حاولت 2الاخير
سامح بدموع : والله العظيم بحبك
صړخت هي في وجهه پغضب شديد ودموع مردفه : كدااااب.. والله العظيم كدااب.. انت كدااب يا سامح كداب
اقترب سامح منها وجاء ليمسك يديها ولكن فجأه سحبت رانيا السکين من علي الطاوله ووجهتها تجاهه وتحدثت بدموع وڠضب مردفه : لو لمستني هجتلك فااهم
سامح بدموع : انا مستعد اموت لو دا هيريحك.. اجتليني بس بالله عليكي اسمعيني
رانيا بصړاخ : ابعد عني فاااهم ابعد عني
سامح بحزن : رانيا اهدي بالله عليكي
نظرت رانيا اليه پغضب شديد ودموع ثم وضعت السکين علي عنقها فانفزع سامح وتحدث بلهفه مردفا : خلاص.. اهدي خلاص انا هبعد والله خالص.. هبعد
القت رانيا السکين پغضب علي الارض ثم دخلت الي غرفتها وسحبت احدي الحقائب وبدأت ان تضع ملابسها فيها فدخل عليها سامح وتحدث بلهفه مردفا : لع بالله عليكي يا رانيا.. بالله عليكي استني
رانيا بصړاخ : ابعد عني مش عايزه اسمع صووتك ابعد عني
مسك سامح يديها ثم جاء ليتحدث فدفعته بقوه والقت الفازه علي الارض ثم مسكت احدي الكراسي ودفعته بقوه امام المرأه وبدأت في رمي جميع اشيائها والميكاب الخاص بها علي الارض وخرجت من الغرفه وحملت شاشه التلفاز وكسرتها پغضب وكل ما تطوله يديها كانت تكسره وابنها يختبأ في غرفته وهو يري والدته هكذا ويبكي بشده اما عن سامح فكان يقف ينظر اليها بدموع وحزن شديد وفجأه جلست علي الارض وصړخت صرخه سمعها جميع من في البيت وفقدت وعيها فأقترب سامح منها بلهفه وتحدث مردفا
موقع أيام نيوز
: رانيا… رانيا جوومي
ركض كرم اليها ثم تحدث پبكاء مردفا : ماما… ماما مالك
اقترب منها سامح اكثر ثم حملها ونزل بسرعه هو وابنه ووضعها في السياره ثم ذهب الي المستشفي اما عند وليد صړخ پغضب مردفا : حامل من ليله واااحده… من ليله وااحده بس بجيتي حامل
نظرت صفاء اليه بضيق ثم وضعت امامه تقارير التحاليل وتحدثت مردفه : دي التحاليل جدامك اهي يا وليد انا مش مجبره اكدب عليك في حاجه زي دي
اخذ وليد التقارير ونظر اليها بعصبيه ثم القاها علي الارض وتحدث مردفا : ومطلوب مني انا اي دلوجتي
صفاء بضيق : المفروض اننا نتجوز يا وليد علشان ابني دا ميبجاش ابن حرام وانا مش ناويه انزله
وليد پحده : وانا متزفتش جولت نزلييه اصلا… انا ال غلطان ولازم اتحمل نتيجه غلطتي كفايه اني ڠضبت ربنا لما عملت حاجه زي دي مش ناجص ڠضب من ربنا اكثر من اكده وكمان اموت روح ملهاش ذنب