نرمين من 23-37
المعلم : خلاص اسكتي بقى. زهره : لا لا قولي ان ده حلم وإني هصحى منه. المعلم : اسكتي بقى. خلاص بقيتي مراتي، انسي علي زهره بصوت عالي. زهره : ماتقوليش انسي علي. عمري ما هنساه، ده حب عمري إنت حرمتني منه. إنت لازم تمـ,ـوت، أنا لازم اقتـ,ـلك. وراحت على طبق الفاكهه اخدت منه سـ,ـكينه. المعلم : يا مجنونه بتعملي إيه ؟ زهره : لازم اقـ,ـتلك زي ما قتـ,ـلتني. المعلم : تقـ,ـتلي مين؟ إنت شكل الضـ,ـربه في نافوخك جننتك.
وهو لسه بيتكلم زهره هجمت عليه، الضربه جات في جنبه ابتدا يصرخ.. تحت نوال و نانسي سمعوا صريخ المعلم وطلعوا يجروايخبطوا الباب. فتحت زهره الباب وهي في حاله وحشه. إيديها مليانه دـ,ـم و شعرها منكوش. زهره : انا قـ,ـتلته. نوال : يا مصيبتي السوده!! إوعي كده. دخلت شافت المعلم بيغمى عليه. المعلم : الحقيني يا نوال. نانسي اتصلت بالإسعاف. نوال منهاره عياط و خايفه على المعلم. أما زهره قعدت جنب الباب تعيط. زهره تحت تأثير المهدآت مش قادره تعمل أي مجهود. قاعده و بتعيط.
الحاره كلها عرفت إن زهره ضـ,ـربت المعلم بسـ,ـكين، وجا البوليس أخدها. سميره كانت وصلت هي و جوزها وشافت الحاره مقلوبه. وعرفت اللي حصل وراحت مع جوزها المستشفى. أما زهره.. كانت حالتها تقهر أي حد يشوفها. و كانت من جواها تتمنى إن المعلم يمـ,ـوت، خاصه لما قال ليها إنه مش ابنه، عقلها صور ليها حاجات كثيره ان المعلم يمـ,ـوت وهي تتجوز علي. دخلت عند الظابط..
الضابط : اسمك إيه؟ زهره : اسمي زهره. الضابط : إنت متهمه بمحاوله **جوزك؟ زهره : محاوله **؟؟! يعني لسه عايش؟؟؟ الضابط : أيوه، بس حالته شويه وحشه لان الضـ,ـربه جات جنب الكلية اليمين. زهره ابتدت تعيط.. زهره : أنا كنت عايزاه يمـ,ـوت. الضابط : يعني بتعترفي إنك حاولت تقتـ,ـليه؟ زهره : أيوه، وهقـ,ـتله لحد ما يمـ,ـوت. إنت ماتعرفش هو عمل إيه؟ الضابط : زهره اهدي، أي كلمه هتقوليها هتتحسب عليكي. دي جـ,ـريمه وممكن تتسجني.
زهره : انا كنت عايزاه يموـ,ـت علشان اتجوز علي. الضابط : علي مين؟ عشيقك؟ زهره : علي حبيبي وهو إبنه. الضابط وقف من على الكرسي.. الضابط : نعم يا ختي ؟!! زهره : أيوه علي بيحبني وانا بحبه وجه خطبني و سافر بس أبوه المجرم المفتري إتجوزني. اتفق مع اهلي. الضابط : شكلك بتخرفي. زهره : لا لا. أنا مش بكذب. الضابط : يعني إبنه خطبك و أبوه اتجوزك؟! زهره : أيوه. بس هو قالي إنه مش ابنه، علشان كده كنت عايزه اقـ,ـتله علشان اتجوز علي.
كنت عايزه أحافظ على نفسي لعلي، بس أبوه المجرم اخذني بالغصب. لا، أمي و ابويا كمان مجرمين لأنهم جوزوني ليه. مش غريبه عليهم، هما جوزوا اختي لواحد مجنون. بس هو قال مش ابنه، يعني ممكن علي بتجوزني صح؟ الفصل 36 الخبر بقى في الحاره كلها… مدام وفاء زعلت أوي وسحر صاحبتها كمان. سحر : يا مدام وفاء، إنت عارفه زهره كويس، مستحيل تعمل كده. مدام وفاء : مش عارفه يا سحر، أنا أصلا مصدومه ازاي إتجوزت المعلم؟ وانا وانت عارفين علاقتها بعلي.
سحر : أيوه يا مدام، وكمان خطبها من أهلها. مدام وفاء : مش قادره استوعب كل حاجه. سمعت الكلام اللي طلع عليها؟ إن المعلم ستر عليها؟ سحر : لا يا مدام، مافيش الكلام ده. عمر زهره ما غلطت مع علي . مدام وفاء : أنا عارفه أخلاق زهره و تربيتها، و كمان علي وتربية الحاجه رحمه. بجد في حاجه غلط. سحر : لو تسمحي ليا أطلع بدري النهارده أروح أزور زهره في القسم أفهم منها. إنت ماشفتيش حالتها وهما منزلينها و حطوها في البوكس.
مدام وفاء : كلنا شفنا. بقولك، خلصي الزبونه اللي معاك ويلاه بينا عندها.. مراد كان نايم في أوضته ودخل عليه احمد. احمد : إصحى يالي نايم. مراد : في إيه؟؟ احمد : في مصيبه سوده. زهره ضـ,ـربت المعلم بسـ,ـكين، لسه كنت باكلم حسنين أخوه. مراد : زهره قتـ,ـلته؟؟ احمد : ما متش، لسه في المستشفى. مراد : وزهره؟ احمد : البوليس أخذها. مراد : لازم أروح عندها. احمد : تروح فين؟ مراد : أروح عند زهره القسم، مش لازم اسيبها لوحدها. بس الأول هروح اطمن على المعلم.
احمد : قلتلك العيله دي مش هيجي منها إلا كل شر. هنا تدخلت تهاني.. تهاني : كفايه يا احمد، سيب إبنك يعمل اللي هو عايزه. ومش لازم يسيب مراته في الظروف دي، أمها راقده عيانه، و أبوها كان هيمـ,ـوت، وأخوها يعلم بيه ربنا، الأصول بتقول كده. لازم يوقف جنب مراته. وبعد كده ليها ألف حل. و احنا كمان لازم نروح نطمن على المعلم. أحمد : ماشي يا تهاني كلامك صح. إحنا ولاد أصول و بنفهم في الأصول. أغير وانزل معاكم.
طلع أحمد من الأوضه… تهاني : إوعى تسمع كلام ابوك يا مراد، مراتك محتاجه ليك، انت سندها دلوقتي بعد ربنا. إوعي تخذلها. مراد : لا يا ماما فرح ما تستهلش مني كده. الكل قاعد بره مستنين المعلم يفوق بعد ما عمل عمليه. فرح أول ماشافت مراد قامت تجري عليه، اترمت في حضنه بتعيط. روايات مراد : اهدى يا حبيبتي. فرح : أنا تعبت أوي. مراد : عارف، إهدي بس. تهاني قربت منها. تهاني : تعالي يا حبيبتي في حضني.
دخل مراد عند المعلم… في القسم كانت فاطمه و محمد و جات مدام وفاء و سحر. الضابط أخد أقوال فاطمه اللي أكدت إن بنتها تعبانه نفسيا و بتاخذ دوا يخليها تهلوس وإن علي عمره ما خطبها، وإنها كانت مخطوبه للمعلم. الظابط فضل مستغرب من كلام امها لأنه حس إن زهره مش بتكذب. قرر يستجوب مدام وفاء و سحر وأكدوا كلام زهره. والظابط إتأكد إن كلام زهره صح، وإنها فعلا حاولت تقـ,ـتل المعلم، وإن كلامها صح إنها بتحب ابنه.
و صعبت عليه جدا جدا.. خلا العسكري يجيبها من التخشيبه. وهي جايه مع العسكري، فاطمه هجمت عليها بتضربها. فاطمه : يا بنت الكلب، خليتي سيريتنا على كل لسان. تقتـ,ـلي جوزك؟ الناس بتقول إنه ستر عليك، يا فضيحتك… زهره : إبعدي عني مش عايزه اشوفك، باكرهك. فاطمه مسكتها من شعرها و بتصوت. فاطمه : تكرهي مين يا مجنونه؟ أنا أمك، تعبت و شقيت عليك إنت و اختك. مش حرام عليك؟ أبوك مش هيقدر يرفع راسه في الحاره.
زهره صرخت عالي جدا. زهره : كفايه بقى إرحميني انت و هو. أنا أشرف من الشـ,ـرف . شرفي اللي بعتيه رخيص أوي للمعلم. عريتيني علشان يغتـ,ـصبني، خليتيهم يدوني حقنه علشان تعملوا فيا اللي إنتم عاوزينوا، ذبحتوني. بس أنا كمان هذبحكم بنفس السكينه. وحياة حبي لعلي اللي راح هضر، هانتقم منكم واحد واحد على اللي عملتوه فيا. و إوعى من وشي الساعه دي، إنت مستحيل تكوني أم. الظابط كان واقف وسامع كل حاجه، وأمر إن أمها و أبوها يطلعوا من القسم.
وصل مراد القسم، و حاول يدخل للظابط. مدام وفاء : مش حضرتك محامي؟ مراد : أيوه. مدام وفاء : ممكن أعرف إيه مصير زهره في القـ,ـضيه؟ مراد : بحاول أدخل للضابط. مدام وفاء : أنا ممكن أروح للمعلم أترجاه يتنازل على المحضر. مراد : هو حاول يكلمني بس ما فهمتش منه حاجه. ولسه ما أخذوش أقواله. مش عارف هيعمل إيه. مدام وفاء : معلش عايزه بس أتأكد، هو فعلا علي خطب زهره؟ مراد : قبل ما ارد على سؤالك، ممكن أعرف حضرتك مين؟؟
مدام وفاء : مدام وفاء صاحبة محل الكوافير اللي زهره شغاله فيه. و عارفه قصة حبها مع علي لأني كنت باسمح ليها تمشي تقابله. فاستغربت و مابقتش فاهمه حاجه، من غير كلام الناس اللي مالي الحاره إنها استغفر الله غلطت مع علي و أبوه ستر عليها. مراد : مافيش الكلام ده. علي كان بيخاف عليها أوي. وانا كمان زي زيك، اللي اعرفه إنه راح خطبها و كمان الحاجه رحمه، بس مش عارف إزاي المعلم اتجوزها وهي أصلا مكانتش تعرف العريس.
مدام وفاء : كله من أمها، أستغفر الله تمـ,ـوت على الفلوس. مش هقولك كانت بتعمل إيه علشان تجيب القرش من زهره، وتفضل تزن عليها تشتغل كثير، و على أول الشهر ألاقيها جايه تاخد مهيه البنت الغلبانه. أي أتعاب لحضرتك أنا متكفله بيها. مراد : مافيش أتعاب، زهره صعبانه عليا و شايل الهم لما علي يرجع. هحاول أدخل للظابط، عن إذنك. طارق كان قاعد في شقته مع سيلا بيتفرجوا على كرتون. وجات حنان. حنان : يابني صاحبك خالد عند الباب ومش عايز يدخل، بيقولك اطلع عنده.
طارق : ماشي أنا طالع عنده. سيلا : بابي، هتطلع و تسيبني؟ إنت وعدتني إنك تفضل معايا. طارق : جايلك حبيبتي. طلع عند الباب. طارق : مش عايز تدخل ليه ؟ خالد : مافيش وقت، إلبس و تعالا معايا. طارق : على فين؟ خالد : نروح القسم. طارق : ما تتكلم يا بني في إيه؟ خالد : وصلتني أخبار إن زهره ضـ,ـربت المعلم بسـ,ـكينه ودخل المستشفى، وهي إتقبض عليها. طارق : مين قالك الكلام ده ؟
خالد : حبايبي في القسم بلغوني. وعلي لسه مسافر. طارق : إدخل أغير واجي معاك، عارف كده سهل تطلق منه. خالد : دي هتتسجن، دي محاوله **. طارق : هنطلعها بإذن الله. دخل طارق يغير هدومه وسيلا راحت عنده. سيلا : إنت طالع يا بابي ؟؟ طارق : حبيبتي معلش جاني شغل مستعجل لازم أروح و اوعدك مش هتأخر. سيلا : بس بكره تاخدني الملاهي ؟؟ طارق : أوعدك يا روح بابي. تعالي في حضني يا اجمل حاجه في حياتي.
جات حنان. حنان : هي مين زهره دي اللي انت مهتم بيها؟؟ طارق : من إمتي يا ماما بتدخلي في شغلي ؟ حنان : يعني زهره دي شغل؟؟ طارق : ماما في إيه؟؟ حنان : مش عارفه، بس إسم البنت دي بيتكرر كثير الأيام دي. طارق : قولتلك شغل. خذي سيلا خليني أغير بسرعه خالد مستنيني بره. في شقه جمالات… بطه : مالك يا ما؟ من ساعة ما رجعت من بره وانت مسهمه كده. جمالات : قلبي مش مطمن.
عواطف : ليه؟ مش الدكتور طمنك وقالك إن ممكن عماد يطلع ؟ جمالات : أيوه، بس كلامه مع البت المفعوصه دي مش مريحني. وكمان اداها هي الأدوية وهي اللي تخلي بالها منه. لأ وكمان طلعوني بره و جات دكتورة تانيه قعدت يمت ساعة كده معاهم . بطه : هو انت خايفه لا **عماد زي ما اختها حاولت **المعلم ؟؟؟ جمالات : من ساعة ما سمعت الخبر و انا قلبي واكلني على ابني. أنا لازم اشوف حل للموضوع ده
لا البت تتجنن و تمـ,ـوته. ما هي معاها أدويه. عواطف : مش هتكون معاهم تمرجيه تعلمها؟ جمالات : أيوه. بقولكم إيه أنا مش هسيبهم لوحدهم. بطه : هتسكني معاهم في شقتهم؟؟ جمالات : لا هما اللي هيسكنوا معايا في أوضه عماد القديمه. عواطف : إزاي ياما؟ وداد لسه عروسه، ما تسيبيهم على راحتهم.
جمالات : لا يمكن أبدا، ماقدرش اسيبها تستفرد بيه لوحدها، لازم يكون تحت عيني. لا وكمان الدكتور بيقولها ماتخلفيش. لا طبعا دي لازم تحمل بسرعه أومال إيه. أنا لازم افرح بخلفة ابني. بطه : و لو هي ماوافقتش؟ جمالات : نعم ياختي؟؟ مافيش الكلام ده، أنا هاعرف اتصرف معاها بس ماحدش فيكم يدخل، سامعين؟ و الكلام ده مخصوص ليك إنت يا عواطف إنت و جوزك. ويلا كل وحده على بيتها. بطه : هو انت بتطردينا يا ما ؟