الطريق
بعد سنتين مريم كانت عايشة في تبات ونبات مع طارق وربنا رزقها ببنت صغيرة سمتها هدى على اسم أمها وطارق كان شايلها على كفوف الراحة ومستقرين في حياتهم وشغلهم جداً وفي يوم مريم كانت ماشية في المول الكهير بتشتري حاجات لبنتها ولمحت من بعيد مراد واقف وماسك إيد مراته جيهان وبيضحك معاها وشايل ابنه يوسف على كتفه وبيشتري ليهم لبس مريم وقفت ثواني وبصت ليهم وحست براحة نفسية حقيقية وابتسمت من قلبها ودعت ليهم بالسر والتوفيق في سرها ولفت وشها ورجعت لطارق اللي كان مستنيها ومسك إيدها بحب الدنيا دارت وكل واحد أخد نصيبه وعوضه اللي يستاهله والكل عاش في سلام وأمان
تمت
ا