وردتي 2الاخير

اخيرا انتصر اهل على ووافق على زواجه من أخرى وهو ما ابت صفية أن يحدث وهى لا تزال على ذمته وطلبت الطلاق ووافقها على ذلك وتم لها ما أرادت
قد انكسر الزجاج وأصبح بحواف جارحة واصاب قلب صفية بمقټل فانطفئت بسمة عينيها وعادت لتحيا بمنزل أبيها وهى كالروح الطائفة بين جدران المنزل تطوف بهم تلبى حاجاتهم ثم تنزوى بعيدا تلعق چراحها حتى أتاها نبأ زفاف على على لسان الخادمة وهى تهمس به لامها لتسقط بين أبويها لا تستطيع الحركة
كان نهارا حزينا ومضطربا على الجميع فعند نقلت صفية إلى المشفى وتبين أن الصدمة قد سببت لها شللا بقدميها فلم تعد تستطيع تحريك قدميها وقد الجمت الصدمة لسانها ولا زالوا لا يعلمون هل اثرت الصدمة على نطقها أيضا ام أنها هى من تأبى الحديث
وكانت حكمت تجلس بجوارها ټحتضنها وتقرأ لها بعض آيات الذكر الحكيم مدعمة بدموعها بينما صفية تنظر إلى اللا شئ بنصف عين واجمة لا تلقى بألا لما حولها
بينما بالخارج كان يجلس عتمان متكئا على عصاه التى أصبحت تلازمه فى كل حركة وعينيه يملؤها الحزن على صغيرته التى خلقت للاحزان بينما حكيم فكان شعلة من الڠضب فكان يروح ويجئ كالنمر المجروح لا يدرى مابيده أن يفعل لشقيقته الغالية التى دائما ماكان يعتبرها نصف قلبه وما أن خرجت ورد من الحجرة وأغلقت الباب حتى رفع عتمان رأسه متمنيا خير وهرع إليها حكيم قائلا ها ياورد طمنينى
ورد بحنان أن شاء الله خير ياحكيم ماعندهاش حاجة عضوية ده بسبب الصدمة وفى أى لحظة ممكن تلاقيها بقت زى الفل
ثم جلست ارضا أمام عمها بحنان وقالت هون على نفسك ياعمى والله انا قلبى متطمن وعندى احساس أن اللى جاى كله خير
ليربت عتمان على وجنتيها قائلا ربنا يجعللنا الخير فى اللى مكتوب لنا يابنتى اللهم لا اعتراض
ليلتفت الجميع على صوت خطوات سريعة ليجدوا أن القادم ماهو الا على ويبدو على وجهه الحزن والألم الشديد وما أن وصل إليهم الا وانحنى يقبل يد عتمان باحترام قائلا سامحنى ياعمى انت عارف أنه كان ڠصب عنى
ليتطلع إليه حكيم جاذبا إياه من ملابسه وهو يقول پغضب مكبوت بقى هى دى الأمانة ياعلى هو ده حبك ليها وانك هتصونها فى عيونك
على والله مافرطت ابدا يا حكيم وربى عالم وشاهد ڠصب عنى امى حلفت انى لو ماتجوزتش عشان اخلف هتغضب عليا وتقاطعنى ياحكيم كنت عشمان أن صفية هتوافق لكن صممت ع الطلاق وبرضو كنت عشمان أنها شوية وهتروق ماكنتش اعرف ابدا ان كل ده هيحصل
ليتركه حكيم قائلا بخنق واهو حصل يا صاحبى جاى تعمل ايه بقى تانى عاوز تخلص عليها المرة دى امشى ياعلى امشى الله
لا يسيئك
على برجاء سيبنى أشوفها ياحكيم
حكيم پغضب على جثتى ياعلى
لتجذب ورد يد حكيم بقلق لتنذوى به بعيدا ثم قالت ماتقررش عنها ياحكيم
حكيم پغضب يعنى اسيبه يدخلها ويخلص عليها ياورد
ورد انا ماقلتش كده بس اللى أقصده انك ماتصادرش على رأيها حتى لو كان رأيها من رأيك سيبها تطلع اللى جواها وانا معاها ومش هسيبها ماتنساش ان ده تخصصى الاعصاب
حكيم يعنى تسيبه يدخلها
ورد لأ انا هدخل اسألها لو تحب تشوفه ولا لا

1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *