حكاية من 21-25
٢١
صل البيت وهو علي آخرة من إخوة .
الحاجة : إتاخرت لية يا إبني أنا قلقت عرفت حصل إية روحت بيت أخوك قابلت رقية .
محمد : روحت ياآمة ورحت بيت المحروس صحيح سيادتة صحي ولا لسة .
الحاجة : لسة يا إبني عمر هو إلي صحي وما فهمتش منة حاجة غير أن اخوك كان يا حبة عيني هو إلي كان معاة و بياكلة و إن رقية رفضت تعمل حاجة في البيت .
محمد : ما شاء الله علم العيل الصغير الكدب .
الحاجة بغضب : العيال ما نعرفش تكدب.
محمد : يبقي الباشا هو إللي بيكدب علي إبنة مش فاهم هيكسب إية لما يكرهة الواد في أمة.
الحاجة : فية اية يا بني فهمني .
محمد : أما الباشا يقوم بسلامتة علشان أنا مش قادر أتكلم يا إنتصار يا إنتصار .
إنتصار : أيوة جيت أمتي ؟
محمد : لسة حالا طلعي لي غيار أخد حمام بسرعة واطلع تكوني عملتي شاي الله يكرمك هلكان .
إنتصار : حاضر ودخلت حضرت غيار لبس لمحمد .
محمد : مالك واقفة كدة لية ؟
إنتصار : عاوزة أطمن فية إية مالك طمني بس بالله عليك .
محمد قعد علي طرف السرير و قال المحروس أخويا طرد مراتة ونهر و سابها من غير مليم علشان خرجت تطمن علي بنتها .
إنتصار : تطمن لية ؟ هي نهر جري ليها حاجة ؟
محمد : خلاف بين العيال هي وا أبن صاحب المكتبة الواد زي ما تقولي شد معاها في الكلام فسابت المكتبة و صعب عليها نفسها فراحت علي بيت أبوها مصطفي عرف قال لرقية خرجت تشوف بنتها و سابت عمر مع أبوة لية و لية سابت عمر و راحت لنهر أخويا وإنت عرفاة غيار .,كبرت في دماغة مرضاش يفتح ليهم الباب أما رجعوا و أقفل من جوة.
إنتصار : طب لية مجبتهاش هنا .
محمد : ما رضيش قالت قاعدة في بيت بنتي , أنت عارفة رقية و عزت نفسها يلا روحي إعملي الشاي أنا خلاص مش قادر أتكلم .
إنتصار : حاضر يا أخويا إن شاء الله خير رقية عاقلة والأمور هتتحل إن شاء الله .
مصطفي صحي و محمد بيشرب الشاي
مصطفي : صباح الخير يا جماعة .
محمد : بقينا العصر مش الصبح .
مصطفي : ماعرفتش انام الا الصبح انتصار اعملي لي كوباية قهوة مصدع قوي.
الحاجة : سلامتك يا حبيبي مالك كدة .
محمد : هو الي بيجيب وجع الدماغ لنفسة إنت اقعدي دلعي فية وهو يتنفخ علي خلق الله .
مصطفي بغضب : مالك علي الصبح أنا عملت ليك حاجة ولا اية ؟
محمد : لأ اهدي كدة الكلام لسة جاي اشرب قهوتك وأفطر ونقعد مع بعض كدة نشوف أنا اللي مالي ولا إنت .