اختي حصري لصفحة روايات رولا

​سيبتهم بياكلوا في بعض قدام التربة، ووسط الناس اللي كانت واقفة مصدومة ومش مصدقة اللي بيحصل.
​لفيت وشي وتمشيت ناحية باب المقابر، وبصيت للسما وقولت بصوت واطي:
حصري لصفحة روايات رولا
“عملت اللي وعدتك بيه يا نور.. مسبتش حقك، ومحدش فيهم هيعدي باللي عمله.”
​ركبت عربيتي، وقفلت الباب، وشغلت الموتور، وأنا عارفة إن الرحلة الحقيقية لسه هتبدأ.. بس المرة دي، أنا اللي ماسكة كل الخيوط.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *