قصة جديدة 2

_ أزيك يا ليل.
_ بخير الحمدلله ، أتفضل.

قولتها بتوتر وانا بشاور ليه علي الدخول فدخل بالفعل وقعد وماما دخلت تسلم عليه وقالت هتعمل حاجة نشربها.

قعدت قصاده وكنت ساكته فبدأ يتكلم وقال

_ أنا كنت جاي أقولك مبروك علي الحمل وجايب هدية صغيرة.

أخدت الهدية منه وانا أصلا مكنتش واخده بالي انه ماسك حاجة، فتحت الهدية وكان طقمين صغيرين فدمعت وانا ببصله لأن كان فيه أسم علي كل طقم، كان واحد بناتي وكان مكتوب اسم عليه روز والتاني عدي ودي الأسماء اللي كنا متفقين نسمي بيها ولادنا!

_ أنا مش عارفه أقولك ايه شكراً جدا علي الهدية دي!
_ إن شاء الله تقومي بالسلامة، بس الحقيقة أنا فيه حاجة تاني جاي اتكلم فيها.
_ أتفضل.

قلتها بإستغراب وانا بسيب الهدية وقبل ما يتكلم لقيت ماما دخلت وفرحانه وكانت بصالي فأبتسمت ليها وسابتني وخرجت، رجعت بنظري ليه فبدأ يحرك أيده علي راسه ودي العادة اللي بيعملها لما بتوتر لكن قال

_ الحقيقة أنا عاوز أشتري الشقة منك.
_ إيه؟
_ أنا هدفع أي مبلغ تطلبيه بس الشقة دي مراتي كانت نفسها تقعد فيها، ولو عاوزة هدفع أكثر من تمنها.

وقفت علي كلمته ” مراتي” وأنا حاسة بنغزة في قلبي فأبتسمت بهدوء وأنا بقول

_ ويا تري ده كلامك اللي ةاي علشانه والهدية اللي جبتها كانت علشان فعلآ هدية ولا حاجة تأثر عليا بيها؟

_ لأ خالص والله دي مريم بنفسها هيا اللي أختارت دول وأنا حطيت الأسامي اللي بحبها، وأنا والله مش جايب الهدية علشان الشقة.

فضلت باصه ليه ودموعي نازله بقهر من كلامه يعني حتي الهدية كانت منها هيا!، وأكيد الشقة هيا اللي قالتله!، قمت من قدامه ودخلت الحمام وأنا بحاول أسيطر علي دموعي ولما حسيت إني هديت بصيت للمرايا وأنا بخد نفس فخرجت وفتحت الباب وأنا بصاله وقلت

_ أتفضل، مفيش شقق هتتباع، الشقة دي غاليه عليا من إني أبيعها وأنا مش مطالب مني أنفذ طلباتها.

شاورت علي الباب فقام بهدوء وقبل ما يخرج مسكت الهدية ورميتها قدام الباب وبصيت ليه وقلت

_ والهدية دي مش عاوزاها وياريت بعد كده متتكلمش في الموضوع ده، أما الهدية فهيا أصلا مش حلوة ومش هسيبها في شقتي.

كان باين عليه استغراب من ردة فعلي لكن مسك الهدية وبص ليا فقفلت الباب في وشه وانا بعيط منه وإنه عايش ومش قادر حتي يعرف إيه اللي أتغير في حياته!

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *