ايمان 1

سليم لا لسه ماجوعتش شوية كده

[[system-code:ad:autoads]]ايمان طب انا هعملك سندوتش واسيبهولك فى المطبخ وقت ماتجوع تبقى تاكل

سليم ليه وانتى رايحة فين

ايمان هنام .. محتاج حاجة غير العشا

سليم باعتراض عاوزك انتى يا ايمان عاوز مراتى عاوزك تقعدى معايا ونتكلم سوا هو انا راجع من الغربة عشان اقعد لوحدى ماكنت فضلت هناك وخلاص بقى

ايمان راحت قعدت قصاده وقالتله انا اهوه قعدت حابب تتكلم فى ايه

سليم بزهق هو انا اللى هقوللك نتكلم فى ايه يا ايمان انتى اللى المفروض تتكلمى احكيلى عن حياتكم كنتم بتعملوا ايه لوحدكم كنتم بتروحوا فين وبتقضوا يومكم ازاى

ايمان ابتسمت بۏجع وقالتله من سنين فاتت لما كنت بحاول احكيلك على الحاجات دى كنت بتضايق وتقوللى انك مش فاضى او عاوز تنام وكنت تقفل معايا المكالمة بسرعة .. فاكر

سليم ده لانى فعلا كنت ببقى راجع من الشغل تعبان وكنت ببقى محتاج انام واشحن لليوم اللى بعده

ايمان هزت راسها وهى بتبتسم وقالت وانا كمان زيك بالظبط محتاجة انام واشحن لليوم اللى جاى غير انى خلاص اتعودت انى ما احكيش .. انت عودتنى على ده لسنين طويلة حتى لماكنت بتنزل الاجازة اللى بتنزلها ماكنتش بتحبنى اتكلم على حاجة من اللى كانت بتحصللنا وانت مش موجود كنت بتبقى عاوز الكلام اللى بيتقال كله عن معاد رجوعك حجز تذكرتك هتزور مامتك امتى هتجيب لباباك ايه هتجيب هدية ايه لمديرك لما ترجع ده اللى اتعودت تتكلم عليه معايا ياسليم .. فماتجيش النهاردة عاوز تغير ده كله كده فى لحظة وكمان تطلعنى مقصرة فى حقك

سليم بصلها وقاللها خلاص يا ايمان روحى نامى مش عاوز حاجة ايمان بصتله وقالت بتنهيدة بس انا عاوزة ياسليم

سليم عاوزة ايه يا ايمان

ايمان قالت له بحزن عاوزة سليم جوزى اللى اتجوزته من خمستاشر سنة

سليم باستغراب طب مانا قدامك اهوه

ايمان بتنهيدة تقيلة للاسف ياسليم انت بقيت حد تانى انا ماعرفوش فاكر زمان قبل

ماتسافر فاكر كنا عايشين ازاى كنا بنعمل كل حاجة سوا حتى التفكير كنا بنفكر سوا كنا بنكمل بعض كل واحد كان يعرف عن التانى عدد انفاسه انما دلوقتى بقينا اغراب لا تعرف عنى حاجة ولا اعرف عنك حاجة

سليم بزهق ييييييييه هنرجع لنفس الموال تانى

ايمان قامت من مكانها وقالت وهى رايحة ناحية اوضة امنية تصبح على خير انا هنام مع امنية عشان اتابع حرارتها كل شوية

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *