كنتي هتوديني ف د.اهية 2
و انت بنفسك كنت بتقول عنها متدلّعه .. يعنى اكيد هو كان عارف ده
و مع ذلك تقبّلها ف حياته .. معنى كده انه بيحبها جدا ف ليه كده ؟!
عاصم : اهو اللى جابه لنفسه .. يشرب بئا
همسه بصّتله قوووى و هو سكت تماما و الوضع بيتأزم !!
^^^^^^ ..
عند مراد ف حبسه .. بدأ التحقيق معاه ..
مراد : ______
المحقق : انت من ساعه ما جيت منطقتش و لا رديت على اى سؤال .. ارجوك اتكلم خلينى اساعدك
مراد : ________
المحقق :
ع الاقل فهّمنا مها راحت شقتك امتى و ازاى و ليه و ايه اللى حصل ؟ ماهو مش معقول هتفضح نفسها
مراد ساكت بس الغلّ مسيطر على تفكيره .. مش عايز يهين رجولته قدام الكل .. ف نفس الوقت اللى عايز ياخد فيه حقه ! المحقق : طب فى حد كان ف الشقه غيركم ؟ روّحت امتى ؟ انت اللى روحت و هى وصلت بعدك ؟ و لا انت روحت لقيتها هناك ؟ مراد دوّر وشه و غمض عينيه بغلّ لمجرد انه افتكر الموقف .. المحقق : واضح كده انك معندكش حاجه تقولها ..
و للأسف كده بتثبتها على نفسك و دلوقت لازم مدام مها تتحوّل ع الطب الشرعى … و مها فعلا اتحوّلت ع الطب الشرعى ****** .. اللوا سليم مع عاصم … عاصم ارتبك : و حضرتك بتسألنى انا ليه ؟ و انا مالى ؟ اللوا سليم : عشان انت صاحبه .. و قريب منه و اكيد مش مصدق اللى حصله ده .. ف بسألك لمجرد انك عارف عنه كل حاجه عاصم اتنرفز : معرفش .. بعدين حضرتك حكمت على مراد منين ؟ مراد نفسه مبيحكيش تفاصيل علاقته بمها مع حد !
اللوا سليم بيحاول يبصّ ف عينيه قوى بس عاصم واخد باله : اه بس مهما يكون شكل علاقتهم و ايه اللى متدارى بينهم بس اكيد مش لدرجة انه ي*بها و يعتدى عليها بالضر*ب .. دى واحده كانت خطيبته و كاتب كتابهم و فرحهم كان فاضله اسبوعين تلاته .. ف ليه بئا ؟ لو عايز ف الحرام كان راح لأى واحده و هتترمى تحت رجله مش بالغصب انما هو مالهوش ف ده .. و لو عايز بالحلال ف كانت مها نفسها هتكون حلاله كمان ايام ! عاصم ببرود :
معرفش و الله الكلام ده تقولهوله هو مش انا .. هو حر اللوا سليم بشك : تعرف ان الميكروفيلم اتسر*ق للمره التانيه من مراد بس المرادى من شقته !!! عاصم ارتبك بس حاول يدارى : هاا ؟ ميكروفيلم ايه و بتاع ايه ؟ انت مش خرّجته و قولت انه مضيعهوش من الاساس و انكوا لحقتوا الموقف و رجّعه و برّئتوه ؟ يبقا ايه بئا ؟ و لا هو لعب عيال و خلاص ؟ اللوا سليم بشك : لاء مرجّعهوش .. و لاء ملحقناش الموقف .. و لاء مكنش لسه اثبت برائته ..
و كان مسافر يثبت برائته و فعلا جابه و اثبت ده بشهادة محمد و يحيى .. و روّح ع البيت و هناك حصل اللى حصل .. يعنى اتاخد من بيته .. ف السؤال هنا بئا مين قرّيب من مراد كده و له مصلحه يأذيه بالشكل ده ؟ و غالبا اللى اخده المره اللى فاتت هو نفس المجرم المرادى عاصم بعصبيه مفرطه : و حضرتك بتقولى انا ليه الكلام ده ؟ و بعدين براءة ايه اللى اثبتها ماهو مرجّعهوش ؟
مش يمكن ده كله فيلم و بيعمله عليك و ع الكل عشان يبيع لصالحه اللوا سليم بصّله قووى : تمام هنشوف .. و انا بنفسى هدوّر ف الموضوع و همشى ورا كل حاجه و خلينا نشوف مها اتحوّلت للطب الشرعى عملها كافة المطلوب و النتيجه كمان يومين و مراد لسه ف حبسُه .. عدّى يومين ما بين الصدمه للبعض و الخوف و القلق للأخر و الكل مستنى النتيجه اللى كانت صدمه للكل ….
اول ما نتيجة كشف مها ظهرت الظابط اللى ماسك القضيه استدعى اللوا سليم زى ما طلب منه و راحله .. اللوا سليم : نعمممممم ؟ انت بتقول ايييه ؟!!!!! يتبع …………. الحلقه السادسه ………….
مها اتحوّلت للطب الشرعى عملها كافه المطلوب و النتيجه كمان يومين .. عدّى يومين ما بين الصدمه للبعض و الخوف و القلق للأخر و الكل مستنى النتيجه اللى كانت صدمه للكل ! اول ما النتيجه ظهرت الظابط استدعى اللوا سليم زى ما طلب منه و راحله .. اللوا سليم مسك الورقه بصدمه : نعمممممم ! انت بتقول ايه ؟! الظابط بأسف : زى ما بلغت حضرتك .. تقارير دكتور الطب الشرعى بتقول ان مدام مها اتعرّضت لإ*اب وحشى جداا و فعلا فى اعتدـ,,ــــاء جسدى و جنــ . ــسى و للأسف بصمـ,,ــات مراد على جسمها ..
ده غير الطب الشرعى اثبت ان حصلت بينهم علاقه .. ده غير فرش السرير كان عليه بصمـ,,ــات مراد و عينه اتأكدنا انها منه .. يعنى البلاغ صحيح اللوا سليم سكت تماما و عاجز عن الرد ..
الظابط : طبعا ده غير اثار الاعتدـ,,ــــاء اللى موجوده ف المكان و الخمره و الحشيش اللى لقيناه .. و مفيش بصمـ,,ــات نهائى لحد غير مراد .. و طبعا قضية اختفاء اللاب توب بتاع مراد اللى عليه كل حاجه تخص شغله و مهمـ,,ــاته و الايميل بتاعه و رقمه السرى ف شبكة الجهاز اللى لو وقعوا ف ايد حد سهل يخترقه و تسريب معلومـ,,ــات مهمه تخص البلد و الجهاز دى لوحدها حاجه تانيه .. يعنى حتى لو صدقنا انهم اتسر*قوا و هما اتسر*قوا فعلا هيثبت ده ازاى ؟! حضرتك عارف القانون لا يقبل غير الادله و البراهين ..
يعنى حتى لو اتكلم لازم دليل ! و ده كله غير سكوت مراد و كونه مش راضى يتكلم ! اللوا سليم بحيره : اهو سكوته ده اللى محسسنى ان الموضوع فيه حاجه .. انا لازم اقابله .. لازم افهم منه اللى حصل ده حصل ازاى و ليه ساكت ؟! الظابط : حاضر بس اتمنى تقدر تقنعه انه يتكلم عشان يفيدنا ب اى معلومه حتى لو صغيره عشان لو فى مجال نساعده اللوا سليم بقلق : تمام ، ربنا يستر
عند عاصم كان فى طريقه ل همسه و مها اتصلت بيه … عاصم بغضــ . ــب : انتى بتهددينى يا مها ؟ انتى اتجننتى ؟ انتى مش عارفه انتى بتكلمى مين ؟ مها بخوف : انا لا بهدد و لا بتزفّت .. انا بس خايفه لا نتكشف .. بعدين مش فاهمه انت مش قولت هتختفى و انا كمان ؟ ليه لسه مكمّل و راجع كمان بعد ما كنت قايل مسافر ؟ مش خايف ؟ عاصم بغلّ : لاء مش خايف .. مش هيقول حاجه مها برعب : و لو قال ؟
عاصم بتأكيد : محدش هيصدّقه .. و سكوته اكبر دليل هيثبتها عليه .. و اديكى شوفتى اهو تقرير دكتور الطب الشرعى اثبت فعلا بلاغك .. خايفه ليه بئا ؟ مها بتريقه : ماهو لازم يثبت كلامنا .. انت عايز بعد اللى هبّبته يثبت غير كده ؟ عاصم بنفاذ صبر : المهم انتى اختفى بس اليومين دول لحد ما اقولك تعملى ايه مها بفزع : مراد لو اتكلم او خرج منها مش هيسيبنى و لا هيسيبك .. ساعتها بئا شوف ايه اللى هيحصل عاصم بشرود : ده لو خرج بئا منها مها بشك :
صحيح انت ايه اللى اخدته من شنطته ده ؟ و ليه اخدت اللاب بتاعه ؟ عاصم ارتبك : هااا ؟ مالكيش دعوه انتى ؟ المهم بس اختفى انتى لحد ما اقولك الخطوه الجايه ايه مها : طب مش هشوفك ؟ عاصم بنرفزه : انتى اتجننتى ؟ تشوفينى ايه انتى عايزه تلبّسينا ف حيط ؟ ده مش بعيد يكون بينكش ورانا مها بخوف : انت مش بتقول ساكت مش بيتكلم كمان محبوـ,,ــــس .. هينكش و يدوّر ازاى ؟! عاصم بغلّ : مانا لازم اعرف اللى ف دماغه الاول عشان احدد خطواتى الجايه هتكون ايه ..
المهم انتى اعملى اللى قولتلك عليه مها بخوف : و هو انا لبّسنى ف حيط غير انى بعمل اللى بتقولى عليه .. يلا لازم اشوفك قريب سلام عاصم بقرف : ربنا يسهّل سلام قفل معاها بغيظ و راح لهمسه بيت ابوها و اصرّ ياخدها و يرجعوا بيتهم .. همسه بضيق : ايه يا عاصم ؟ كل شويه سفر سفر ؟ انا مبقتش فهماك عاصم : حبيبتى انتى عارفه طبيعه شغلى و قاطعته همسه بعصبيه : شغل ايه و زفت ايه ؟ انا اما رجعت بيتى رجعت عشان نتكلم ..
نقعد و نتكلم و نحطّ حد لكل حاجه ع الاقل عشان ابنى اللى ف بطنى .. لكن من الواضح إنك لا فاضى ليا و لا لابنك عاصم بتهرّب : خلاص اما ارجع هنتكلم و هعمل كل اللى انت عايزاه .. تمام كده ؟ همسه بغضــ . ــب : براحتك .. بعدين تعالى هنا .. مش اللى ف محنه ده صاحبك و لا انا متهيألى ؟ ازاى تتخلى عنه كده و تسيبه ف محنته ؟ ده انت تقريبا مزورتهوش و لا مره .. فى ايه ؟!! عاصم ارتبك : هاا ؟ مانا هروحله قريب ..
انا بس كنت مشغول حبه ف الشغل من غيره .. و بساعده .. المهم سيبك انتى منه .. هسافر يومين و ارجع نشوف اللى انتى عايزاه .. و تعالى بئا لأحسن وحشتينى همسه بعدته عنها بضيق : و مسافر يومين فين بئا ان شاء الله ؟ اذا كان القضيه اللى ف ايدك انت و صاحبك خلصت .. و انت اهو و بتتخلى عن صاحبك و لا عا قاطعها عاصم بغضــ . ــب : يوووه .. احنا معدش ورانا سيره غير زفت ؟ همسه بصّتله قوى : و انت متعصّب ليه ؟! عاصم اتنرفز بصوت عالى :
عشان قرفت .. انا هلاقيها منك و لا من ابوكى اللى كل ما يشوف وشى يحقق معايا .. ايه القرف ده ؟ همسه : انت اللى كل تصرفاتك غريبه .. متضايق انى مش واثقه فيك ؟ خد لفّه بعينيك كده على كل تصرفاتك يمكن من اول ما عرفنا بعض .. انت نفسك هتستغرب نفسك عاصم زقّها بغيظ : و اما انتى مش واثقه فيا و من اول ما عرفنا بعض مكمّله معايا ليه ؟ لما انا ماليش عندك ابسط حقوقى عليكى و هى انك تثقى فيا و تبقى جنبى باقيه عليا ليه بقا ؟ ما تسيبينى ..
همسه عينيها دمّعت .. صُعبت عليها نفسها قوى ف كل مره صبرت عليه فيها و قالت يمكن ربنا يهديه و يبقا ف الاخر مش عارف حتى هى باقيه عليه ليه !!
سكتت شويه بقهره و دموعها ابتدت تنزل بإنهزام .. عاصم ملاحظها اتنهد بضيق و لسه بيقرّب منها زقّت ايديه بنفور غريب قوى منها عليه .. وبعدين اتكلمت بنبره فيها ثقه غريبه وهي بصّاله بجمود كأنها الوجع خدّرها و صحّى كل المرار اللى جواها يواجهه نيابة عنها .. همسه بك*سره : هسيبك .. حااضر .. هسيبك و هبعد بس عشان تبقا عارف .. هتحبني .. او هتكتشف انك بتحبني .. هتصحي من النوم ف يوم تفتكرني اول مـ,,ــاتفتّح عينيك لإنك كنت طول الليل مش عارف تنام من التفكير فيا .. وقافل عينيك اخر مره علي صورتي ..
او علي شات قديم بينا .. هتمشي تدوّر عليا ف كل اللى حواليك .. هتبصّ ف وشوش كل المذبله اللى حواليك وتتخيل صوتي ف دوشتهم .. اللي انت اختارتها وفضّلتها عليا .. هتسمع كلمه معينه كنت دايما بقولها وهتفتكرني وتفتكر شكلي وحركة وشي وايديا وانا بتكلم وضحكتي .. هتاكل اكله وتفتكر اني بحبها فنفسك هتتسد وهتقوم متضايق ومفتقد شكلي .. وانا ساعتها هكون باكل ومش عامله حساب لحد حواليا ومستمتعه جدا .. اللى حواليك هيشغّلوا اغنيه انا ياما شغّلتها وقولت اني بحبها جدا .. هما هيرقصوا معاها ويدندنوا كلمـ,,ــاتها وانت هتدمّع ..
هتمشي ف شوارع هتشوفني ف كل مكان فيها .. هتحس الدنيا ضاقت عليك وهتتخنق ف عز البراح .. هتسمع إسمي كتير .. لاء وكمان هتشوفني .. مش هختفي من الدنيا اكيد .. مانا مش ههرب انا هسيبك .. هسيب انانيتك وحبك الزايد أوي لنفسك اكتر من اي حد واكتر مني .. حاليا .. هسيب الشخص اللي طول الوقت كان محسسني اني قليله ومستاهلش اتحب .. واللي كنت مهما اعمل عشانه احس اني مبعملش .. ومهما اقول احس صوتي وكلامي مبيوصلش .. اللي كان يبعد وقت مايحب ويقرّب وقت مايحب وهو عارفني مستنياه .. مستحملاه ..
حبّاه بعيوبه وغلطاته ونشوفية قلبه اوقات كتير عليا وبرود ردود افعاله وكلامه .. هسيبك وانا راضيه لأخر لحظه عشان مقصرّتش .. عشان اديت لأخر قوه فيا علي امل انك تحس .. انا مش ملاك .. ولا عندي القوه اللي تخليني اقدر اكمّل كده واتحمّل واتعامل عادي واشيل جوايا ، كان لازم تفهم ان مسيري هتعب وهملّ .. وهحس بقيمه قلبي وهاخده وامشي .. كان لازم تعمل حساب ليوم زي ده .. لاء وتخاف منه كمان .. انا همشي وانا متأكده انك هتحبني .. بس هتحبني متأخر اوي ..
هتحبني وانت لوحدك من غيري ومش هتقدر تكون معايا مهما عملت ..لإني هكون خلاص خفّيت منك ومن حبك .. هتحس بقيمتي متأخر زي كل الناس الخايبه ما بتحس بقيمة الحاجه الغاليه لما تضيع من ايديهم .. انا عرفت ازاي اسيب اثري ف حياتك وف كل التفاصيل اللي بتعيشها .. عرفت ازاي اخليك فاكرني طول الوقت لما ابعد عنك .. انا عرفت ازاي اخليك متنسانيش .. وتكتشف انك كنت بتحبني .. وانك اتعلقت بيا بجد واني مهمه وـ,,ــــفارقه ف حياتك .. انا ماشيه وانا واثقه جدا من ده .. ودي مش قسوه مني ..
او ممكن قسوه .. ما انا ياما قولتلك .. كتر الوجع بيعلم الجفا .. وانا اتوجعت كتير من انانيتك .. من غيابك و طبعك اللى بيخليك تقرّب و تبعد بمزاجك وانا ولا فارقه معاك .. ومتكدبش وتقول انك مكنتش عارف او حاسس .. لإنك محترف كدب اه .. لكن بتبقا مكشوف قوى و انت بتكدب عليا بس انا اللى كنت بغمّى عينيا عشان مشوفش الكدب ده جوه عينيك .. لاء ده انا لو كنت اطول اعميهم كنت عملت .. انت كنت حاسس بكل لحظه وجعتني فيها وابتسمت ف وشك وخبيت ..
وللأسف ده كان بيوجعني اكتر ويزعّلني اكتر منك .. طوّلت عليك انا اسفه .. بس انا متاكده ان كل حرف انا قولته دلوقتي رغم اني رغيت كتير الا انه هيتحفر ف دماغك وعمرك ماهتنساه
همسه رمت كلامها و سابته و قامت اول ما حسّت بدمعه ضحكت عليها و هربت من حبستها و قوتها اللى بتمثلها قدامه خانته
مشيت زى الفراشه من خفّتها و الغريبه انها حسّت بروحها خفيفه كأنها مش طلّعت كلام مكبوـ,,ــــس جواها .. ده حِمل تقيل و رمته ..
عاصم بصّلها قووى و بصّ لمكانها بعد ما مشيت و كأنه بيتأكد من اللى سمعه و من قوتها الغريبه عليه دى .. و برغم كل جحوده عليها حس انه فعلا خسرها ..
ابتدى يخسر و الخساره هنا تقطم و مش هتتعوّض ..