جوزي وامه حصري لصفحة روايات رولا
لو عايزة نفضل مع بعض بجد، يوم السبت تصحي بدري وتطبخي لأمي زي ما بتستحق.
أحمد قال الجملة دي وهو واقف في المطبخ، ماسك موبايله في إيده، ولابس وش الراجل المظلوم اللي بيستعمله لما يعوز يحسسني إني مرات ابن فاشلة وقليلة الأصل. كنت لسه راجعة من الشغل، شايلة الهيلز في إيدي، ومخنوقة، ومعايا 38 سكرين شوت متكلفتين في فولدر مخفي على الموبايل.
— “أطبخ لمامتك؟” سألته.
— “عيد ميلادها! مش معقول أكون أنا اللي بفكّرك.. الست الأصيلة بتعرف الحاجات دي لوحدها.”
بصيت له ولأول مرة محستش بالذنب، حسيت بتعب.. تعب قديم متكوم من كل مكالمة تليفون إجبارية، وكل عزومة في بيت مش بيتي، ومن كل مرة كان بيقول فيها “أمي” كأنها ملكة، و”باباكي” كأن ملوش لازمة وعالة.
— “عندك حق”، قلت وأنا بمسك موبايلي. “لازم حد ييجي ياخدك ويشيل شيلتك.”
أحمد ابتسم وافتكر إني أخيراً عرفت مقامي وقال: “أيوا كده، تعجبينا.”جميع القصص موجودة كاملة ع صفحة روايات رولا
اتصلت بالرقم، وهو افتكرني بكلم حماتي، فتحت الاسبيكر.
— “ألو؟” رد صوت بنت شاب ونبرتها مرعوبة.
— “منة، أنا رانيا، مرات أحمد.. تعالي خديه، أنا مأقدرش أعيش مع راجل بينام في حضني بقاله سنة وبيقولك يا حياتي في مكتب الشركة.”
وش أحمد جاب ألوان، وخطف الموبايل من إيدي، بس خلاص الملعوب اتكشف.. سمعت شهقة من الناحية التانية وبعدها الخط قطع.
— “أنتِ كلمتي مين؟” همس وهو بيترعش.
— “المتدربة الغلبانة اللي كنت بتقول إنها مابتفهمش ومحتاجة مساعدتك.” جميع القصص موجودة كاملة ع صفحة روايات رولا
الحكاية من الأول
اتجوزنا من سنة ونص، كان عندي 35 سنة، وشقة في التجمع الخامس بابا كان شاريها لي من قبل الجواز، ومعايا قرشين حلوين محوشاهم من شغلي في شركة أدوية مالتي ناشيونال. بابا وماما منفصلين من وأنا في إعدادي، بس الاتنين شالوني؛ ماما “فادية” ربتني، وبابا “نبيل” مقصرش معايا في مليم.
أحمد كان جاي من بيت على قده؛ حماتي “الحاجة فوزية” شالت عيالها لوحدها تقريباً لأن جوزها كان عايش في مكان تاني من سنين من غير طلاق. أنا مأهتمتش بالفرق المادي، وقلت الفلوس مش هي اللي بتعمل بيت.. يا لساذاجتي!جميع القصص موجودة كاملة ع صفحة روايات رولا
ماما حذرتني بالراحة وقالت لي: “يا بنتي ما تخلطيش بين الحب وبطولات الإنقاذ”. كنت بسمع من هنا وأعمل العكس من هنا. لما أهل أحمد طلبوا قاعة فرح غالية، دفعت الفرق. لما حماتي لمحت إن “عروسة التجمع” ماتدخلش وإيدها فاضية، اشتريت لها هدايا دهب وبرندات.. كنت فاكرة إني “بشتري دماغي وبشتري حماتي”، بس اتعلمت إن في ناس مابتفهمش الذوق على إنه كرم، بتفهمه على إنه ضوء أخضر للطلب اللي بعده.
من أول يوم، أحمد حسمها: أهلـي أولاً.
— “كلمي أمي مرتين في الأسبوع على الأقل، بتهلوس إنك واخداني منها.”
— “ما فيش كلام أقولهولها.”جميع القصص موجودة كاملة ع صفحة روايات رولا
— “اخترعي! أنتِ بقيتي من العيلة خلاص.”
بعدها قلب الموضوع لـ: روحي معها للدكتور، انزلي معها سوق العتبة، ادخلي جروب واتساب العيلة، افتكري أعياد ميلاد عمام ولاد عمام أنا نفسي مشوفتهمش.. وفي المقابل، لما جيت أعزم بابا في مطعم في المعادي بمناسبة عيد الأب، أحمد لوى بوزه:
— “أبوكي عنده حياته وعيلته التانية، متشيليشنيش هم حَمَوين.”
— “ده هو اللي جاب الشقة اللي إحنا قاعدين فيها دي!”
— “جابها عشان يخلص من ذنب طلاق أمك، متعمليهاش فرض عليا.”جميع القصص موجودة كاملة ع صفحة روايات رولا
يومها كان لازم أفوق، بس مأفوقتش.. كنت عايزة أبقى “الزوجة الصالحة”، فاستحملت اللقاح، ودفعت فلوس لتوضيب شقة حماتي في شبرا، ووافقت على جهاز غالي ملوش لازمة عشان “الأصول”.
الخناقة الكبيرة اللي قطمت وسطنا كانت بسبب سفرية؛ ماما كان عندها 60 سنة وأردت أحجز لها أسبوع في دهب من فلوسي الخاصة اللي شايلاها من قبل الجواز.. أحمد سمعني وأنا بكلم شركة السياحة واتجنن:
— “وأمي فين من السفرية دي؟”
— “سفرها أنت.”
— “معيش فلوس.”
— “خلاص حوش وسفرها.”جميع القصص موجودة كاملة ع صفحة روايات رولا
— “إحنا بيت واحد، زي ما بتدّي لأمك تدّي لأمي.”
تاني يوم حماتي كلمتني وهي طايرة من الفرح: “يا حبيبتي، أحمد قال لي إنك مطلعاني مصيف في دهب، أجهز الشنطة؟”
اتصدمت.. الراجل كذب على أمه وحطني قدام الأمر الواقع عشان يلوّي دراعي بالكسوف. مَدَفعتش جنيه.. حماتي قفشت ومن يومها وهي بتعاملني على إني “الجلدة اللي معاها فلوس”.
وبعدين ظهرت منة.. قفشتها ليلة ما أحمد نسي موبايله في الصالة ورن:
— “يا بيبي مابتردش ليه؟” منة قالت الجملة دي قبل ما أنا أفتح بوقي.
مصوتّش ومواجهتوش ليلتها.. تقلت.. وقعدت شهر كامل بجمع رسائل، ولوكيشنز، وأوردرات أكل رايحة لشقتها، وصور هو كان فاكر إنه مسحها.
ودلوقتي، وعشيقته سامعة كل حاجة على الاسبيكر، أحمد عرف إن “رانيا الست المطيعة” اللي هتقف تعمل محشي ورق عنب لمامته ماتت.
الطرد والنيابة الإدارية للشركة
— “رانيا، أنتِ فاهمة غلط”، أحمد قالها وهو عرقان ومتبهدل. “منة دي ولا حاجة، كنت بتسلى وهقفل الموضوع.”
— “تسلية سنة كاملة؟”
— “غلطة.”
— “الغلطة مابتأجرش شقق مفروشة ومابتشتريش ورد.”
ركع على ركبه، مش ندم، ده كان رعب على مصلحته: “ماتخربيش بيتي، فكري في أمي.. دي تروح فيها.”
ضحكت.. ضحكة وجع: “أمك عاشت سنين وبابا مش مالي عينها، هتعيش عادي لما تعرف حقيقة ابنها.”
فتحت الباب: “برة بيتي.”
— “ده بيتي أنا كمان.”جميع القصص موجودة كاملة ع صفحة روايات رولا
— “لا، دي شقتي.. بابا اللي ملوش لازمة عندك هو اللي شاريها كاش من قبل ما أشوف وشك.”
رميت له الشنطة فاضية، وقف مكانه كأنه مستنيني أطبق له الهدوم.. ملمستش حاجة.. لّم اللي لحقه وهو بيعيط وبيتوسل ويقول: “لو طردتيني هقول للناس إنك اتجننتي.”
— “قول اللي تقوله، أنا معايا الـ سي دي والورق.”
أول ما خرج، كلمت حماتي، أصل أنا مش هسيبه يروح يعمل دور الضحية هناك.جميع القصص موجودة كاملة ع صفحة روايات رولا
— “ابنك بيخوني مع البنت اللي معاه في الشغل، وأنا هطلقه.”
في الأول عيطت: “يا بنتي معلش، أنا هربيه، الرجالة كلها بتغلط.”
ولما لقتني قفلت السكة، الوش الحقيقي ظهر ولسانها بقا سم: “فتشي ورا نفسك الأول يا حبيبتي، الراجل مابيبصش برة غير لو بيته ناقص.”
غمضت عيني وماتاجئتش: “شكراً إنك أكدتي لي إن العيلة دي مفيهاش رجاء.”
— “ماتقليش أدبك، أنا مش هسمح بالطلاق ده.”
— “أنتِ مش في مقام تسمحي أو ترفضي، من الساعادي أنا مش مرات ابنك.”
عملت لها بلوك.
رحت لماما ليلتها، وأول ما شوفتها انهرت.. مأمرتنيش بالصبر، ومقالتليش “شكلنا إيه قدام الناس”، خدتني في حضنها لحد ما هديت وقالت: “يا بنتي، اللي يسرق راحتك، ما يستاهلش لقمة من إيدك ولا نومة في بيتك.”
تاني يوم المحامية بدأت الشغل البارد؛ رفعنا دعوى طلاق للضرر، وقض..ية تعويض عن الضرر المعنوي، وحضرنا قض..ية ضد منة. أحمد كان فاكر إني هزهق عشان جوازنا مكملش سنتين، بس مكنش يعرفني.. أنا وريثة صبر أمي، وذاكرة بابا اللي مابتنساش حقها.
الضربة اللي وجعته بجد مكنتش خسارتي.. كانت شغلانته.
أحمد ومنة كانوا في قسم المشتريات، وهو كان رئيسها في الشغل. لميت إيميلات التكليفات اللي برة وقت العمل، ووصولات فنادق وسط البلد، ورسايل التنسيق بينهم عشان يغطوا على مقابلاتهم باجتماعات وهمية، وتفوق كل ده تسجيل صوتي لمنة وهي بتتريق وتدلع: “تلاقي مراتك النكدية بتكلم مامتك دلوقتي، فكك منها.”جميع القصص موجودة كاملة ع صفحة روايات رولا
بعت الفايل كله لقطاع الامتثال والرقابة القانونية (Compliance) في الشركة مع صورة من دعوى المحكمة، مش فضيحة، بس لأنهم استغلوا منصبهم ووقت الشغل وعربيات الشركة عشان يداروا خيانتهم.
يوم الإثنين، أحمد كلمني من رقم غريب:
— “أنتِ عملتي إيه؟ أنا مطلوب في الشؤون القانونية حالا!”
— “عملت اللي كان لازم يتعمل من يوم ما استصغرت بابا.”
— “رانيا أرجوكي، أنا ممكن أترفض!”
— “وأنا خسرت حياتي.”
قعد يصرخ ويقول إني مفترية، فكرته بجملته الشهيرة: “مش كل واحد يلم عيلته؟ إلم بقا فضيحتك.”
بعد أسبوع، حماتي ظهرت تحت عمارة التجمع، نظارة سودا وشنطة خضار، كأن التواضع هيمحي القرف اللي عملوه:
— “يا بنتي، عاوزين نتكلم.”
— “أنا مش بنتك.”
بوزها اتلوى: “أحمد هيموت، البنت المقصوصة دي هي اللي جرجرته، أنتِ عارفة البنات بتاعة اليومين دول.”
— “وأنا عارفة الرجالة اللي بتسيب نفسها تتجرجر وهي بتطلب محاشي لأمها.”
قفشت على الشنطة وقالت: “لو ضيعتيه هتضيعيني معاه.”
بصيت في عينها: “عشان تحسي بالست اللي شالت عيلتكم وفي الآخر طلعتوها جاحدة.”
لو فاكرين إن الفيلم خلص هنا.. استنوا شوفوا أحمد عمل إيه لما الشركة نزلت مرتبه ورفدته من منصبه.
الحصاد والصفحة الجديدة
أحمد معرفش يقع بكرامته؛ بعت ورد، وإيميلات طول وعرض، وفويسات عياط.. ولما لقى مفيش فايدة، بدأ يشوه سمعتي وسط المعارف؛ إني مادية، وطردته عشان مرتبه أقل، وإني كنت بتنطط عليه بشقتي.. دمي حرقني وكنت هرد فضايح على الفيس بوك، بس ماما مسكتني: “ماتنزليش الطين مع حد ده عيشته، حاربي في المحكمة بس.”
وفعلاً، المحكمة هي اللي جابت الخلاصة.جميع القصص موجودة كاملة ع صفحة روايات رولا
الشركة مطردتهوش فوراً عشان قانون العمل، بس شالوه من المشتريات ونقلوه فرع الشركة الإقليمي في “الزقازيق”، من غير بدل سكن ولا حوافز، وبملف جزاءات أسود. أما منة، فعقدها المؤقت متجددش، ومشيت بتعيط وتقول “أحمد ضحك عليا ووعدني يطلق”.. هتموتني الضحك، ده كان بيحلف لي إنها نملة مابيشوفهاش!جميع القصص موجودة كاملة ع صفحة روايات رولا
في قض..ية الطلاق، عمل فيها المظلوم وقال إني انتهكت خصوصيته وبأفور.. المحامية حطت الرسائل على ترابيزة القاضي.. رسالة منة بتقوله: “طب ومراتك لو عرفت؟” وهو بيرد: “دي هبلة مشغولة بتعمل ورق عنب لأمي مش شامة حاجة.”
الرسالة دي ذبحتني أكتر من أي صورة، لأنها لخصت الحكاية؛ في الوقت اللي كنت بفرك فيه عشان أرضي بيته، كان بياخد تعبي يعمل بيه نكتة مع عشيقته.
وظهرت تحويلات، وهدايا، وفسح في الساحل، وفلوس كان مخبيها وهو بيستخسر يسفر حماتي دهب! القاضي مأخدش وقت.. الورق بيتكلم.
الطلاق أخد وقت عشان قعد يحارب على العفش والأجهزة، ولمح إن الشقة تمنها زاد في فترة الجواز ولازم ياخد تعويض!
قلت له في الجلسة قدام المحامين: “الشقة دي بفلوس الراجل اللي قولت عليه ملوش لازمة”.. حط راسه في الأرض.
في الآخر، شقتي رجعت لي كاملة، ودفع تعويض قرص جيبه، ومنة اتسببت في قض..ية تعويض مادي عن الضرر المعنوي ودعوى زنا.. الفلوس مخلتنيش غنية، بس حسستهم لأول مرة إن الخيانة بتدّفع كاش.
حماتي مأستسلمتش، وجات لي قدام الشغل في مرة، وصوتها مكسور: “رانيا، ابني عيان من الحزن، مابياكلش، وبيقول إنك دمرتي مستقبله.”
— “هو اللي دمر مستقبله في السرير الغلط.”
— “هو غلط، بس أنتِ كنتِ ناشفة.. الست لازم تستحمل وتلم.”
— “استحملت قرفه وقرفك وقرف عيلته، مش هستحمل قرف عشيقته كمان.”
عيطت: “طب وأنا ذنبي إيه؟ قالب عليا البيت ويقولي أنتِ اللي خربتي عليا بطلباتك، ومبقاش يكلمني.”
صعبت عليا لثواني، بس مأديتلهاش الوش: “كنتِ عايزة ابنك في حضنك؟ أهو قعد لك.. شيليه بقى.”
بعد شهور عرفت من جارة قديمة في شبرا إن أحمد استقال.. مستحملش السفر للشرقية كل يوم، ولا نظرات زمايله، ولا إنه خسر عيشة التجمع المريحة.. رجع قعد في بيت أمه.. حماتي اللي كانت بتتباهى بالمهندس، بقت بتسدد ديونه، وتطبخ له، وتسمع شتايمه ليها بسببي.. الكارما مش لازم تيجي برعد وبرق، ساعات بتيجي على شكل راجل شاحط قاعد في صالتك، عاطل، وبيلومك على التربية اللي أنتِ فرحتي بيها.
أنا كمان خدت وقتي عشان أخف، مش هقول إني خرجت من المحكمة بزغروطة.. في ليالي قعدت أقول هو أنا العيب فيا؟ هو أنا مش كفاية؟ هو أنا عشان كان نفسي في بيت قبلت بالفتات؟ الخيانة بتبوظ نظرتك لنفسك.
بس ماما كانت بتقولي: “الوجع مابيروحش بالجري، بيروح لما تمشي بالراحة وماتبصيش وراكي.”جميع القصص موجودة كاملة ع صفحة روايات رولا
ومشيت.. رجعت شغلي، غيرت دهان الشقة، غيرت السرير كله، وسفرت ماما دهب زي ما كنت ناوية.. ولما شافت البحر من بلكونة الأوتيل عيطت وقالت لي: “أبوكي فرحان بيكي دلوقتي.”
كلمت بابا واعتذرت له إني سمحت لحد يقلل منه، مأعاقبنيش، قال لي: “أنا كل همي كنتِ تبقي مبسوطة يا بنتي.”
اليوم، بعد سنتين، أنا تمام.. مش واو، بس تمام. شغالة، وعايشة في شقتي، واتعلمت الفرق بين الحب والمهانة. بتعرف دلوقتي على راجل هادي، من النوع اللي مابيطلبش صك الولاء بإنك تبقي دادة لعيلته.. مش عارفة هنكمل ولا لأ، مبقتش بـجري عشان أعمل من أي حد “نصيب وجوازة والسلام”.
ساعات بفتكر أحمد ومبقتش بغلي.. بحس بمسافة.. زي لما تعدي قدام بيت محروق وتفتكري إنك الحمد لله مش قاعدة جواه.
الأكيد اللي طلعت بيه: مفيش جوازة تستاهل إن ست تمحي كرامتها عشان يتقال عليها “ست أصيلة”.. ومفيش حماة ليها الحق تقلبك شغالة بالكهرباء.. ولا في راجل خاين يستاهل توقفي تعملي لأمه ورق عنب.جميع القصص موجودة كاملة ع صفحة روايات رولا
ماما كان عندها حق.. الناس اللي بتبكي الناس، مسيرها تقعد وسط أنقاضها.. أنا مأذتهومش، أنا بس شلت إيدي من شيلتهم وسيبتهم يقعوا.
وأنتم لو مكاني.. كنتم هتدخلو الشركة في الموضوع وتجيبوا عاليها واطيها ولا كنتوا هتكتفوا بالطلاق في هدوء؟