جديدة تحفة 2

البارت الثامن

ا

نامت رقيه علي الارض فوق تللك الملابس التي وضعتها وتدثرت بالروب وغطت وجهها وتمتمت

ب

بعض الكلما*ت وغنت بصوتها المتحشرج كلما*ت

اغنيه كانت تعش*ق سمعها ولكن لم تكن أن تحسها

بتلك الطريقة الموجعه.

إنت، إنت اللي اخترتك من ها الدنيّ كلا إنت

وقبلتها كرمالك وحدك قسوة كل الدنيّ قبلتها

وعش*قتها لأنك إنت فيها بمرها وحلوها عش*قتا

عش*قتها كرمالك إنت

فيّ دمعة مزروعة فيّ

ضحكة وممنوعة عليّ

آه فيّ حبك عم يوعى فيّ

صرخة موجوعة صرخة

وسميتها إنت

فيّ دمعة مزروعة فيّ

ضحكة وممنوعة عليّ

فيّ حبك عم يوعى فيّ

صرخة موجوعة صرخة

وسميتها إنت

آه، آه، آه

إنت لو مهما إقوى بتبقى نقطة ضعفي إنت

وحلمتها أحلامي اللي جايي كلا إنت فيها حلمتا

ونطرتها بعتما*ت الليل وناطر طلة صبح نطرتا

نطرتها تشوفك إنت

فيّ دمعة مزروعة فيّ

ضحكة وممنوعة عليّ

فيّ حبك عم يوعى فيّ

صرخة موجوعة صرخة

وسميتها إنت

أنا فيّ دمعة مزروعة فيّ

ضحكة وممنوعة عليّ

آه فيّ حبك عم يوعى فيّ

صرخة موجوعة صرخة

وسميتها إنت.

ظلت تبكي بح*رقه شديده حتي دخل عليها عمران

يهزها بذلك الحذاء البيتي الذي يلبسه في قدمه

قامت مخضوضه من مكانها علي صوته قومي يا عروسه اهلك بره جيبلك الصباحيه يلا قومي

وغيري هدومك ومتتاخريش.

اومت براسها قامت بعد خروجه ابدلت ملابسها واحكمت حجابها انزلته علي وجهها يغطي تلك الكدمه والجرح مقدما راسها .

خرجت نظرت الجالسين فقد كانت امها وأبيها .

وعمران يرحب بهم .

والدها … يربط علي قدم عمران ويشكرة علي وقوفه معه وأنه اصبح والد له .

رقيه …. السلام عليكم ورحمه الله .

امها انعام هي من رادت السلام …وجعها عدم رد ابيها

وقفت أمامه مدت يدها وانحنت تقبلها كعادتها سحب يده للخلف نزلت دمعه من عينها مسحتها بطرف حجابها.

توجهت إلى أمها قبلت يدها وقبلتها وجلست بجوار امها .نظرت امها لاعيونها ولونها الاحمر وانتفاخها نزغها قلبها ربطت علي قدمها رقيه تبسمت في وجهها مالت عليها ضمتها بيدها همست بأذنها …

هتجي فين في ستنا عائشه رضي الله عنهما.

فضلت قد ايه الناس يجيبوا في عرضها وهي مريضه متعرفش … حتي الرسول عليه افضل الصلاه والسلام

مقدرش يدافع عنها …الا لما نزل قرآن برائها من فوق سبع سموات.

رقيه.. … تبسمت وأخذت يد والدتها قبلتها ….بعد خروج أهلها توجهت الي الحمام وتوضات وتوجهت الي الغرفه مرة أخري بعد أن تأكدت من خلوها من عمران ….الذي يجلس ينظر لها نظرة وجع دمعاته كادت تخونه أراد أن يذهب لها ويضمها ويطلب منها اكمال حياته معها … تذكر كلما*ت جار له في صلاة الظهر …وهو يقول له أن ربنا بيحبه أنه تزوج برقيه.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *