ايمان 1
ايمان بصتله باستغراب شديد جدا بس مسكت اعصابها وقالتله بهدوء ممكن نتكلم فى اوضتنا بعد اذنك
سليم بصلها وبص لامنية اللى كانت بتبصلهم بقلق وشاورلها بايده ناحية الاوضة وقال ماشى اتفضلى
ايمان سبقته على الاوضة وقعدت على السرير وهو دخل وراها وقعد جنبها وقاللها انا شايف ان كفاية شغل لغاية كده
ايمان وهى بتحاول ماتتعصبش بس انا بحب شغلى ياسليم ومش عاوزة اسيبه
سليم ليه يعنى عمللك ايه شغلك ده عشان تتمسكى بيه للدرجة دى
ايمان پصدمة عمللى ايه انا بقيت مدير ادارة واللا نسيت
سليم باستخفاف وافرضى ايه يعنى برضة مامنوش فايدة
ايمان دلوقتى مامنوش فايدة شغلى ده اللى كان فاتح البيت طول السنين اللى فاتت عشان انت تقدر تكون نفسك
سليم اتنرفز وقام وقف وقال انتى هتعايرينى ان انتى اللى كنتى بتصرفى على البيت وانا مسافر واللا ايه
ايمان انا مابعايركش انا برد على كلامك ياسليم ثم انت لسه راجع ولسه مش عارف
—
هتعمل ايه ولا حتى عاوز تشركنى معاك فى حاجة يبقى عاوزنى اسيب شغلى دلوقتى بانهى منطق
سليم سكت اكنه بيعقل الكلام فى دماغه وبعدين قاللها طب لو سيبتك دلوقتى عشان انتى عاوزة كده وقت ما اطلب منك تسيبيه هتسيبيه
ايمان بتصميم بص ياسليم عشان مانختلفش تانى بسبب الحكاية دى سيابان شغل .. انا مش هسيب
سليم يعنى ايه
ايمان يعنى انا فى شغلى ده بقالى اكتر من ١٧ سنة وبكبر وبترقى وباخد وضعى ده انا مترشحة انى ابقى مدير فرع فى الترقية الجاية
سليم بس انا مش حابب ان مراتى تكون بتشتغل
ايمان قعدت تضحك جامد وبعدين قالت له هو انت بتتقدملى وبتحط شروطك ياسليم حبيبى احنا متجوزين من ١٥ سنة النهاردة واتجوزتنى وانا بشتغل فى البنك واللى انت كمان بالمناسبة كنت بتشتغل فيه قبل سفرك فاكر واللا نسيت
سليم بضيق مانسيتش ومانسيتش انك كنتى تعيين وانا يومية حتى بعد ما اتجوزنا رغم ان انا الراجل مش انتى
ايمان اول مرة تحس بغيرة فى كلام سليم فقالتله الحكاية مالهاش اى علاقة براجل وست الحكاية كانت فرق تقدير التخرج واللا نسيت
سليم لا ياستى مانسيتش وادينى سيبتهولك خالص
[[system-code:ad:autoads]]ايمان بدهشة سيبتلى ايه انت ليه محسسنى انى كنت بنافسك على مكانك واخدته منك بدون وجه حق
سليم وهو بينفخ بلا حق بلا باطل انا بقوللك انى وقت ما اقوللك تسيبى شغلك تسيبيه