رواية جديدة 7الاخير
🌹الفصل التاسع وثلاثون🌹
وقف سليم مع رضوى بحديقة الدوار وحاول أن يقنعها بالموافقه بالزواج منه ووضع يده على كتفها وقال بتسأل
سليم :- رضوى تتجوزينى ؟
أغلقت عينها ودقات قلبها سرعت وابتلعت ريقها بصعوبه وردت عليه بتلعثم وقالت
رضوى :-ب.ب.بس انا لسه مكملتش علاجى يا سليم
تحدث سليم الي رضوي ليحثها برجاء علي الموافقه علي طلبه
سليم: ارجوكي يا رضوي وافقي مش هتندمي ابدا رضوي انا اتغيرت كتير انسي كل اللي فات ونبدأ صفحة جديدة قولي اه بس ومش هتندمي هخلي حياتك كلها سعادة انا عارف اني جرحتك وانك قاسيتي كتير وانا هعوضك عن اي حاجه شوفتيها
تنظر له رضوي بحيرة وحب في ذات الوقت سليم مش هنكر انك احتليت مكانة في قلبي وتنظر اليه بخجل سليم انا ب ب قولي يا رضوي انطقي انتي بتحبيني يا رضوي زي ما بحبك صح تنظر اليه بخجل وتومئ براسها بالموافقة ليتهلل وجه سليم بفرحه عارمة ويقول لها انتي احلي حاجه في حياتي يا رضوي انتي كل حياتي لتبتسم رضوي اليه بكل حب
رضوى :- ا.ا.انا موافقه
سليم :- انا مش مصدق نفسى اخيرآ يا بنتى عمى وافقتى وأمسك يدها وجذبها إلى الداخل
سألته بأستغراب وقالت
رضوى :- هتعمل ايه يا مجنون ؟
أجابها بحب وقال
سليم :- هروح اطلب ايديك من جدى
بصدمه سألته
رضوى :- دلوقتى
أجابها بحب وقال
سليم :- اه دلوقتى ايه المشكله
اجابته بخجل وقالت
رضوى :- ط.ط.طيب اصبر حتى بليل
رد عليها بالنفى وقال
سليم :- لاء دلوقتى خلاص مش قادر استحمل اكتر من كده بعاد وطرق على باب غرفة جده وسمع صوته يأذن له بالدخول فتح الباب ودلف إلى الداخل ومعه رضوى وقال
-جدى انا عايز اتجوز رضوى والنهارده
نظرت له بصدمه وقالت
رضوى :- النهارده اللى هو ازاى ؟
رد عليها بتوضيح وقال
سليم :- ابوكى ساعتين بالكتير ويكون هنا ونجيب المأذون ونتلم بقى تعبت والله
نظرت له بخجل وقالت بتلعثم
رضوى :- ا.ا.اللى جدى يقول عليه
نظر إلى جده وقال بأستغراب
سليم :- انت ساكت ليه يا جدى مش وقت سكوت خالص ربنا يخليك
نظر لهم نظره مطوله وقال
سويلم :- المره اللى فاتت سمحت ليكم تطلقوا وتكسروا عادات عيلتنا وقولت ماشى انت السبب لما غصبت عليهم يتجوزوا إنما دلوقتى لو وافقت انكم تتجوزا وحد منكم جاب سيرة الطلاق دى تانى ردى الوحيد اللى هيكون ليكم رصاصتين فى راسكم فاهمين
رد عليه سريعآ وقال