رواية رائعة 4
: أبوى
التفت الجميع ناحية الصوت فوجدها ليلى واقفه تبكى بصمت
فأشار لها عامر بالاقتراب بسعاده غامره من عودتها
فأقتربت ليلى منه ببطئ شديد وهى عندما مرت من المكان الذي قتل به آدم
لكن وجود سليم بجوارها جعلها تتحرك أسرع حتى اقتربت من والدها الذى قال بعتاب : أيه ياليلى مش هتسلمى على
تساقطت العبرات على وجهها أكثر ومالت عليه تقبل رأسه وقالت بصوت حاولت جعله ثابتاً : سلامتك ياحاج
أغمض عامر عينيه حزنا على عدم منادتها له بأبى لكنه لن ييأس وسيحاول معها حتى تسامحه
انتبهت ليلى على صوت سمر التى قالت بسعاده : ليلى
التفتت ليلى بإتجاه سمر التى اقتربت منها تحتضنها
فبادلتها ليلى الاحتضان ببرود لم يخفى على سمر
لكنها لن تيأس أيضاً وستظل ورآها حتى ترضى عنها
رحب بها مراد بصدق بادلته ليلى بابتسامه واسعه فهى تعلم جيدا معزتها الشديده عنده
لكن سمر اختها التى انتظرت منها وقوفها بجوارها والا تتركها كما فعلت
حتى إنها لم تسأل عليها يوما فكيف تقف أمامها الان وكأن شيئاً لم يحدث
رحب عامر بسليم والتم الجميع فى جو أسرى افتقده عامر كثيرا
حتى استأذنهم سليم بالانصراف
حاول الجميع إقناعه بالبقاء لكنه أصر على الذهاب إلى والدته
أما سالم فأخذ نور من يد مراد التى تناولها منه عندما دخل البيت ورأى والدها بتلك الحاله
واضعا إياها بين يديه وقام عامر بحملها بحرص شديد عندما تلوت نور وبدأت بالبكاء
فقربها عامر منه وقام بتقبيل يدها وقال : نورتى الدار وبلادنا كلها
ثم نظر لسالم وقال : تتربى فى عزك ياولدى
رد سالم قائلاً
: وفى عزك يابوى
تناولها سالم من بين يدى والده عندما ازداد بكائها وقال بإحراج : معلش يابوى أنا لازم أمشى دلوقت عشان نور هروحهم البيت واجيلك تانى
رفض عامر قائلاً: لا ياولدى ، روح ارتاح الاول وبعدين تعالى
إستأذن سالم
وخرج من المنزل تتبعه عين عامر الدامعه حتى خرج
أما ليلى فقد انسحبت بهدوء إلى غرفتها القديمه التى خرجت منها بقلب منفطر وولجت إليها بحزن شديد
ونظرت إلى الفراش الذى شهد بكائها واحزانها
وتلك الشرفه التى وقف آدم أسفلها حتى يراها ويمضى كما كان يفعل
وأيضاً
تلك الارضيه ،ااااه ، التى ارتمت عليها عندما قام والدها بصفعها عندما رفضت زواجها من حسين