رواية رائعة ج1

الحلقة 1

صر’خات تتعالى بح’رقة رافضة ذلك الواقع المرير. ما اق’سى الق’در ع البشر لا احد يستطيع ان يحصل ع مبتغاه ف كثير من الأحيان.سنة ربنا ف ارضه تقتضي علينا القب’ول والرضا لفهم حكمته وينزل ع قلوبنا السك’ينة ويرفع البل’اء ويبشرنا بالعطاء❤️

مروة ظلت تبكي بالساعات ف ح’ضن صديقتها اروى تريد ان تذهب الي عالم اخر افكارها الس’وداء تكاد تف’تك بها بلا رحمة يالله الرحمة منك ف الروح تها’لكت من الك’س’ر والعقل مشتت من الواقع والحلم ايهما احق بنا؟

مروة..انا حاسة اني كدا وصلت للنهاية صح

اروى..طول م انتي عايشة تأكدي ف بدايات كتير مستنياكي ومش كل نهاية معناها المو’ت ممكن تكون حياه تانية حلوة عايزاكي وهت’دور عليكي وهتل’اقيكي حتى لو انتي اخت’فيتي منها

مروة.بطلي بقا كلام الكتب اللي عمالة تقري فيهم هيل’حسو عقلك

اروي.بتتر’يقي عليا ياست مروة م هو باين من كلامك بس ماشي هعد’يها واه دا مش كلام كتب حطها بشر زيي وزيك دا كتاب ربنا واحنا هنا ف مم’لكته لازم نسيب نفسنا ليه ومتاك’دين انه مش هيأ’ذينا حتى لو منع عننا اللي عايزينه نقول موافقين يارب بس لينا طلب واحد اربط ع قلوبنا عشان الو’جع بيمو’’ت وك’سرة القلب مش سهل انه ي’رجع تاني زي م مهو فاهماني يامروة

مروة.بس انا دعيت كتير

اروي.واي يعني؟

مروة..بس دا مش وعد ربنا لينا

اروى.دا اختبار لصبرك بلاش تفتحي باب للوس’واس دا هيخ’سف بيكي الأرض لو سمعتيه

مروة.تفتكري هقدر انساه وهو قدامي ليل نهار كدا

اروي.امسحى دموعك دي بس الاول وهق’ولك

مروة.حاضر

نظرت اروي لصديقتها الطفولية تلك بحنان ف هي ابنتها الصغري لا تريد ان تراها ضع’يفة ف هو ع الرغم من اخ’لاقه النبيلة وتدينه الصريح ومعزتها له ف هي لا تراه مناسب ابدا ل مروة

لانها فتاه حالمة لا تمت للواقع بصلة

رقيقة الحس مرهفة المشاعر ع فطرتها وعفويتها التي يظن البعض بأنها سذاجة ولكنها لا تستطيع تغيير قلبها الهين وثقتها الصريحة بكل شخص يقابلها تحمد الله بأنه جمعها بها ف صديقة مثلها يعني الأمان ف العيش والسعادة ف المواقف

عزمت امرها بأنها لن تسمح ابدا لها ان تد’مر نفسيتها وحياتها من اجلها ستقف لها بالمرصاد وتكون شديدة عليها لو لزم الامر

مروة..اي يابنتي روحتي فين مين اللي بتفكري فيه لا لا يكون بتحبي يابت ولا اي؟

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *