انزلي على ركبتك

**الجزء الأول**
«انزلي على ركبتك ولمي الأكل بإيدك! انتي هنا مش ست البيت، انتي مجرد خدامة لابني!»
سمعت الجملة دي وأنا قاعد في صالة كبار الزوار في مطار القاهرة الدولي، وكان قدامي عقد بـ 80 مليون جنيه مستنيني أطير أخلصه في دبي. كان فاضل 35 دقيقة بس على الطيارة، وفتحت أبلكيشن كاميرات البيت من الموبايل عشان ألمح مريم وابني يوسف قبل ما أطير.
اللي شفته على الشاشة طير العقل وقطع نفسي.
مريم كانت وركبتها على الرخام، شعرها متبهدل ووشها معلم مكان القلم. أمي، الحاجة فاطمة، كانت بتشاور عليها بصابعها وبتزعق، وأختي نهى ماسكاها من دراعها بجنون عشان تمنعها تقوم. وفي الناحية التانية، ابني يوسف عنده 4 سنين، بيصرخ ومنهار وهو حاطت وش المخاد في حضنه.
في اللحظة دي نهى زقت الطبق المكسور برجليها وصزخت:
— «شوف عملتي إيه يا هانم يا إخيب خلق الله! أخويا شايلك وشايل القرف ده كله وكمان ليكي عين تتكلمي؟»
الفنجان وقع من إيدي. بقالي سنتين فاكر إن بيتي في التجمع الخامس هو الأمان. أنا بمدير شركة شحن ولوجستيات، وجبت أمي وأختي من الشرقية عشان يعيشوا في عز وراحة. مريم كانت دايماً تقولي: «كل حاجة تمام يا طارق، متقلقش».
دلوقتي بس فهمت ليه كانت بتلبس كمام طويلة حتى في حر الصيف.. فهمت سكوتها ودبلان عينيها.
غيّرت الطيران، سبت الشنط، وطلعت أجري على بره.
طول الطريق في العربية وعيني مش مفارقة الشاشة. أمي بتجبر مريم تلم إزاز الطبق المكسور، ونهى تدوس على حرف دريسها وتتريق عليها. مريم مكنتش بترد.. كان كل همها بس تقرب من يوسف وتاخده في حضنها.
افتكرت مين اللي وقف جنبي لما أفلست ووقعت من 7 سنين. مكنتش أمي.. ولا كانت نهى. دي مريم.. هي اللي باعت عربيتها ورهنت الشقة اللي ورثتها عن باباها، وفضلت صاحية معايا للصبح نشتغل سوى عشان نقوم الشركة تاني. ولما ربنا فتحها عليا، طلبت منها تقعد عشان تربي يوسف، وجبت أهلي يعيشوا معانا، وقولت لها الجملة اللي بكتشف دلوقتي إنها كانت أغبى وأجبن جملة قيلتها:
— «معلش استحمليهم.. دول أمي وأختي مالهمش غيرنا.»
وصلت البيت، ممديتش إيدي على الجرس. فتحت بالباسورد ودخلت فجأة.
نهى كانت لسه ماسكة مريم من شعرها، وأمي رافعة إيدها عشان تضربها تاني. الاتنين اتسمروا مكانهم لما شافوني.
جريت على مراتي الأول. اتفزعت أول ما جيت ألمس وشها، كان أكنها مستنية ضربة ثانية.. الحركة دي كسرتني أكتر من أي حاجة.
شلت يوسف، وحطيت جاكيت البدلة بتاعي على كتف مريم.
— «طارق! والله ما زي ما انت فاهم!» أمي قالتها بتلعثم، «مرتك هي اللي رميت الفطار وكان بدها تهجم على اختك!»
— «أيوة يا أخويا!» نهى كملت بكدب، «دي بتعمل تمثيلية عشان تكرهك فينا وتفرقنا عن بعض!»
طلعت الموبايل، فتحت الفيديو، وعليت الصوت لأخره. الصالة كلها اتملت بصوت شتائمهم، وتهديدهم، وصرخات ابني المرعوب.
وش أمي اصفرّ ودمها نشف:
— «هو الكاميرات دي فيها صوت من إمتى؟!»
— «من الأسبوع اللي فات..»
نهى حاولت تعيط وتعمل بنوته مكسورة، قطعتها بصوت يرج البيت:
— «قدامكم 10 دقايق بالظبط لموا كراكيبكم وبره بيتي. الفيزا، العربية، وأي حساب مفتوح ملغي من اللحظة دي. ولو ما مشيتوش بالتياب اللي عليكم، الفيديو ده هيبقى في النيابة العامة بتهمة الاعتداء والتعذيب.»
أمي قعدت تدعي عليا وتقول عليا عاق، ونهى تحلف إنها هتندمني. ولا واحدة فيهم كلفت خاطرها تقول كلمة أسف لمراتي.
وهم بياخدوا بعض وبيجروا على فوق عشان يلموا شنطهم، مريم بصتلي بعيون كلها خوف وهمست بصوت بيترعش:
— «طارق.. الموضوع ده مابداش النهاردة..»
ما كنتش متخيل خالص اللي جاي…
**الجزء الثاني**
في المستشفى، الدكتورة كانت بتتكلم بهدوء نزل عليا زي الصاعقة:
— «الإصابات اللي في الوش جديدة، بس جسمها فيه كدمات قديمة في ظهرها وضلاعها.. الموضوع ده شغال بقاله شهور!»
مريم وّطت رأسها في الأرض، وأنا حسيت بالخزي والعار إني أتقال عليا جوزها.
— «ليه ما قولتيليش يا مريم؟! ليه سكتي كل ده؟»
— «عشان أمك كانت كل ما أفتح بؤي تهددني إنها هتعمل نفسها تعبانة وتتصل بالصحافة والمواقع وتفضحك.. ونهى كانت بتقولي لو طارق خسر مستثمر واحد بسبب فضيحة عائلية، هتبقي انتي السبب وخرابة بيوت.. افتكرت إني أقدر أستحمل عشانك وعشان متتأذاش في شغلك.»
مكنش ضعف منها.. دي كانت ست محبوسة بين الخوف، والذنب، وحبها ليا.
رجعت البيت لوحدي في اليوم ده. فتحت دولاب مريم، لقيت 4 دريسات قدام وهدوم متصلحة ومتبهدلة، في حين إن أختي نهى كانت مالية الأوضة التانية بشنط وأكياس براندات عالمية. وفي درج مقفول في تسريحة مريم، لقيت أجيندا صغيرة، مع شريط منوم، وموبايل قديم شاشته مكسورة.
الأجيندا كان مكتوب فيها جحيم: ساعتين واقفة على ركبتها عشان حرقت قميص وهي بتكوي.. عزومات وخدمة لأصحاب نهى وأمهم كأنها شغالة عندهم.. إهانات وتقليل عشان مخلفتش عيل تاني.. وتهديدات إنهم ياخدوا يوسف منها لو نطقت.
فتحت الموبايل المكسور، ولقيت التسجيلات:
— «لو اشتكيتي لطارق، هبلع كل برطمان البرشام ده وأسيب ورقة أقول إنك زقتيني وطردتيني!» (صوت أمي).
— «وانسي ابنك يا حلوة.. أخويا معاه فلوس ونفوذ يخلوكي تشحتي وما تشوفيهوش تاني!» (صوت نهى).
كلمت المدير المالي لشركتي فوراً، وطلبت منه كشف حساب شامل لآخر سنتين لكل الفيز المربوطة بحسابي. التقرير جالي بالليل:
نهى كانت صارفة أكتر من 4 مليون جنيه على بوتيكات، وسفريات دبي والشرم، وجلسات تجميل، وتحويلات لكابتن جيم كانت ماشية معاه! فوق كل ده، كانت واخدة قروض سريعة بـ 900 ألف جنيه بضمان أوراق ومستندات مزورة للشركة!
أما أمي، فكان بيلزلها مصروف 80 ألف جنيه شهرياً.. أغلبه كان بيروح في جمعيات مشبوهة وقمار خفي، وغير الفلوس اللي خدتها مني عشان تشتري حتة أرض في الشرقية وتسجلها باسم نهى!
الموضوع مكنش مجرد قسوة على مريم.. دول كانوا مستغلين حب البر بوالدتي ومحولينه لبيزنس!
قفلت الفيز كلها، سحبت العربية اللي كانت باسم الشركة، وطلبت من المحامي يبدأ فوراً إجراءات التحفظ على أرض الشرقية ويديم بلاغ بتزوير أوراق الشركة.
خلال ساعات، التليفون مهدأش. الأول بالتهديد.. بعدين بالعياط.. وأخيراً بالسواد.
في اليوم الرابع، أمي ظهرت في مدخل مقر الشركة ومعاها 12 واحد من قرايبنا! قعدت على الأرض في الصالة، وتصرخ وتلم الناس إن ابنها رماها في الشارع وإن مريم عملتلي عمل وسحر!
خالي متولي، كبير العيلة، وقف يزعقلي قدام الموظفين والعملاء:
— «الست بدالها ست! إنما الأم ما بتتعوضش! هترجعلهم العربية، والفيز، والبيت، وإلا قسم بالله لنفضحك في البلد كلها ونعرف الناس ابن من أنتا!»
ونهى عليت صوتها: «ومريم تيجي تحت رجلين أمي وتبوسها وتستسمحنا!»
هديت خالص وطلبت يفتحوا قاعة الاجتماعات الكبيرة. دخلتهم كلهم وقعدتهم قدام الشاشة الرئيسية.
— «انتم جيتوا تحكموا عليا؟ تمام.. بس الأول شوفوا المتهمين الحقيقيين عملوا إيه.»
شغّلت البروجكتور.
**الجزء الثالث**
الفيديو اشتغل من غير تقطيع.
على شاشة العرض، ظهرت نهى وهي بتمشي رجلها بخصانة عشان تكعبل مريم وتوقع منها طاسة الأكل. وظهرت أمي وهي بتقولها «يا ردية»، «يا جائعة»، «يا اللي جاية من الحارة».. نفس الست اللي شتموها دي هي اللي باعت ذهبها وورثها عشان تفتحلي أول مخزن للشركة!
القاعة اتخرست. خالتي سكتت وحطت إيدها على بؤها، وخالي متولي نزل إيده اللي كان بيشاور بيها عليا بالبطء.
وبعدين جت أصعب لقطة: يوسف وهو بيجري على أمه، ونهى بتزقه بقسوة عشان تبعده، فالولد خبط في ترابيزة السفره وقعد يصرخ.
— «ده.. ده كان حادثة!» أمي زقت الكلام بصوت بيترعش من أول صف. «الفيديو ده مقتطع من سياقه!»
شغّلت الصوت من الموبايل القديم.
صوت أمي رن في القاعة كلها: «لو بلّغتي، هموت نفسي قدام شركته، والصحافة والمواقع مش هترحمه وهتقول كنة طماعة موتت حماتها المريضة!»
وبعدها صوت نهى وهي بتهددها بتاخد منها يوسف وتخليها تتسول.
أمي سكتت خالص، ودموعها نشفت. نهى عينها راحت على باب القاعة بتشوف طريقة تهرب بيها.
— «ولسه فيه جزء تاني لازم تعرفوه.. ليه كانوا مستميتين يطفشوا مراتي من البيت؟»
عرضت كشوف الحسابات. الفيز، السفريات، الفواتير، القروض اللي اتسحبت بورق الشركة المزوار.. الرقم عدى 5 مليون جنيه!
نهى وقفت وتصرخ:
— «دي فلوس أخويا! وهو اللي كان قايلي اصرفي براحتك!»
— «أنا سمحتلك بمصاريف شخصية في حدود، مسمحتلكيش تزوري إمضتي ولا تاخدي قروض باسم شركتي!»
المحامي بتاعي وزّع صور العقود على الكبار في العيلة.
خالي متولي خبط عصايته في الأرض بغل:
— «إيه ده يا فاطمة؟! انتي جولتيلي إن كنة ابنك ضربتك وطردتك! ما جولتيش إنكم حارمينه وناصبين عليه وبتسرقوه!»
أمي حاولت تلعب دور الضحية تاني: «أنا أمه! غلطت ماشي، بس أنا اللي ربيته وكل اللي حيلته ملكي!»
— «لا يا أمي.. كونك أمي ده ماديناش حق تملكي مراتي، ولا ابني، ولا شقا عمري. الحنية والبر مش عقد ملكية ولا صك عبودية.»
نهى نزلت على ركبتها قدامي:
— «سامحني يا طارق.. رجّعلي العربية وأنا وحياة أولادك ما هقرب لمريم تاني!»
المنظر ده أكدلي اللي كنت عارفه.. هي مكنتش بتعيط عشان أذت عيلتي، هي بتعيط عشان عزها وفلوسها طاروا.
— «البيت، والفيز، والعربية انسي موضوعهم للابد. والأرض المزوّرة قضايا المحاكم هتحكم فيها. ولو رجليكم عتبت ناحية مريم أو يوسف، الفيديوهات دي كلها هتبقى في النيابة العامة بتهمة التعذيب والتزوير.»
أمي دعت عليا بخراب البيوت، وقالتلي إن الدنيا هتدور وهندم إني اخترت «واحدة غريبة» على دم بأمي وأختي.
بصيتلها أخر بصة:
— «الغريبة دي هي اللي وقفت معايا لما انتم قفلتوا تليفوناتكم عشان متسلفونيش مليم أعدي بيه أزمتي.. الغريبة دي باعت ورث أبوها عشان تنقذني.. الغريبة دي شالت ابني وربته وأنا مسافر بعملكم القرش.. انتم من دمي، بس هي الليبنتلي حياتي.»
مفيش واحد من القرايب تجرأ يدافع عنهم. خالي متولي طلب من اثنين من شباب العيلة ياخدوهم ويرجعوهم على الشرقية. وقبل ما يمشي، قرب مني وقال: «حقك علينا يا طارق.. إحنا اتخدعنا. العيلة مابتسترش على الظلم.»
ما حسيتش بإنتصار. الحقيقة مكنتش بتمسح وجع مريم، ولا كانت بتمحي ذنبي إني غمضت عيني وسبتهم يعملوا كده.
رجعت المستشفى لمريم. مجمّلتش الحقيقة، بس قولتلها إن مفيش مخلوق هيقدر يضايقها تاني.
— «أنا مش عارفة إذا كنت أقدر أرجع البيت ده تاني يا طارق.. كل أوضة فيه بتفكرني بوجع.»
— «مش هنرجع. هنبيعه أو نسيبه مهجور.. اللي تختاريه هيتعمل.»
بدأت مريم رحلة علاج نفسي، وقدمنا بلاغ رسمي عشان نثبت حالات الاعتداء وناخد عدم تعرض. مضغطش عليها عشان تسامحني.. فضلت جنبها، بربي يوسف معاها، وبشيل المسئولية اللي كنت فاكرها زمان «مش شغلي».
عقد دبي طار، بس قصاد إن ابني يبطل يصحي مرعوب في الليل، العقد ده مكنش يسوى قشرة بصلة.
بعد شهرين، مريم فتحت صندوق قديم فيه مشاريعها. هي اصلاً كانت مهندسة ديكور وتنظيم قبل ما تخلف.
— «عايزة أرجع أشتغل.. بس مش عندك في الشركة ولا بعطف منك.»
— «اللي تطلبيه هينفذ فوراً.»
اشتغلت في مكتب استشاري بره، وبعد شهور مسكت مشروع كبير أثبتت فيه نفسها. لما شفت نجاحها، عرفت أد إيه أنا صغرت عالمها لما طلبت منها تقعد في البيت عشان «تهدي السكة وتستحمل أمي».
ما كانش كفاية أردلها كرامتها بالفلوس، كان لازم أردلها كيانها وصوتها.
كاتبتلها نص أملاكي بشكل رسمي تقديراً لوقفتها معايا زمان، وحماية لمستقبلها هي ويوسف.
في الوقت ده، أمي ونهى كانوا بيحصدوا اللي زرعوه في الشرقية.
القصة انتشرت في البلد زي النار في الهشيم. الخطيب اللي كان متقدم لنهى فسخ الخطوبة لما عرف بالديون ومرواغتها وقصتها مع كابتن الجيم، والراجل نفسه اختفى أول ما الفيز اتجمت.
نهى حاولت تبيع الأرض المزوّرة، بس المحكمة كانت حاطة أيدها عليها. في لحظة جنون، دخلت بيت أمي بالليل، فتحت الخزنة وأخدت صيغتها وذهبها والفلوس اللي حيلتها.. أمي جفشتها، اتخانقوا، فزقتها نهى على السرير وهربت بالحاجة.
البنت اللي أمي كانت بتفضلها على الكل، هي اللي سرقتها في الآخر.
ما تدخلتش للانتكام.. السلك أخد مجراه والقانون جاب نهى وهي بتحاول تبيع الذهب في الصاغة، وانكشفت بلاوي التزوير والنصب.
أمي كلمتني من مستشفى عام في الزقازيق بتعيط:
— «تعالى خدني يا طارق.. أنا فهمت خلاص.. اختك غدرت بيا!»
— «الف سلامة عليكِ يا أمي.. مصاريف علاجك والتمرجية أنا هكفلهم بالكامل.. بس دخول بيتي أو فتح حسابات تاني، ده مستحيل.»
— «كده تبيع اللي شالتك؟»
— «لا.. كده بحمي اللي كانوا هيموتوا في بيتي بسبب قسوتكم.»
قفلت السكة وأنا إيدي بتترعش.. حط الحدود مكنش شجاعة، كان بيوجع، بس الوجع ده كان لازم يحصل.
بعد سنة.. اشترينا بيت أصغر وأهدى في 6 أكتوبر. مفيش رخام مستورد ولا ببهجة زي زمان، بس فيه جنينة صغيرة يوسف بيلعب فيها بأمان، وأوضة مكتب منورة لمريم.
في يوم الصبح، مريم كانت بتمسح قهوتها وبتبص للجنينة:
— «كنت فاكرة إن السكوت هو الحجة الوحيدة عشان أحافظ على بيتي.»
— «وأنا كنت فاكر إن الفلوس هي الحجة الوحيدة عشان أكون ابن بار.»
مسكت إيدي وقالت: «إحنا الاتنين كنا غلطانين.. بس انت كان عندك اختيار إنك تشوف أو متشوفش، أنا مكنش قدامي اختيار.»
ما دافعتش عن نفسي: «عارف.. وهفضل عايش بالذنب ده وبصلحه طول عمري.»
يوسف جرى علينا برسمة جديدة.. رسم تلاتة ماسكين إيد بعض قدام بيت أزرق.. مفيش تيتة بتزعق ولا أم بتعيط على الأرض.
خسرت عقد بـ 80 مليون في مطار القاهرة، بس كسبت بيتي وعيلتي وعرفت الحقيقة:
الدم بيعمل قرايب، بس مابيديش الحق لإهانة ولا ظلم. والبر بالأم مش معناه إنك تبص على العذابات وتسكت، ولا تنفذ قسوتها على ناس ملهمش ذنب.. الرجل الحقيقي مش اللي بيطيع أم ظلمت، الراجل الحقيقي هو اللي يحمي مراته وولاده وما يسمحش لأي حد -مهما كان- يهد حياتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *