لميا الفصول من 22_28

الفصل الثاني والعشرون

التفت لتحدق بصدمة، إلى ذاك الصوت الرجولي الخشن..لم تكن تتوقع ما رأته

لترى أمامها خالتها و زوجها..لتهتف بدهشة :

-عمو أشرف.. حضرتك جيت ازاي؟؟

لترتمي في أحضان خالتها التى لم تراها منذ 10 سنوات..فهي لم تنزل إلى مصر إلا مرات بسيطة

ليهتف زوج خالتها:

-مبروك يا بنتي..سامحيني معرفتش اجيلك لما كلمتيني بس الفضل كله لخطيبك

نظرت إلى حمزة باستغراب..ليستكمل زوج خالتها حديثه:

-هو إللى حجزلنا التذاكر بسرعة تبع الشركة اللي شغال فيها وخلانا ننزل بسرعة عشان ابقي وكيلك

نظرت إليه بسعادة لا توصف للمرة الثانية يفاجأها حمزة بشيء تحبه

انتهت مراسم كتب الكتاب سريعا بين فرحة الجميع وحقد البعض..واضطراب مشاعر العروسين..وبحركة مفاجأة كانت يده تحيط خصرها..شهقت ايتن بدهشة وكأنه يعلن أنها أصبحت ملكه..

همس مبتسما ببرود:

-مبروك

بادلته بابتسامة صفراء قائلة:

-نزل ايدك شوية

انحنى ممسكًا بيدها التي بدت صغيرة في يده الضخمة، وابتسم للحظة، وطبع قبلة ناعمة على ظهر يدها.

بعد دقائق، تغيرت الموسيقى إلى أغنية ، وابتسم حمزة وهو يقترب من إيتن، التي تورد خديها وارتجفت رغما عن نفسها, بينما تابعته هي بنظرات لم تستطع تفسيرها.. وانحني مادا يده لها قائلا بصوته الرجولي المميز:

-تسمحيلي يا بونبونايتي بالرقصة دي

انقب.ض حاجباها بدهشة من ذلك الاسم المدلل الذي يطلقه عليها, رغم الخجل الذي سادها باحمرار خديها من اقترابهم ، ووضعت يدها على يده لتنتشر هزة قشعريرة غريبة بأطرافها .. شعرت بشعور غريب ولذيذ في نفس الوقت .. بدا أنه من توتر الزفاف

أمسك بيدها بين يده الدافئة ويده الأخرى ، وأمسك بخصرها النحيل بتملك .. بينما رأسها بجوار قلبه ينبض بعنــ . ــف مثل قلبها تماماً، ويخرجها صوت الموسيقى التابعة للاغنية الجميلة .. “خبيني” للمطرب- محمد فؤاد

“خبيني جوه حض.نك يوم ودفيني

دا فاتوا سنين انا وعيني بنحلم بيك

وديني دنيا تانية جديده وكفايه

احس هواك دا جوايا واعيش حواليك

لا انا بحلم حبيبي في يوم ولا بتمنى غير

اعيش العمر كله معاك واحس انك بخير”

ليقطع صمتهم همسه الجرئ:

-ما تيجي نكتفي بأغنية واحدة

اجابته بارتباك وخجل واضح :

-لا انا عايزة اكمل كل الاغاني

ليسألها بمكر:

– الله.. مش قولتي مش عايزة فرح؟

نكست رأسها هروبا منه:

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *