في حفلة عيد ميلادي الـ34،

في حفلة عيد ميلادي الـ34، جوزي قرر يهينني ويحرجني قدام الضيوف، عشان بس بالغلَط دلقت عصير على فستان واحدة ثقيل قوي وكان ماشي معاها من ورايا.
​ضحك وسبّلي وقال:
​”يمكن دلوقتي بقى تفهمي حجمك وتعرفي مكانك فين.”
​ما بكيتش.
​ولا اتخانقت معاه.
​أنا ببساطة مسكت تليفوني وطلبت إخواتي الخمسة الكبار، اللي جوزي قعد سنين يتطاول عليهم ويعمل عليهم حكايات وضحك.
​”أنا محتاجاكم كلكم هنا فوراً،” ده اللي قلته.
​بعد أقل من ساعة، أربع أو خمس عربيات جيب سودة فخمة ظهرت وركنت برة بوابة فيلا آل الألفي.
​ولأول مرة في الليلة دي، الضحكة تروح من على وش أدهم.
​الحفلة كانت متظبطة ومترتبة جوة القاعة الكبيرة اللي في الفيلا بتاعت عيلته في التجمع الخامس.
​نجف بلور ونجف كريستال نازل من السقف، ورد مستورد غالٍ قوي مغطي الترابيزات، وهرم كاسات الشامبانيا بيلمع تحت النور.
​قريب من خمسين واحد زاحمين المكان—رجال أعمال، معارف العيلة، مديرين تنفيذيين، وكل حد أدهم كان شايف إن له قيمة وضروري يبهرهم.
​المفروض في الأصل إن الحفلة دي معمولة عشاني أنا وعيد ميلادي.
​بس في الحقيقة، أنا قضيت أغلبيتها حاسة إني مجرد ضيفة غريبة في عيد ميلادي شخصياً.
​وبعدين كوعي خبط الكاس بالغلَط.
​النبيذ الأحمر اندلق وغرق فستان فريدة الهواري الفضي اللي متصمم عند مصمم عالمي.
​فريدة شهقت شهقة كبيرة.
​أدهم جرى وجاء جاري على هناك.
​بس ما جاش يسألني لو أنا كويسة ولا حصلي حاجة.
​اهتمامه كله كان رايح لفريدة.
​”شوف الغشم! إيه اللي باباكِ هبّبتيه ده!”
​بصيت له باستغراب:
​”كانت غصب عني، حادثة بالغلَط.”
​فريدة قعدت تبص للبقعة بوش كده كله تمثيل وعدم تصديق:
​”الفستان ده تمنه معدي الـ…”
​”قلتلك كانت بالغلَط.”
​أدهم لف ناحيتي، وبصوت عالي ومسموع لكل اللي واقفين حوالينا، ضحك بصوت عالي:
​”يمكن دلوقتي بقى تفهمي حجمك وتعرفي مكانك فين.”
​الكلام بين الناس اللي حوالينا وقف فجأة.
​فريدة ابتسمت ابتسامة خبث تحت إضاءة النجف.
​وفي اللحظة دي بالذات، في حاجة جوايا اتكسرت وأتغيرت تماماً.
​مابقتش باصة لأدهم الألفي على إنه جوزي.
​لأن فريدة ما كانتش مجرد ضيفة جاية الحفلة وخلاص.
​دي كانت عشيقته.
​بقالهم مع بعض في السر 8 شهور.
​وانا عرفت الحقيقة دي من 3 أسابيع فاتت.
​أدهم ما كانش عنده أي فكرة إني عارفة.
​ولا فريدة كانت تعرف إني كاشفاهم.
​”اعتذري لها،” أدهم أمرني بكلام ناشف.
​بصيت للراجل اللي اتجوزته.
​كان مستني مني أضعف أو أعيط أو أعمل دراما.
​كان فاكرني هأوطي رأسي وأسكت.
​على مدار سنين، أدهم كان فاكر هدوئي وسكوتي ده ضعف وصغر نفس.
​ودي كانت أكبر غلطة في حياته.
​لفيت وشي ناحية فريدة:
​”أنا متأسفة.”
​ابتسامتها الشمتانة كبرت ووسعت.
​روحت مكملة وقايلة:
​”متأسفة إنك فاكرة بجد إن الليلة هتنتهي على كده.”
​السكوت حلّ على القاعة كلها.
​ابتسامة فريدة اختفت شوية.
​أدهم بقى يبصلي باستغراب.
​وبعدين ضحك ضحكة استخفاف ثانية:
​”هو أنتِ فاكرة إن لكِ أي قيمة أو لازمة هنا؟”
​قبل ما ألحق أرد، أمه، الحاجة ماجدة، اتكلمت من جنب ترابيزة الشامبانيا:
​”ما هي جاية من الشارع يا أدهم، أصلها ما حيلتهاش حاجة. المفروض تحمد ربنا إن العيلة دي بصت في وشها وقبلت بيها أصلاً.”
​شوية من الضيوف وشوشهم أتقلبت وما كانواش مرتاحين للكلام.
​بس ماجدة ما كانش فارق معاها.
​عيلة الألفي بقالهم سنين بيرددوا نفس النغمة والقصة.
​”يا عيني يا إنجي الموردي.”
​”إنجي الهادية الغلبانة.”
​”إنجي البسيطة اللي ما حيلتهاش حاجة.”
​البنت اللي يا بختها ويا سعدها إنها عرفت تتجوز أدهم الألفي.
​في وجهة نظرهم وروايتهم للموازين ولجوازنا، أدهم كان إنقاذ ليّا وانتشلني من حياة مالهاش قيمة.
​وكان المفروض عليا أقضي بقية عمري أبوس إيدي وش وظهر وأحمد ربنا.
​هم كانوا عارفين إن عندي 5 إخوات صبيان أكبر مني.
​بس عمرهم ما فكروا يتعبوا نفسهم ويفهموا هم مين ولا بيشتغلوا إيه.
​ودي كانت غلطتهم الثانية.
​اسم “الموردي” زمان كان له ثقله وهيبته، بس إخواتي مشوا في طريق سليم وبنوا لنفسهم كيانات وشغل عالي قوي ومحترم.
​حمزة ماسك شركة أمن وحراسات دولية كبيرة.
​طارق بيملك شركات نقل ولوجستيات وخدمات شحن كبيرة.
​كريم بقى من أكبر وأشطر محامين الجنايات اللي لهم اسم.
​زياد متدرب ومختص في الحسابات والطب الشرعي المالي وكشف الاختلاسات.
​وآسر شغال في التحريات الخاصة والاستخبارات التجارية والمعلوماتية.
​مع بعض كده، هم فاهمين في الأمن، وإدارة الأعمال، والفلوس، والتحقيقات، والقانون، أضعاف أضعاف أعتى واحد أدهم بيتعامل معاه أو يقعد معاه.
​أدهم ما كانش يعرف أي حاجة من ده كله.
​ساعات كان بيتريق ويقول على إخواتي “بلطجية وسرّاقين”.
​كان فاكرها نكتة وبيعلم عليهم.
​وأنا عمري ما وجعت دماغي ولا حاولت أصلحله فكرته دي.
​لحد ليلة عيد ميلادي.
​أدهم رفع كاسه وقال:
​”خلاص يا جماعة بلاش دراما، الحفلة خلصت.”
​”لا.”
​قلتها بصوت هادي.
​بس هو سمعها.
​وكل القاعة سمعتها.
​مشيت ناحية الترابيزة اللي كنت سايبة عليها تليفوني.
​القاعة كلها كانت عينيها عليا وبتابع كل خطوة بخطوها.
​مسكت التليفون.
​وطلبت حمزة.
​رد في ثواني:
​”إنجي؟”
​لقريب من كام ثانية، ما كنتش عارفة أتكلم.
​ركبي كانت بتترعش من الجوا.
​إحساس الإهانة قدام الناس كلها كان بيوجع أكتر بكتير من إني أظهره.
​بس رفضت تماماً إن أدهم يشوفني مكسورة.
​بصيت حواليا في القاعة.
​على فريدة.
​على ماجدة.
​على أدهم.
​وبعدين على أبوه، سليم الألفي، اللي قعد طول العشاء يتباهى ويتفشخر بشركة المقاولات بتاعته اللي بتسوى مليارات.
​في الآخر اتكلمت:
​”حمزة.. أنا محتاجاك.”
​أخويا على طول حس بالنبرة اللي في صوتي.
​صوته اتغير تماماً للجدية:
​”في إيه؟ إيه اللي حصل؟”
​”هشرحلك لما توصل.”
​سكت ثانية يسيرة، وبعدين سأل:
​”محتاجة باقي الإخوات؟”
​بصيت في عين أدهم مباشرة:
​”أيوه.”
​”الخمسة؟”
​”الخمسة كلهم.”
​سكت ثانية ثانية، وبعدها قال بكل حسم:
​”مفهوم.. مسافة السكة.”
​قفلت السكة.
​أدهم انفجر في الضحك:
​”وهو أنتِ فاكرة الشويتين دول هيعملوا إيه يعني؟”
​حطيت التليفون في شنطتي بكل هدوء:
​”هتشوف بنفسك.”
​ماجدة لوت بقها وجابت عينها فوق وتحت:
​”يا سلام! إنجي طلبت إخواتها! المفروض يعني نترعب ونخاف؟”
​فريدة رفعت كاسها عشان تداري الضحكة.
​حتى سليم بصلهم وهو متبسم بقلة قيمة.
​محدش فيهم كان هامّه ولا تقلان.
​ولا حتى شاغل باله.. لسه.
​الحفلة كملت عادي.
​بس أنا ما مشيتش.
​قعدت واقفة ومستنية.
​بعد حوالي 45 دقيقة، واحد من اللي كانوا واقفين جنب الشبابيك الزجاجية الكبيرة سكت فجأة عن الكلام.
​وبعدين ضيف ثاني لف رأسه.
​كان فيه حركة ونور باينين برة من الشباك المطل على الجاردن والمدخل الطويل بتاع الفيلا.
​كشافات عربيات.. كذا عربية ورى بعض.
​أول عربية جيب سودة عدت من البوابة الخارجية.
​وراح داخل وراها العربية الثانية.
​وبعدين الثالثة.
​الرغي والكلام جوة القاعة بدأ يقل ويهدى بالتدريج.
​أدهم بص ناحية الشبابيك.
​الضحكة اللي كانت على وشه بدأت تترعش وتضعف.
​عربية ثانية ظهرت وراهم.
​وبعدين عربية كمان.
​خمس عربيات جيب سودة فخمة ومفيّمة ماشية ببطء ناحية باب الفيلا.
​القاعة بقى فيها سكوت مش طبيعي.
​أدهم كشر:
​”مين دول ومين اللي ناداهم؟”
​أنا ما نطقتش.
​أول عربية وقفت برة.
​الباب اتفتح.
​والعربية الثانية ركنت وراها على طول.
​أدهم في الآخر لف وشه وبصلي:
​”إنجي…”
​ولأول مرة طول الليلة، كان فيه نبرة خوف وعدم أمان في صوته.
​أنا ببال طويل لبست الجاكيت بتاعي.
​فريدة ما بقاش على وشها أي أثر للضحك.
​ماجدة سكتت وما بقتش تتكلم.
​حتى سليم كان واقف مبلم وبيبص من الشباك.
​مشيت وقربت من أدهم.
​من كام ساعة بس، هو كان فاكر إنه يقدر يهينني ويصغر بيا قدام الناس عشان كان متأكد إن ماليش حد أتسند عليه ولا مكان أروح فيه.
​وقفت قدامه بالظبط وبصيت في عينه.
​”أنت قلتلي إني محتاجة أفهم حجمي وأعرف مكاني.”
​أدهم بص ناحية الباب الرئيسي وهو سامع صوت خبط جزم وخطوات تقيلة بتقرب من برة.
​وبعدين رجع بصلي ثاني.
​ثبتت نظرتي في عينه:
​”الليلة دي يا أدهم.. أنت اللي هتعرف مكاني وحجمي بجد.”
​ولما الأبواب دي اتفتحت، عيلة الألفي اكتشفت إن الخمس رجالة اللي قعدوا سنين يتريقوا عليهم ويقللوا منهم، ما جاوش عشان يعملوا نمرة أو يقلبوا الحفلة خناقة.
​دول كانوا جايين ومعاهم بلاوي وملفات.
​معلومات وتفاصيل عن أدهم.
​معلومات عن فريدة.
​وأوراق ومستندات تخص الشركة أبو مليارات اللي سليم قعد طول الليلة يتفشخر بيها قدام الضيوف.
​في اللحظة دي بالذات.. حفلة عيد ميلادي أتحولت من إهانة ليّا..
​لبداية أسوأ أسرار وكوابيس عيلة الألفي.
​(الجزء الثاني:
​البنت اللي يا بختها ويا سعدها إنها عرفت تتجوز من عيلة الألفي ذات النفوذ، وكان المفروض تقضي بقية عمرها تحمد ربنا وتبوس إيدها وش وظهر.
​هم كانوا عارفين إن عندي 5 إخوات صبيان أكبر مني.
بس تقريباً ما كانواش يعرفوا أي حاجة تانية عنهم.
​من سنين طويلة، كان اسم “الموردي” له هيبته وثقله لدرجة إن الناس كانت بتوطي صوتها وهي بتتكلم عن عيلتنا.
​بس إخواتي بنوا لنفسهم حياة شغلها كله نظيف وشرعي، وعملوا لأساميهم كيانات ومؤسسات تقيلة:
​حمزة مسك شركة أمن وحراسات دولية كبيرة.
​طارق ملك عدة شركات نقل ولوجستيات وخدمات شحن.
​كريم بقى محامي جنايات كبير وله اسمه وهيبته.
​زياد اتخصص في الحسابات والطب الشرعي المالي وكشف الاختلاسات.
​آسر اشتغل في التحريات الخاصة والاستخبارات التجارية والمعلوماتية.
الأبواب الكبيرة بتاعة القاعة اتفتحت، والسكوت حلّ على المكان كأن النويطة وقفت فجأة.
​دخل حمزة الأول بكل هيبته، ووراه طارق، وكريم، وزياد، وآسر. خمس رجالة بطولهم وهيبتهم، التكشيرة على وشوشهم، ولا واحد فيهم باين عليه إنه جاي يعمل خناقة شوارع أو يتخانق بصوت عالي. بالعكس، هدوءهم هو اللي كان يرعب.
​أدهم حاول يجمع شتات نفسه، خد نفس عميق وخطا خطوتين لقدام، محاولاً يرجع وش الشجاعة والسيطرة قدام ضيوفه.
​”أهلاً إخوات إنجي.. أظن الحفلة خلصت ومفيش داعي للشو ده.”
​حمزة ما ردش عليه أساساً. ولا حتى بصلوا. تجاوز أدهم وكأنه هواء، ومشي بخطوات ثابته لغاية ما وقف جنبي. حط إيده على كتفي وبص في عيني بصه كلها حنية وحماية:
​”حد لمسك يا إنجي؟”
​هزيت رأسي بـ “لا”.
​كريم، المحامي، طلع من جيب جاكيته ملف أسود ثقيل، وحطه على أقرب ترابيزة جنب هرم كاسات الشامبانيا. الصوت اللي عمله الملف وهو بينزل على الخشب شَدّ انتباه القاعة كلها.
​سليم الألفي قرب بغضب، وش وشّه أحمر:
“إيه الجنان ده؟ أنتوا فاكرين نفسكم داخلين زريبة؟ أنتوا بتتعدوا على حرمة بيت سليم الألفي!”
​هنا أتكلم كريم بصوت هادي ونبرة قاطعة:
“بالعكس يا سليم بيه.. إحنا جايين ننقذ اللي فاضل من سمعة بيتك قبل ما الملف ده يروح للنيابة العامة ولهيئة الرقابة المالية الصبح.”
​سليم اتسمر مكانو: “أنت بتقول إيه؟”
​زياد، خبير الحسابات والتدقيق المالي، ابتسم ابتسامة باردة وطلع تليفونه المحمول:
“بتقول إن شركة المقاولات الكبيرة اللي قعدت تتفشخر بيها طول الليلة، قايمة على غسيل أموال ومحاضر تزوير في مناقصات العاصمة والساحل. الملف ده فيه كل أرقام الحسابات السرية في السويسرا، والتاريخ بالدقيقة لكل تحويل المالي بين شركتك وبين الشركة الوهمية اللي مسجلاها الهانم فريدة الهواري.”
​فريدة شهقت ووشها أصفر، والكاس وقع من إيدها اتكسر على الأرض.
​آسر، بتاع التحريات والمعلومات، بص لفريدة وقال بنبرة هادية:
“على فكرة يا فريدة هانم، العقارات اللي أدهم كتبها باسمك الشهر اللي فات من ورا مراته، مسجلة بأوراق مزورة.. يعني غير إنك متورطة في التستر المالي، أنتِ كمان بكرة الصبح محامين العيلة هيقدموا بلاغ فيكي وفي أدهم بتهمة تبديد أموال الزوجية والاحتيال.”
​أدهم وشه جاب ألوان، بص لأبوه وبص لفريدة، وبعدين بصلي وهو مش مصدق:
“إنجي.. أنتِ… أنتِ عملتي إيه؟”
​قربت منه خطوة واحدة، وبصيت في عينيه بكل ثبات:
“أنا ما عملتش حاجة يا أدهم. أنت اللي افتكرت إن سكوتي ضعف، وافتكرت إنك لما تهينني قدام الناس هسكت وأوطي رأسي. أنت اللي اخترت تفضح نفسك وتكشف عيلتك.”
​الحاجة ماجدة كانت واقفة وراء سليم بتترعش، مش قادرة تتكلم ولا تنطق كلمة واحدة من اللي كانت بتقولها من شوية.
​حمزة مسك إيدي بالراحة، ولف للضيوف اللي كانوا متابعين المشهد في صمت وتفاجؤ تام:
“الحفلة فعلاً خلصت يا جماعة. وأظن إن أي حد هنا عنده شغل مع عيلة الألفي، يلحق يراجع أوراقه قبل ما الصبح يطلع والبورصة تفتح.”
​الضيوف بدأوا ينسحبوا واحد ورا الثاني في هدوء تام وبسرعة، وكأن الفيلا فيها حريقة.
​أدهم مسك إيدي بيحاول يستعطفني:
“إنجي.. أرجوكي، نتكلم في المقفول.. إحنا متجوزين، بلاش تخربي بيتنا.”
​شديت إيدي منه ببرود، ورحت ناحية الباب وأنا متغلفة بالجاكيت بتاعي ومرفوعة الراس.
​وقفت عند الباب، ولفيت بصيت له أخر بصلة:
“البيت انخرب من يوم ما فاكر إنك تقدر تدوس عليا يا أدهم.. ودلوقتي، أظن إنك عرفت مين فينا اللي يعرف مكانه وحجمه صح.”
​خرجت من الباب وركبنا العربيات الجيب السودة، وسيبنا عيلة الألفي واقفين في وسط الصالة الفاضية، بين النجف الكريستال والكاسات المكسورة، بيمسحوا بداية النهاية لإمبراطوريتهم المزيفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *