ياريتني استنيت من 1-9
فتحتها تقرأ ما بها
“مبروك انك فكيتِ الجبس ، يارب الورد يعجبك ، عمار”
زفرت بيأس ودلفت لغرفتها تلقي بالباقة على الفراش
تنتقل بعينيها بين الورقة المطوية داخل يدها وبين الباقة
قطعت علياء شرودها وهي تمسك بالباقة : الله.. مين اللي جاب الورد الحلو دا
“دا عمار”
“اممم عمار.. والله ذوق الواد دا.. بس مش انتِ كبيرة عليه شوية ولا ايه”
ألتفتت لها بغيظ : عليا مش ناقصة هزارك انا اصلا معرفش الواد دا عايز مني ايه وايه حكايته.. اتصالاته والورد وكلامه الغريب ، دا كل بعقل ماما حلاوة يابنتي
ضحكت علياء قائلة : انتِ هتقوليلي دي مابقاش عندها سيرة غير عمار
تهالكت على الفراش بشرود : في حاجة ف الموضوع مش مريحاني
جلست بجانبها : خلاص يامريم.. لو كلمك تاني زعقي فيه قوليله يبعد عنك.. اي حاجة
حركت رأسها نافية بإصرار : لأ.. لازم اعرف الأول هو عايز مني ايه وايه اخرت الحوارات دي كلها.
(إنتهى الفصل)