رواية رائعة 4
رد قائلا : أنا عماد الصاوى ، وكنت جاى أسأل عن سالم
قالت ساره : سالم هتلاقيه فى بيت الدكتور سليم أصل انهارده الحنه بتاعت أخته وراح هناك هو وعمى
مزقت كلماتها قلب عماد وقال بحزن عميق : طيب أنا كنت عايز أبارك لليلى إذا إمكن
: ثوانى هقولها الاول
عادت ساره الى ليلى وهى جالسه بجوار ورد وفاتن
فأقتربت منها تخبرها بوجود عماد فى الخارج وانه يريد رأيتها
اندهشت ليلى من مجيئه
متى عاد من السفر ؟ وكيف يتجرأ ويطلب مقابلتها بعد ما حدث ؟
ماذا لو علم سليم بذلك ؟
قررت ليلى مقابلته كى تعرف ماذا يريد كما إنها ستكون الاخيره ولن تراه مره آخرى فوضعت الحجاب على رأسها وطلبت من ساره الوقوف معها حتى ذهابه
خرجت ليلى فوجدت عماد واقفا فى الخارج بحزن عميق وعند رؤيته لها لاحت نظره خاسره على وجهه وقال بحب : أزيك ياليلى
شعرت ليلى بالحرج من وقوفها معه وردت قائله : الله يبارك فيك يا عماد أنت رجعت أمتى ؟
رد عماد بقلب منكسر وقال : رجعت وراكم على طول
اندهشت ليلى وقالت
: والشركه والتعاقد ؟
أخفض عماد عينيه يحاول السيطره على حريق قلبه وقال
: رفضت التعاقد معهم
ثم رفعا بصره إليها وقال بحزن عميق : مبروك
ردت ليلى بسعاده بالغه لم تستطيع اخفاءها
: الله يبارك فيك عقبالك
نظر عماد إلى ساره وقال بمغزى : إن شاء الله ربنا يسهل بس
بعد إذنك هروح أبارك لسالم
.أومأت له ليلى وتركها وغادر
ولم تنتبه ليلى لتلك العيون المتربصه لها
وعادت إلى الداخل
: أصر سالم على أن يرتدى سليم عباءه صعيدى قد لاقت عليه كثيرا وقاموا بالاحتفال بالطريقه الصعيديه وسط فرحة الجميع
وقف عماد بعيدا عن الاحتفال ينظر إليه بحزن شديد وهو ينظر إلى سليم وتلك الفرحه الكبيره التي تنبثق من عينيه
فلم يستطيع البقاء أكثر من ذلك
فهم بالرحيل بهدوء دون أن يشعر به أحد
لكن أوقفته يد ثابته على كتفه وصوت سالم يقول : كنت خابر إنك راجع
التف عماد ورآه ليرى سالم الذى رحب به بشده وقال بسعاده : نورة البلد ياعماد ، حمدالله على السلامه
صافحه عماد الذى يحاول السيطره على مشاعره : منوره بناسها ، مبروك لليلى
رد سالم وهو يربت على كتفه : الله يبارك فيك عقبالك
اكتفى عماد بإيماءه من رأسه
فقال سالم: تعالى واجف بره ليه ؟
رفض عماد قائلاً : لأ مش هينفع أنا لازم أرجع مصر دلوقت لإنى إحتمال أسافر دبى خلال اليومين الجايين