هنا ج1
_متسبنيش
_خليك معايا
_أنا بَحبك….
كام كِلمه لو أتقالو ممكن يغيره مَصير أي أتنين حتي لو مكنش بينهم عِلاقة لو بيجمعهم مُجرد مشاعر كافين يغيره مَجري حياتهم!….
نَزلت لاوضه السُفرة بعد ما قلبست بنطلون واسع بيج و بلوڤر بني و نزلت غُرتي القُصيرة علي جبهتي زي ما بَحب
_صباح الخير
قَدمت التحيه ليهم بهدوء و سلمت علي ماما كُنت باكل بصمت لحد ما لمحت نِسمة اختي الكبيرة لكن مِش من نفس الأم كانت بتبتسم ليا إبتسامة أنا عارفها ..
_أستني يا هَنا آدم واقف برا خليه يوصلنا
حركت راسي بالرفض…
_لاء مِلهوش لازمة …
قاطعتني لما وقفت و هو بتبتسم و بتسلم علي ماما…
_لا طَبعًا أزاي أسيب أختي تِمشي لوحدها!…
زفرت بهدوء و انا ببتسم و طلعت معاها
كان لابس بدله رسمة رصاصي من غير جرافته
وساند علي عربية …
قَربت مِنه بإبتسامة بادلهالي بود و قولت…
_مفطرتش ليه معانا ؟…
_ما أنتِ عارفاني مش بَحب أفطر …
هَمهمت ليه بهدوء و هو اتكلم….
_هتروحي الجامعة ؟…
_ايه مش هتسلم عليا و لا أيه؟…
كان صوت نِسمة الباين عليه الضيق إبتسملها و هو بيرتب علي كتفاها…
_معلش يا حبيبتي أنتِ عارفه بقالي كتير مشوفتش هَنا
أومئت ليه بِضيق و هي بتركب قدام و بترمقني بِتعالي!…
مهتمتش و ركبت كُنت شايفة علاقتهم كانت جادة اكتر مِن الازم ضحكهم في حدود لكني كُنت شايفه حِبه ليها في عيونة!…
أنا حبيتة الاول و هي الي أخدته!…
الحياة دائمًا مِش عادلة
فَتحت الباب عشان أنزل بعد ما وصَلت
_هتخلصي أمتي عشان أروحك
كُنت هجاوبة لكن نِسمة أتدخلت…
_مش هينفع أنتَ نسيت أننا هنشوف فُستان الفرح سوا
إختفت إبتسامتي غَصب عَني انا الي خِسِرت هو بيحبها هِيا
إتكلم ببهوت…
_متشغلوش بالكم هروح زي كُل يوم
مستنتش إجابتهم و مشيت هو الكان بيروحني قبل خطوبتهم لكن بعدها أتلهي عَني!…
.
.
صحيت تاني يوم و انا بحاول ادي الامل لنفسي
أخدت شور عشان افوق و فتحت الدولاب
كُنت هلبس جاكتي البينك المُفَضل ليا طلعته مِن الدولاب لكني شَهقت بخضة لما لقيته مقطوع قطعة كبيرة….طلعت چيبه چينز الي بلبسها عليه و لقيتها مبقعه!…
جريت علي أوضتة نِسمة و أنا بَحاول أمسك دموعي …
_أنتِ الي بوظتي هدومي كِده؟…
لفتلي بهدوء و هي بتسرح شعرها …
_الچاكت أتنتش مِني غَصب عَني