ست الشيخة ج١
مسح على وشه مكان القلم وكان لسه هيتكلم پغضب …بس قطعه خبط على الباب بتاعهم جامد ابوه سابه وهو بيبص له پغضب وفتح الباب لقى تامر عيونه كلها دموع خلي ابنك يرجع اختي يا عم الحاج ناصر اختي طيبه وغلبانه ومش قد شيطان ابنك. اتعصب عز جدا وكأنه ما صدق لقه حد يطلع خنقته عليه مسك تامر ضربه جامد وزعق فيه حبيبه معايا ومحدش هيعرف لها طريق جره يلا واللي عندك اعمله وغور بقى .
ابوه مسكه تاني پغضب إييه سايق في الكل ليه يلا انت ما فيش حد عارف يردك البنت ترجع دلوقتي حالا انت فاهم. في الوقت ده جيت هنيه واول ما شافت تامر وشه مټشوه وعليه ډم من الضړب بلهفه يا قلبي يا ابني قلت لك ما لكش دعوه بيها تغور في داهيه وش النصايب دي . وبصت لعز بلوم كده يا عز تعمل في ابن خالتك حبيبتك كده . رد عليها بغلاظه واي حد هيعترض في حاجه بيني وبين حبيبه همحيه فياريت بقى تعقلي ابنك وما تخليهوش يلعب في عداد عمره
هنيه پخوف خلاص والله هو ملوش دعوه بيها تاني انت عمرك ما هتاذيها انت اولى بيها يا حبيبي وهي كده كده ليك بس انا يعني بقول ترجعها قبل حد من الحاره ما يعرف وسيرتنا تبقى على كل لسان علشان خاطر خالتك يا عز المره دى… ويا سيدي اتجوزها على طول واعمل فرح وبعدين ابقى خدها ربيها عندك زي ما انت عايز . قال ببرود اللي عنده كلمه يوفرها لنفسه وسيبوني انام . وسابهم ودخل اوضته رمى نفسه على السرير ورح فى النوم .
تامر لو ابنك بقى فاكر انه بلطجي وصايع واحنا هنخاف منه يبقى غلطان انا مش هسيبله اختي . وسابهم ومشوا وهو متضايق جدا هو خاېف على اخته قوي وبيحب عز مهما عز يعمل بيحبه بردو ومش عارف يكرهو. عند حبيبه كانت بتحاول تفتح باب الاوضه بس مش عارفه ولما سمعت صوت اذن الفجر راحت اتوضت وصلت وفضلت تدعي ربنا وهى پتبكي ومن كتر تعبها راحت نامت وتاني يوم كانت هنيه قاعده في بيت الحاج ناصر وقاعد عز وكان بيفطر وهم قاعدين يقنعوا فيه انه يرجعها تاني بيفطر ببرود ولا كأنه سامعهم.
ناصر رجعها يا عز لو بتحبها بجد ومتخليش اللى يسوى واللى ميسواش يتكلم عليها. هنيه ده مهما كان عيله بردو يا عز وما تدركش الامور كويس رجعها واكتب عليها على طول ويبقى فرحكم الاسبوع الجاي. قام ساب الاكل وهو متضايق انا ما بحبش رط في الكلام كتير ما تاكلوش دماغي انتوا الاتنين على الصبح مش مرجعها إلا لما تتربى الاول. هنيه رجعها سايق عليك النبي يا عز قبل ما نتفضح وربيها واعمل ما بدالك فيها بس بلاش فضايح .