذلك الوقت اعلن هاتفه عن وجود رساله أخذه من على الطاوله ونظر به وجدها ناهد تتسأل إذا كانت زوجته مازلت متواجده معه تنهد واجرى اتصال بها وانتظر ردها ناهد :- ايه حست بحاجه ولا سمعتك جاسر:- لاء مسمعتش حاجه ناهد :- مال صوتك شكلك فيه حاجه مزعلاك جاسر :- تنهد وقال لاء مفيش حاجه بس مخنوق شويه من جو الصعيد ناهد :- ليه بس ده انا نفسى اروح اقعد يومين فى مكان هادى زى الصعيد كده جاسر :- ابتسم وقال اوعدك ابقى اجيبك الصعيد تقعدى فيها يومين ناهد :- بفرحه بجد جاسر :- ايوه بس طبعآ مش فى الدوار عند جدى ناهد :- امممم ماشى جاسر :- ماشى هسيبك بقى تنامى تصبحى على خير ناهد :- وانت من أهله اول ما تصحى الصبح اتصل بيا علشان مش هقدر ارن عليك علشان مراتك جاسر :- ماشى ناهد :- بقولك امسح الرساله اللى بعتها ليك من شويه والرقم علشان لو التليفون وقع فى ايد مراتك جاسر :- تنهد وقال متقلقيش همسحهم يلا باى ناهد :- باى جاسر :- أغلق السكه وقام بحذف الرسائل الخاصه بناهد ورقم الهاتف ونهض صعد الغرفه وجد مى نائمه تنهد ونام بجوارها على السرير واغلق عينه وذهب إلى نوم عميق &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& فى غرفة سليم جلس سليم على السرير وهو متعصب وزفر بضيق ونظر إلى رانيا بغيظ وقال سليم :- انتى واقفه كده ليه ما تتنيلى واقعدى رانيا :- فيه ايه انا كلمتك ما انا واقفه بعيد عنك سليم :- بعصبيه ما تتكلمى كويس بدل ما اقوم اكسرك رانيا :- بقولك ايه مش علشان هى حرقة دمك تيجى تطلعهم فيا سليم :- انتى ازاى تتكلمى كده انتى نسيتى نفسك ولا ايه رانيا :- يووووه بقى احسن حاجه انام تصبح على خير ونامت على الأريكة سليم :- نهض ومسك شعرها وقال لما اكلمك متسبنيش وتنامى فاهمه رانيا :- بألم سيب شعرى يا سليم سليم :- ولو مسبتش هتعملى ايه يعنى رانيا :- ااااااه بقولك سيب شعرى يا حيوان سليم :- قام بسحبها من شعرها أسقطها على الأرض وقال أنا هوريكى الحيوان ده هيعمل ايه وصفعها بقوه رانيا :- صرخت بصوت مرتفع من شدة الصفعه رضوى :- سمعت صوت رانيا وهى بتصرخ بسبب قرب الغرف من بعض نهضت سريعآ وركضت خارج غرفتها وذهبت طرقت على باب غرفه سليم سليم :- فتح الباب وقال انتى عايزه ايه رضوى :- فيه صوت صريخ جاى من عندك سليم :- وانتى مالك ما تخليكى فى حالك واحد ومراته ايه دخلك انتى وبعدين يعنى مش هقدر اقولك هى بتصرخ من ايه لما تكبرى يا حلوه ابقى افهمك رضوى :- اغلقت عيناها وأغلقت قبضة يدها بقوه وقالت انت واحد قذر و قليل الادب ونظرت له بأشمئزاز وتركته وذهبت سليم :- دفع الباب بقوه ونظر إلى رانيا بقرف ونام على السرير واغلق عينه رانيا :- مسحت الدماء من عند فمها من شدة الصفعه ونهضت من على الأرض بدموع ونامت على الأريكة وظلت تبكى &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& بعد مرور يومين اشرقت شمس صباح يوم جديد بنورها الساطع فى سماء الصعيد لتبدء رحاب بفتح عيونها نظرت بجوارها لم تجد منصور نهضت سريعآ من على السرير ونظرت بالمرحاض وجدته فارغ جلست على السرير بصدمه وقالت رحاب :- يبقى راح عندها وانا نايمه، كده يا منصور ماشى وفى ذلك الوقت وجدت منصور يدخل الغرفه نظرت له وقالت انت كنت فين منصور :- كنت عند ابويا تحت رحاب :- عند ابوك ولا عندها منصور :- زفر بضيق وقال ياريت نصتبح على الصبح يا رحاب انا كنت عند ابويا مش محتاج اكدب عليكى يعنى أنا لو كنت عندها كنت هقول ما هى مراتى برضه رحاب :- اه مراتك بس انت ليا انا يا منصور وانت واعدنى بكده فاكر ولا افكرك منصور :- لاء فاكر يا رحاب وانا نفذت وعدى ليكى وللأسف عيشت سنين طويله ظالم بسببك بنتى كرهتنى بسبب انانيتك وان حبى ليكى كان سبب اهمالى ليهم كفايه انانيه يا رحاب خلينى اعوضهم لو جزء صغير من اللى فاتهم رحاب :- لاء يا منصور انت بتاعى انا وبس منصور :- كفايه بقى حب امتلاك يا رحاب انا من هنا ورايح هيعيش ليكم انتوا الاتنين حابه تتقبلى الوضع ده اتقبلى مش حابه الباب يفوت جمل انا جوزها زى ما جوزك يا رحاب فاهمه انا جوز منال زيك بالظبط وتركها وخرج من الغرفه رحاب :- جلست على السرير وقالت بدموع لاء انت بتاعى انا وبس يا منصور انا وبس وظلت تبكى &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& فى غرفة رحيم استيقظ رحيم من نومه ونظر على اسماء وهى نائمه فى حض’نه بحب وارجع خصره من شعرها وراء اذنها وقبل خدها وقال بحب رحيم :- قلبى سمسمه يا روحى اصحى يلا اسماء :- تململت على السرير وقالت سيبنى أنام شويه يا رحيم بقى رحيم :- يا حبيبتى احنا بقينا الضهر اسماء :- وفيها ايه يا رحيم سيبنى أنام شويه تانى صغننه رحيم :- يا روح قلبى انا لو عليا كنت سيبتك والله تنامى براحتك بس اكيد تحت حضروا الفطار ومستنين ننزل علشان نفطر معاهم ما انتى عارفه جدى بيحب الكل يكون موجود اسماء :- بدلع يوووه بقى انا عايزه انام رحيم :- يا لهوى يا ناس على الدلع يا بنتى قومى ربنا يهديكى بدل ما تكبر فى دماغى الفكره اسماء :- نظرت له بعدم فهم وقالت فكرت ايه دى رحيم :- ابتسم واقترب منها وقال إننا مننزلش ونفتح مع بعض شوية مواضيع مهمه كده وغمز ليها اسماء :- نظرت له بصدمه ونهضت سريعآ وقالت ننزل طبعآ مين قال مننزلش انا قولت ، لا طبعآ مقولتش صباح الهمه والنشاط وركضت إلى المرحاض رحيم :- قهقه بصوت مرتفع وقال بحبك يا مجنونه ونهض جلس على السرير وانتظر خروج اسماء وبعد وقت خرجت اسماء ونظرت إلى رحيم وقالت اسماء :- قوم يلا اجهز انا خلصت رحيم :- نهض وذهب إليها ووقف خلفها واحتضانها وقبل عنقها وقال انتى ازاى كده اسماء :- ازاى ايه تقصد ايه رحيم :- انتى ازاى بتحلوى كل يوم اكتر من اليوم اللى قابله كده انا نفسى احطك جوه قلبى واخبكى عن عيون الناس كلها محدش يشوفك غيرك اسماء :- استدارت له وأحاطت خصره بذراعيها وقالت وانت ازاى كده رحيم :- ازاى ايه اسماء :- انت ازاى حلو اوى كده من جوه ومن بره ملاك عايش وسط البنى ادمين مفيش فى الدنيا دى كلها حد شبهك انا محظوظه بجد انك انت حبتنى انا من وسط الناس دى كلها بحبك اوى وهفضل احبك لاخر يوم فى عمرى رحيم :- نظر لها نظره مطوله واقترب من شفتيها والتهمهما بحنان وبعد وقت ابتعد عنها وقال بعشقك يا اسماء انا اللى محظوظ اوى بحبك ليا ربنا يخليكى ليا وميحرمنيش منك أبدآ وافضل احبك كل يوم اكتر من اليوم اللى قبله اسماء :- احتضنته وقالت بحبك بحبك بحببببببك رحيم :- ضمها اكثر داخل أحضانه وقبل رأسها وابتسم بسعاده اسماء :- ابتعدت عنه وقالت يلا بقى علشان ننزل ليهم تحت رحيم :- طيب بقولك ايه ما تيجى نكنسل موضوع النزول ده وغمز لها اسماء :- دفعته إلى المرحاض وقالت يلاااااا خلص بلاش دلع رحيم :- ابتسم وقبل خدها ودلف المرحاض اسماء :- نظرت له بحب وتنهدت بسعاده وقالت ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك يارب وارتدت ملابسها وانتظرت خروج رحيم من المرحاض &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& اجتمع الجميع على طاولة الطعام ونظرت رضوى إلى سليم بقرف وجلس منصور وبجواره رحاب و الجنب الآخر منال نظرت رحاب إلى منال بغيظ ومدت يدها ومسكت يد منصور نظرت منال إلى يد رحاب وهى ممسكه بيد منصور وتنهدت بحزن ونظرت الاتجاه الاخر لاحظ منصور ما يدور بين رحاب ومنال مد يده الآخرى وامسك يد منال ضغطت رحاب بغيظ على يد منصور حاولت منال أن تترك يد منصور لكنه كان ممسك بها بقوه وظل منصور ممسك بيد منال ويد رحاب نظر احمد إلى الجميع وقال احمد :- مدام رضوى رفضت العريس ومفيش حاجه تانى مهمه يبقى نرجع بقى اسكندريه علشان نشوف شغلنا جاسر :- ايوه انا بقول كده برضه مى :- نظرت إلى جاسر بحزن وتنهدت نسرين :- خلينا يا حبيبى يومين كمان نغير جو شويه احمد :- لو عايزه تخليكى يومين وابقى اجى اخدك معنديش مشكله يا قلبى نسرين :- لاء لو انت هتمشى انا همشى معاك انا اقصد نقعد انا وانت هشام :- خلينا يا ابنى قاعدين يومين تانى احنا ملحقناش نشبع من بعض اشرف :- عندك حق والله يا هشام احنا كل فينا وفين لما بنتجمع مع بعض منصور :- انا عن نفسى هقعد شويه كمان منه :- لاء طبعآ مش هينفع يا بابا والجامعه بتاعتى محمد :- مش هيحصل حاجه سيبك منها يا بابا خلينا قاعدين هنا اسبوعين تلاته أو علطول ياريت والله جودى :- اه يا بابا علشان خاطرى خلينا قاعدين خديجه :- خلاص يا شباب خليكم يومين تانى ولا تلاته مش هتخسروا حاجه رحيم :- انا عن نفسى مكان ما حبيبتى عايزه تقعد هقعد معاها ومسك يدها اسماء :- نظرت له بحب وابتسمت له وقالت ربنا يخليك يا قلبى شوف انت عايز ايه وانا معاك منال :- نظرت لهم بسعاده وقالت ربنا يسعدكم يا ولاد يارب سليم :- انا مش فاضى انا هاخد مراتى وأمشى واللى عايز يقعد يقعد جاسر :- وانا كمان همشى ورايا شغل كتير ومش فاضى مى :- خليك قاعد شويه يا جاسر جاسر :- لاء انا قولت همشى وقام نهض وتركهم وخرج الحديقه رضوى :- نظرت لمى بأستغراب وقامت نهضت وخرجت الحديقه وجلست على المقعد بجوار جاسر وقالت ممكن افهم فيه ايه جاسر :- نظر لرضوى وقال تقصدى ايه رضوى :- فيه ايه بينك وبين مى جاسر :- للاسف يا رضوى مبقاش فيه اى حاجه بينى وبين مى كل حاجه حلوه ماتت ما بينا وهى اللى موتتها ،كتير طلبت منها أنها متكونش سبب فى موت حبنا لكن هى كانت ولا هنا وده اللى حصل دلوقتى رضوى :- حبكم عمره ما هيموت يا جاسر لأن مى بتحبك اوى هى مدلعه شويه بس انت حبيتها وهى كده من صغركم وانتوا مع بعض وطول عمرنا عارفين أن مى لجاسر وجاسر لمى ايه اللى حصل دلوقتى اللى يشوفكم ميقولش عليكم انكم واخدين بعض عن حب سنين جاسر :- هتصدقينى لو قولتلك أن انا نفسى مستغرب للى احنا وصلنا ليه ده مكنتش متخيل أن حياتى انا ومى تبقى بالشكل ده يا رضوى انا حاسس نفسى أنى فى كابوس ونفسى افوق منه للاسف إهمال مى ليا خلانى افكر اعمل حاجات عمرى ما كنت أتخيل أن اعملها رضوى :- بعدم فهم تقصد ايه بكلامك ده يا جاسر اوعى يكون اللى جه فى دماغى جاسر :- تنهد ونهض وقال عن اذنك يا رضوى هروح اعمل مكالمة تليفون وياريت تعقلى بنت عمتك شويه قبل فوات الاوان وتركها وذهب رضوى :- تنهدت بقلق وقالت غبيه يا مى هضيعى جوزك اللى بيحبك من ايديك ونهضت ودلفت إلى الداخل و اصتدمت بأختها منه نظرت لها منه بغيظ وقالت منه :- مش تفتحى يا غبيه رضوى :- نظرت لها بغيظ وقالت لمى لسانك واحترمى نفسك مكنتش اقصد اخبطك منه :- بصى انا مش هرد على واحده زيك واوعى تكونى مفكرانى زى محمد وهعيش جو الاخوه والحنين والكلام المتخلف ده انتى اخرك بالنسبالى واحده مكتوبه على اسم بابا وبس إنما جو الاخوات ده مستحيل فاهمه رضوى :- ما براحه على نفسك يا اختى اومال لو مكنتيش جايه من واحده خطافة رجاله كنتى عملتى ايه انتى شيفانى يعنى هموت عليكم انا لا عايزه اعرفك ولا اعرف ابوكى ونظرت لها بقرف وتركتها وذهبت منه :- بغيظ على رأى ماما ناس مقرفه &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& صعدت رضوى على الدرج بعصبيه من كلام منه لها ورأت سليم يصعد هو الآخر إلى غرفته فسحت له الطريق حتى يمر أمامها نظر لها بقرف ومر بجوارها وصعد إلى غرفته نظرت له ودمعه فرت من عينها وتنهدت بحزن ومسحتها قبل أن يراها احد وصعدت إلى غرفة مى وطرقت على الباب ودخلت وقالت رضوى :- بتعملى ايه هنا يا اختى وسايبه جوزك مى :- اعمله ايه يعنى جاسر اصلا اتغير معايا ومبقاش يحبنى رضوى :- وحياة امك يا بت الراجل بيحبك بس زعلان منك علشان سايبه وقاعده هنا مى :- اعمل ايه ما انا حامل ومحتاجه رعايه رضوى :- والله وانتى بقى اول ولا اخر واحده تحمل ما اختك حامل اهى وقفشه فى جوزها كأنه هيطير منها و اسمهم مش واخدين بعض عن حب إنما انتوا اللى بتحبوا بعض من صغركم ايه حصلكم مى :- ما ماما مش راضيه تيجى تقعد معايا فى الاسكندريه اعمل ايه بس رضوى :- وهى مش ملزومه يا روح قلبى تسيب ابوكى وبيتها علشان خاطر عيونك اكبرى بقى انتى مبقتيش صغيره انتى كلها كام شهر وهتبقى ام كلنا متعلقين بأمهاتنا بس برضه عارفين أن دى سنة الحياة وأن هيجى يوم ونسيبهم ونتجوز اومال بقى كنتى بتحبى جاسر ليه وهتموتى علشان تتجوزيه ايه حصلك فؤقى يا مى قبل ما جاسر يروح من ايديك الرجاله ضعيفه بطبعها ولما بيفتقد وجود الست فى حياته بيروح يدور على غيرها صعب ان الراجل يعيش حياة العزوبيه بعد الجواز بيبقى سهل المنال من اى واحده افهمى كلامى كويس والحقى جوزك قبل ما يضيع يا مى اللهم بلغت اللهم فاشهد ونهضت وتركتها وخرجت من الغرفه مى :- فكرت فى كلام رضوى بقلق وقالت معقوله جاسر يفكر يخونى لالالا جاسر بيحبنى ومستحيل يعمل كده انا واثقه فيه ونهضت من على السرير وركضت خارج الغرفه ونزلت إلى الاسفل وخرجت تبحث عن جاسر وجدته يتحدث فى الهاتف بعيد ركضت عنده ووقفت خلفه ومدت يدها تربت على كتفه وقبل أن تلمسه يدها وقفت مصدومه عندما سمعت حديثه فى التليفون جاسر :- بصدمه وتوتر ا ا اقابلك فى بيتك بكره ناهد :- اه فيها ايه مش انت بتقول هترجع من الصعيد النهارده بليل جاسر :- ا.ا ايوه ناهد :- خلاص هستناك بكره على الغدا نتغدا مع بعض ايه رأيك جاسر :- صمت للحظات ثم قال أنا اسفه يا ناهد مش هقدر اعمل كده ناهد :- ليه يا جاسر انت مفتقد وجود مراتك فى حياتك وانا مفتقده وجود راجل فى حياتى فيها ايه لما نعوض بعض اللى احنا مفتقدينه احنا ممكن نتجوز عرفى من غير ما حد يعرف حاجه ويبقى بالحلال ومن غير ما نغضب ربنا جاسر :- نتجوز عرفى ناهد :- ايوه يا جاسر جاسر :- بصى يا ناهد انا لما حكيت ليكى عن تقصير مراتى معايا مكانش علشان اللى فى دماغك ده لاء خالص انا كنت مخنوق وعايز اتكلم مع حد وانتى فتحتى ليا المجال لكده لكن أنا لسه بحبها ومستحيل افكر اخونها ولا حتى اتجوز عليها مخنوق ومضايق منها ومفتقد وجودها فى حياتى بس لسه بحبها وعينى مش قادره تشوف غيرها انا همسح رقمك من عندى وياريت انتى كمان متتصليش بيا تانى وفكرت انضمام الشركتين لبعض مرفوضه سلام واغلق السكه وتنهد بحزن و استدار وجد مى تقف خلفه وتنظر له وتبكى نظر لها بصدمه وقال…………. &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&