نرمين من 23-37
علي: عم محمد أرجوك وافق اني اتجوزها وانا هبقي اروح معاك البلد لاهلك واقنعهم بس بالله عليك ما توقفش في طريقنا انا وبنتك بنحب بعض من زمان فاطمه: بتحبوا بعض؟؟ علي: ايوه بس ربنا يشهد اني من يوم ماعرفتها وانا عايز اتجوزها بس كنت مستني لما اعمل مكتبي والحمدالله المكتب خلص وكمان شقتي جاهزه مش هكلفكم مليم واحد انا بحب زهره و عايزها عم محمد: وانت عرفتها فين و كنتم بتتقابلوا؟؟
علي: دي بنت الحاره واكيد شوفتها في بيتنا لما كنت لسه ساكن هنا كلامنا كان في التليفون وحتي لو قابلتها بيبقي في مكان عام بنتكم متربيه وتعرف الأصول و هو دا اللي خلاني عايز اتجوزها ويشهد ربنا اني حافظت عليها انا كمان عندي اخواتي البنات وبخاف عليهم وهي زيهم ارجوكم وافقوا عم محمد: ماشي يا بني بس لما ترجع يبقي اهلا وسهلا بيك انت و اهلك واكتب عليها ماعنديش مشكله فاطمه: ازاي ؟؟ عم محمد : ما هو بيقولك بيحبوا بعض يعني هما متفقين
فاطمه: وابن عمها ؟؟ عم محمد : مش وقته الكلام دا علي: طيب لما انت موافق خلينا نتمم كل حاجة عم محمد : انا قولت اللي عندي يا بني ما تحرجنيش اكثر من كده انا كمان عايز افرح ببنتي ولو كتبت عليها دلوقتي يا عالم الناس هتسيبنا في حالنا ولا لأ و موضوع وداد لسه ما بردش علي: رغم اني مش مقتنع بس ماشي انت اديتني كلمه ان زهره ليا عم محمد : إن شاء الله خير يا بني
علي: طيب عن اذنكم وطلع علي من عندهم وهو مش مرتاح حاسس ان عم محمد كان بسايره في الكلام أما عم محمد كان حاطط إيديه علي راسه فاطمه: هنعمل ايه في المصيبه دي ؟؟ عم محمد : بنتك دايرة علي حل شعرها وعايشه قصه حب مع علي وانتي نايمه علي ودانك فاطمه: أمتي و ازاي والبت من الشغل للبيت و حتي في إيام الاجازه مش بتخرج خالص عم محمد: مش عارف دي مصيبه وحلت فوق نفوخنا بقولك إيه خدي الموبايل بتاعها اقفليه وخبيه و لو سألتك قوليلها ما عرفش
فاطمه: لحد أمتي وبعدين لو عرفت ان علي اتقدم ليها هنعمل ايه؟ عم محمد : مش لازم تعرف هو قال انه مسافر بكره يعني هيتصل بيها اكيد انت بقي خبيه وبكره اعملي نفسك تعبانه وتفضل هي معاكي في البيت فاطمه: ما يمكن عارفه انه مسافر عم محمد : من كلامه لا وحسك عينك تجيبي السيره لأي حد فاطمه: يا عيني عليكي يا بنتي في حظك المايل انتي و اختك طالعين ليا حتي في البخت قال ايه اكفي القدره على فمها تطلع البنت لامها