اخت جوزي سألتني قدام الكل 1
ومازن قدمهم: “قصة نجاح شخصية”.. إحنا!
شريحة كانت حاطة صورة فرحنا جنب صورة ناس رياضية بتجري بعربية أطفال.
وشريحة تانية كاتباني: “أم عاملة كانت رياضية وبتدور على التزام بعد حمل توائم خطر.”
والشريحة الأخيرة بتوعد بحملة تغيير 12 أسبوع تنطلق قبل مؤتمر الشركة السنوي!
لو الصفقة تمت، مازن هياخد مكافأة ضخمة ويبقى المرشح الأول للترقية.
البرنامج مكنش هدية.. أنا كنت مجرد “عرض في بريزينتيشن شغله”!
الجزء الخامس — اللي قالهولهم
الولاد صحيوا سوا، ولساعة كاملة كنت بغير حفاضات، وأسخن ببرونات، وأشيل نور. شغل عادي، شغل ضروري.. شغل مازن عمره ما حطه في شرائح عرضه!
الساعة 11:30، شيماء اتصلت تاني.
المرة دي صوتها مكنش مظبوط.
“هو مازن هو اللي مضى الاستبيان ده؟”
”عندك نفس الورق اللي عندي.”
”قالنا إنك مضيتي على التابلت!”
”محدثش.”
”ليلى، والله العظيم مكنتش أعرف!”
”كنتي تعرفي إني مكلمتكيش، وبرضه وقفتِ في صالون بيتي وتريقتي على جسمي!”
”مازن قال إنك طلبتِ نضغط عليكِ عشان تلتزمي!”
”ومستغربتيش من شكل وشي المصدوم؟”
مكنش عندها رد.
وبعدين قالت: “فيه حاجة تانية.”
مسكت الموبايل جامد.
“لما مازن اقترح نستخدمك في الحملة، قلتله إنك ممكن ترفضي تنشري صور المستشفى. فـ بعتلي فويس نوت.”
”قال إيه؟”
شيماء ماردتش فوراً. لما اتكلمت، الثقة كانت اختفت من صوتها:
“قال لو العيلة خليتكِ تشوفي شكلك وحش قد إيه، هتبقى أسهل بكثير في الإقناع!”