انتقام ج2

💥 البارت العاشر💥
“في شقة والدة ماسة”
دخلت حياة المرحاض حتي تستحم لكي تتخلص من تعب اليوم.. فكان سيد خارج المنزل وهي حمدت الله كثيرا انه ذهب حتي تأخذ راحتها.. بعد مدة من الوقت خرجت من المرحاض وهي ترتدي منامة صيفية قصير وتبرز مفاتنها وتضع منشفة صغيرة علي شعرها التي يتساقط منه الماء.. كانت تشعر بانتعاش وهي ذاهبة الي غرفتها ولكنها وقفت متسمرةٍ مكانها تشعر بالخوف وابتلعت لُعابها برعب عندما وجدت سيد أمامها يضحك بخبث حتي بانت اسنانه الصفراء التي تشعرها بالاشمئزاز ..

سيد وهو بغير وعي : ايه يا حلوة مش عايزة مساعدة

حياة بخوف : لا ش ش شكرا يا عمي.. عن أذنك كادت أن تتحرك ولكن جذبها سيد إليه بشدة حتي وقعت بين أحضانه
سيد بواقحة :استني هنا علي فين انا عايزك فى حاجة

حياة وهي ترتجف بشدة :الله يا خليك سبني يا عمي..اعتبرني بنتك..خاف ربنا

سيد ابتدأ يتمدا بواقحة ويقترب منها ويحاول أن يعتدي عليها وهي تصرخ وتترجاه أن يتركها..ولكن هيهات فهو لا يحمل أي ذرة إنسانية ولا رحمة.. خرجت أمينة على صراخ بنتها ورأته وهو يحاول أن يقبلها وينزع ملابسها..

ركضت أمينة وهي تصرخ بيه :سيبها يا ابن ال…. ياااا وااااطي

حياة ببكاء : الحقيني يااااااا ماااااما
ليقوم سيد دفش أمينة بعيدًا حتي وقعت وفقدت وعيها

حياة ببكاء : ماااااما .. ومن ثم دفشته بقوة وركضت علي ولدتها التي تفترش الأرض مغشي عليها .. ولكنه امسكها مرة أخرى وهي تصرخ بين يده :أبعد عنييييي.. منك لله.. يا ماااااما ردي عليا.. أبعد عني يا ابن ال…… ياااااناس الحقونا..كل هذا الصراخ وهي تحاول أن تبعده عنها وتضربه بأيدها الضعيفة .. واخيرًا أستطتعت أن تهرب منه وتدخل غرفتها وأغلقت الباب و وقفت خلفه تبكي بذعر وهو يحاول كسر الباب من الخارج بقوة.. أخذت الهاتف واتصلت علي ماسة فهي الوحيدة التي كانت تحميها من ذلك البخيس..
___________________________$
“في قصر الألفي”
قامت ماسة بذعر وخوف وهي تتخبط في أي شئ أمامها وتهتف بخوف : حيااااااة.. ولكنها اصتدمت بالمقعد ووقعت علي الأرض عاجزة عن فعل أي شئ ..فقط تبكي علي عجزها وذعرها علي أختها ..

داخل المرحاض سمع مصعب صوت وقعتها وصراخها .. خرج من تحت المياه بقلق وهو يرتدي شئ ما علي جسده وركض عليها حتي وصل إليها وهتف بخوف : ماااسة.. ايه خرجك من السرير..
ماسة ببكاء : الحقها الله يخليك هيضيع مستقبلها

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *