اختي حصري لصفحة روايات رولا
سيبتهم بياكلوا في بعض قدام التربة، ووسط الناس اللي كانت واقفة مصدومة ومش مصدقة اللي بيحصل.
لفيت وشي وتمشيت ناحية باب المقابر، وبصيت للسما وقولت بصوت واطي:
حصري لصفحة روايات رولا
“عملت اللي وعدتك بيه يا نور.. مسبتش حقك، ومحدش فيهم هيعدي باللي عمله.”
ركبت عربيتي، وقفلت الباب، وشغلت الموتور، وأنا عارفة إن الرحلة الحقيقية لسه هتبدأ.. بس المرة دي، أنا اللي ماسكة كل الخيوط.