​اليوم اللي مشي فيه وهو بيضحك حصري رولا

​ورق الطلاق مكنش لسه نشف لما نادر الشناوي خرج من محكمة

الأسرة في التجمع الخامس، وعلى وشه ضحكة واحد فاكر نفسه

انتصر. مكنتش ضحكة زعل ولا ذنب، دي ضحكة فوز. وجنبه كانت

ماشية شاهي بيكار، عارضة الأزياء اللي صورتها مالية إعلانات

الكومباوندات ومجلات الموضة، وماسكة في دراعه وكأنها بتتصور لغلاف مجلة.

​وراهم بكام خطوة، كانت واقفة أمل رضوان، ماسكة في إيدها دوسيه بيج قفل صفحة جواز دام 6 سنين. دبلتها كانت لسه في

إيدها، لكن نادر كان قلع دبلته خلاص. شاهي بكتفها خبطت أمل

وقالت لها بسمات صفرا:

​”في ستات يا حبيبتي يدوب ينفعوا يبدأوا مع الراجل من تحت الصفر، بس خط النهاية والـ_Luxury_ للي يستاهله.”

​أمل مردتش ولا دمعت قدام حد. منسيتش شقة الإيجار القديم في عين شمس، ولا العشا البارد، ولا قلة الفلوس، ولا الليالي اللي سهرتها تراجع عقود شركته وهو بيحلم يبني برج باسمه في

العاصمة الإدارية.

​أمل قلعت دبلتها الألماظ وحطتها فوق الدوسيه وسلمته للمحامي وقالت لنادر:
​”هيجي يوم وتعرف أنت رميت إيه بالظبط.”
​نادر ضحك باستهزاء، والضحكة دي فضلت معلمة جواها أكتر من مطر التجمع اللي كان نازل وقتها. اللي نادر مكنش يعرفه، إن أمل خرجت من المحكمة على دكتور نسا وتوليد.. أمل كانت حامل في توأم!

​الـ 9 شهور اللي متسألش فيهم عنها
​تسع شهور وأمل اختفت تماماً. قعدت في بيت صغير على قدها في المحلة، غيرت خطها، وسابت نادر يعيش وهم إنه كسرها. مكنش بيتصل ولا سأل هي عايشة إزاي، كان مشغول بالظهور في

المجلات مع شاهي وهو بيتكلم عن “بدايته الجديدة”.
​أمل ولدت توأم زي القمر، فيهم شعر نادر وعينيه الحامية، ونفس العند اللي خلاها تحبه زمان. سميتهم يوسف وياسين. وفي وسط قلة النوم والرضاعة، أمل مفتحتش السوشيال ميديا، دي فتحت

الصناديق القديمة: عقود التأسيس، واتفاقيات الشركاء اللي نادر مضى عليها زمان من غير ما يقراها لأنه كان بيثق فيها عمياني.

وهناك.. لقت الثغرة! بند منسي ملوش حل، يقلب الترابيزة على الإمبراطورية كلها.

​صدمة في برج الشناوي
​بعد 9 شهور بالتمام، دخلت أمل بهيبتها ورأسها مرفوعة لـ “برج الشناوي” في وسط البلد، وبتزق قدامها عربية الأطفال التوأم. وراها كانت المحامية بتاعتها رشا منير، ومعاهم تلاتة من كبار

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *