خيانة بعدها انتقام كاملة حصري لصفحة روايات رولا
أول شخص دخل من البوابة ما كانش ضابط شرطة، دي كانت “ناومي برايس” المحامية بتاعتي، وهي ماسكة في إيدها عقد ملكية البيت الأصلي.
ووراها على طول دخل اتنين محققين من مباحث الأموال العامة ومساعد الشريف.
ضحكة ماديسون اتهزت واختفت.
إيثان بعد عنها وقال وهو بيترعش: “كلير.. أياً كان اللي فاكراه حصل، إحنا نقدر نشرحلك الموضوع”.
ناومي وقفت جنبي وبصت لهم وقالت: “تحبوا أشرح التوقيع المزور، ولا محاولة التحويل البنكي، ولا طلب القرض النصب الأول؟”.
الضيوف بدأوا يتهامسوا ويبصوا لبعض.
أبو إيثان زعق وقال: “دي مسألة عائلية خاصة!”.
المحقق رويز رد عليه بحسم: “لا، بقت قض..ية جنائية من أول ما ابنك قدم ورق رسمي باستخدام هوية الآنسة بينيت”.
إيثان بص لي بغل وقال: “إنتي نصبتي لي فخ!”.
رديت عليه برود: “أنا راقبتك وفهمت إنت بتعمل إيه، وفي فرق كبير قوي بين الأمرين”.
الجزء الثاني: كشف المؤامرة والتزوير
بقالهم شهور عايشين الوهم ويدّعوا إن شركتي بتنهار، وفي الحقيقة أنا كنت بايعة حصة أقلية بـ 12 مليون دولار ومخبية الموضوع. إيثان لقى مسودة الشروط اللي لسه ممضيتش في مكتبي، وافتكر إن الفلوس دي بقت بتاعته خلاص.
حاول ياخد قرض بضمان بيتي، ويحول 2 مليون دولار من حساب الشغل بتاعي، ويعمل صندوق ائتماني يحط فيه اسمه كالمستفيد الوحيد لو أنا بقيت “عاجزة طبياً”. وماديسون، اللي شغال مساعد قانوني في المكتب اللي كان بيمثلني زمان، هي اللي سربت له النماذج ونقلت توقيعي من الملفات القديمة.
بس الغرور عماهم وخلاهم يغلطوا غلطات غبية.
استخدموا برنتر مكتبي، واللي بتطبع كود تعريف مخفي بيتبع كل صفحة. ودخلوا على حساب السحاب (Cloud) بتاعي من لابتوب إيثان نفسه! ده غير إن ماديسون بعتت الورق المزور لإيميلها الشخصي تحت عنوان: “تأمين الفرح”.
ناومي سلمت تابلت للمحقق رويز وقالت بصوت عالي: “دي الرسائل اللي رجعناها، ومنها رسالة بتسأل فيها الآنسة كول لو ينفع نعلن إن كلير مجنونة وفاقدة الأهلية بعد ما تكتشف موضوع الجواز”.
نص الضيوف وقفوا من الصدمة.
أبو ماديسون بحلق لها وقال: “قوليلي إن الكلام ده مش صح!”.
ماديسون رفعت راسها بكل بجاحة وقالت: “كلير طول عمرها بتعرف تقف على رجلها وتتصرف، هي مش محتاجة البيت ده ولا محتاجة إيثان في حاجة!”.
كنت هعجب بقسوتها وجبروتها والله.
إيثان مسك دراعي وقال بلهفة: “مشيهم من هنا!”.
المساعد سحبه لورا في ثانية وقال له: “إيدك متلمسهاش”.
الجزء الثالث: الضربة القاضية
ثقة إيثان اتهزت، بس أمه اتنططت لقدام وهي بتهز مجلد الممتلكات في الوش: “عقد نقل الملكية اتمضى خلاص! الفرح ده قانوني وإيثان ليه حقوق هنا!”.
ناومي فتحت المجلد، وبصت في أول صفحة وابتسمت بسخرية.
وقالت: “الورقة دي بتنقل ملكية عقار تبع شركة (بينيت القابضة)، بس البيت ده عمره ما كان ملك للشركة دي أصلاً”.
الهدوء حل في المكان، سكوت قاتل.
أنا كنت شارية البيت ده عن طريق صندوق ائتماني عائلي منفصل خالص كانت عاملاه جدتي الله يرحمها. إيثان قعد أسابيع يزور تفويض على الكيان القانوني الغلط!
سألت: “وطيب والجواز؟”.
ناومي بصت للمأذون اللي كان واقف بيرتعش وقالت: “الموضوع متسجلش، ومتمش توثيقه بشهود صح، وده غير إنه اتعمل والسيد هيل لسه متسجل كشريك محلي لكلير عشان ينصبوا على التأمين”.
رويز التفت لإيثان وقال: “ودي بقى تعملنا مشكلة تانية خالص”.
إيثان بدأ يبص حواليه يدور على أي حد ينجده. الكراسي بدأت تتحرك لورا، والمستثمرين بقوا يهربوا بعنيهم منه، وحتى بتوع البوفيه بدأوا يلموا الفضيات.
ماديسون بدأت تتسحب ناحية البوابة.
رفعت تليفوني وقلت: “خليكم مكانكم.. الحتة الحلوة لسه مجتش”.
ووصلت التليفون بالليزر وبمكبرات الصوت.
الجزء الرابع: الفضيحة الكبرى
صوت ماديسون طلع من السماعات، بس مكنش ريكورد من تليفونها، ده كان تسجيل سري من نظام الأمان الذكي اللي في مكتبي من أسبوعين بس.
صوتها كان واضح قوي وهي بتقول: “أول ما كلير تمضي على الأوراق، هنبيع الحصة في الشركة، وناخد الفلوس، ونسبلها البيت القديم ده تصبر بيه نفسها.. دي غبية قوي ومش هتلاحظ حاجة لحد ما نكون إحنا في جزر البهاما”.
وبعدها طلع صوت إيثان وهو بيضحك: “دي بتثق فيا عمياني، وفاكرة إني هجوزها في الخريف.. مش هتفوق غير والبنك بيخبط على بابها”.
الحديقة بقى فيها صمت يخوف، مفيش غير صوت الهوا وصوت شمع الفرح وهو بيطقطق.
أبو ماديسون بص لبنته وعينيه كلها خزي وغضب، وبص للمحققين وقال: “اعملوا شغلكم.. أنا مش دافع كفالة لحد فيهم”.
الجزء الخامس: السقوط الأخير
المساعد قرب وكلبش إيثان الأول، اللي كان خلاص هيعيط وكل الجبروت اختفى من وشه. وبعدها لف لماديسون اللي بدأت تصوت: “مش عدل! كلير إحنا أصحاب! مش ممكن تدمري حياتي عشان خاطر ده!”.
بصيت لها، وبصيت لحلق جدتي اللي لسه بيلمع في ودانها، وقلت بكل برود: “إنتي اللي دمرتي حياتك لما افتكرتي إن طيبتي غباء”.
وهم واخدين إيثان وماديسون للبوكسات السودا والضيوف واقفين مذهولين، بصيت للناس اللي قاعدة على الكراسي الدهب المستأجرة دي.
وقلت بصوت عالي وثابت: “شكراً ليكم جميعاً على الحضور. الحفلة خلصت. وقدامكم 10 دقائق بالملّي تكونوا بره أرضي، وإلا هطلب لكم الشرطة بتهمة اقتحام ملكية خاصة”.
الجزء السادس: البداية الجديدة
في دقايق، الحديقة اللي كانت مقلوبة تحولت لمكان مهجور. العربيات مشيت، والضيوف جريوا، وسابوا الترابيزات والشمع والورد زي ما هما.
وقفت وسط حديقتي لوحدي، ونسمة الليل الساقعة بتمسح على وشي. شلت شنطتي اللي كانت واقعة عند البوابة، ومشيت ناحية بيتي.
قلبي مكنش رايق ع الآخر، الخيانة دايماً بتسيب جرح، بس حسيت بقوة عمري ما حسيتها قبل كده. هما افتكروا إنهم سرقوا مستقبلي، بس في الحقيقة هما حرروني منهم وللأبد.
قفلت الباب ورايا، وجلست في مطبخي الهادي، وأنا عارفة إن يوم الإثنين اللي جاي مش هيكون يوم نقل ملكية بيتي.. ده هيكون أول يوم في حياتي الجديدة. النهاية