كنتي هتوديني ف د.اهية 2
انا بس اما شوفته كذا مره كنت بقول اوعى بعد ما نتجوز تعمل معايا كده ، انا كنت ا*ك
مراد : ان شاء الله .. سلام بئا مراد قفل و حدف الموبايل ب لا مبالاه و قعد يسترجع كلامه مع اللوا سليم و بيفكر فيه
****** ..
.. بعدها كلّم محمد يجيله اللى اول ما كلّمه استغرب و مخدش وقت الا و كان عنده .. محمد بذهول : مرااااد ؟! طب ازااى ؟! مراد ضحك : زى السكر ف الشاى محمد : انت بتهرّج ؟ لاء و بتضحك كمان ؟ مراد بتهريج : امال اعمل ايه بس ؟ محمد : ما تتنيل تفهّمنى ياض حصل ايه .. و ايه اللى حصل ده ؟ منين اتحكم عليك و اتثبت خـ,ـيانتك و منين خرجت و ليه و ازاى و مراد : ايه يا زفت انت بتحقق معايا ؟ محمد :
لاء بس بفهم مراد : هفهّمك .. بس قبلها عايز مساعدتك .. و مش عشان محتاجها لاء .. انا اعرف اساعد نفسى بنفسى و اوصل للى انا عايزه لوحدى .. بس عايزك معايا ع الاقل تبقا شاهد و دليل برائتى محمد مفهمش : يعنى القضيه لسه مخلصتش اهو .. امال ايه ؟ و شاهد ازاى انا قلت اللى اعرفه و معرفتش للاسف افيدك بحاجه مراد : هفهّمك … بس لازم قبلها تعرف انى اختارت اثق فيك بمزاجى ف ياريت تبقى قد الثقه دى ..
محمد هزّ راسه بتأكيد : عيب عليك يا صاحبى .. و بعدين انا معاك شوف عايز ايه مراد : بُص اللى غدر بيا و اخد الميكروفيلم منى لازم يكون ساومهم عليه .. يا اما شغال لحسابهم .. و سواء ده او ده ف الميكروفيلم ف الحالتين هيكون رجعلهم و زمانه معاهم .. انا بئا عشان ابرئ نفسى هرجّعه .. و انت هتساعدنى هنعيد اللى عملناه تانى .. اقدر اعمل ده لوحدى بس ساعتها هيتهمونى انى سر*قت و خونت و رجعت ف عملتى تانى ف رجعته .. انما لو انت معايا محمد قاطعه بفهم :
هشهد معاك انك روحت تانى و رجّعته و انا معاك .. و ابقا شاهد و بكده تتبرئ تماما منها .. صح كده ؟ مراد : بالظبط كده محمد : تمام .. بس كده بردوا مش هتبقا عرفت مين اللى ورا كل ده مراد بتفكير : لاءء ده بئا هفضاله بعد ما اخلّص و هوصله و اعرفه و ساعتها مش عارف هيحصله اى على ايدى . محمد : رقبتى يا بوص .. شوف هنبدا ازاى .. ****** .. عاصم اول ما عرف بخروج مراد طار عليه ف شقته .. عاصم : ايه ده ؟
طب ازاى ؟ مراد بضحك مصطنع : هو كل ما حد هيشوف خلقة امى هيقولى ازاى ؟ عاصم بإستغراب : خرجت ازاى ؟ و اثبت برائتك ازاى ؟ و لا انت هربت ؟ و لا منين بيودّى على فين ؟ مراد : عادى .. قدرنا نرجّع الميكروفيلم تانى .. و خلاص خلصت الليله .. هتحبس ليه بئا ؟ عاصم بصّله قوى : اللى هو ازاى يعنى ؟ مراد رفع حاجبه بهزار : انت كنت فرحان فيا ؟ عاصم : لاء بس استغربت مش اكتر .. رجّعته ازاى ؟! مراد بغموض :
انت ناسى انى انا اللى مأمّن المكان .. يعنى اكيد مأمّن نفسى و عارف هتصرف ازاى .. متشغلش بالك انت .. عاصم بتفكير : عايز تقولى انك انت اللى عملت التمويه ده بتاع المحاكمه لحد ما رجّعته .. طب امتى و ازاى ؟!
مراد بصّله قوى بتركيز و سكت عاصم : عموما مبروك يا صاحبى .. و الله ما عارف انا من غيرك كنت هعمل ايه ؟ ده انا كانت دماغى هتورم من اللف و التفكير مراد بصّله قوى بغموض و عاصم ارتبك و حاول يدارى بس مراد قدر يلاحظ توتره بسهوله .. ****** .. .. اسبوع كمان عدّى على مراد و هو بيفكر و يخطط و يرتب افكاره لحد ما حط خطته المُحكمه اللى هيرجّع بيها اللى اتسر*ق منه و يثبت برائته .. استعان ب محمد و يحيى و اتجمّعوا و بدأوا يخططوا ..
استبعد تماما مهاب و عاصم زى ما اللوا سليم اقنعه .. و ابتدا يحكم خطواته لحد ما حدد هينفّذ امتى ..
رجع على شقته دخل ياخد حمّام و جرس الباب رن .. مراد نفخ بضيق و كمّل حمّامه سريع و لفّ فوطه على وسطه بعشوائه و خرج فتح الباب و اتلجّم مكانه للحظات : مهااا ؟ مها تنّحت من هيئته و ص*دره العريان و جسمه المبلول و بينقّط مايه .. مراد بصّلها كتير و هى اخدت خطوات لورا و ابتسمت : معلش بقا مانا مش عارفه الاقيك اليومين دول مراد سكت كتير : انتى عرفتى منين الشقه هنا ؟ مها رفعت حاجبها :
مش انت اللى وصفتهالى يا عم انت و قبل كده و احنا معديين من هنا شاورتلى على مكانها و قولتلى ف الشارع ده و شاورت ع العماره مراد افتكر انه فعلا هو اللى وصفلها مكانها و فعلا شاورلها عليها بس من جواه اتضايق من فكرة انها تستسهل و تجيله لحد بيته .. ااه كاتبين الكتاب بس متخيلش جرأتها .. او يمكن اتفاجئ انها جريئه كده على عكس ما كان شايفها
مها لاحظته ف دوّرت وشها : يعنى مكنتش اعرف ان مجيي هيعمل فيك كده ! مراد بتلقائيه غمض عينيه بضيق : و لا انا كنت اعرف انك ردود افعالك سريعه كده من غير ما تفكرى حتى مها من غير ما تفكر : ردود افعال ايه احنا كاتبين الكتاب على فكره امال كتبنا ليه ؟ مراد بصّلها كتير : كتبنا عشان اجيلك بيتك و انتى لوحدك و تجيلى بيتى و نبقا لوحدنا و ناخد راحتنا ؟ انتى فاكره كده ؟ لاء بجد فكرتى كده و عادى ؟ مها اتضايقت من اسلوبه و نظرته ف صوتها اتخنق :
اسفه بس مكنتش اتخيل ان ده هيبقا رد فعلك مراد سكت شويه و نفخ بغيظ : متزعليش بس انا اتفاجأت مش اكتر مها بضيق : خلاص هستناك تحت خلّص و انزللى مراد كان لسه هيقولها ماشى بس دماغه لفّت الكلام ف ابتسم ربع ابتسامه و شاورلها تدخل مها بصّتله بإستغراب من ردوده المتقلّبه و كأنه ملغبط .. بعد ما كانت هترفض ابتسمت برقّه و دخلت مراد ابتسم : ادخلى هكمل لبسى و ارجعلك مها اندفعت بهزار : هو انت لابس حاجه اصلا عشان تكمّل ؟
مراد سمعها بس معلّقش بس بصّلها كتيير و هى استوعبت اللى قالته ف كزّت على شـ,ـفايفها و ابتسمت و ابتدت تتحرك ف الشقه بعشوائيه مراد فضل مكانه لحظات بعدها ضيّق عينينه بغموض و راح ناحيتها كانت قدام شيش البلكونه .. وقف وراها و لفّ دراعه حوالين وسطها و سند راسه على كتفها و هى ابتسمت .. ضغط على حضـ,,ــــنه ليها بخفّه و اخد نَفس طويل من شعرها و لمّه على جنب و باسها برقّه من رقبتها و هى غمضت عينيها .. مراد همس :
حرام عليكى انا بشر و بحط حدود غير انه عشان الحرام و الحلال ف عشان مضعفش مها لفّت ليه ب ابتسامه عذبه على وشها : بس انا مراتك على فكره مراد ابتسم غصب عنه : و حبيبتى كمان مها همست : طب اييه ؟ مراد بصّلها كتير و مره واحده قرّب من شـ,ـفايفها ..
ابتدى يبوـ,,ــــس فيهم براحه و بهدوء و غصب عنه الهدوء اتحوّل عاصفه مها غمضت عيونها و لفّت ايديها حوالين ضهره و ضمّته بتمّلك و حب لمستها له و ضمّتها ليه كأنهم فوّقوه من الحاله اللى كان فيها و خلّوه ابتدى ياخد باله من الوضع اللى هما فيه .. لاء دى فوّقته من حاجات كتير و ابتدى ياخد باله من حاجات كتير مراد جسمه اتصلّب بين ايديها و فتح عيونه و هى حسّت بيه ف فتّحت
مها بإستغراب : فى ايه ؟ مراد بصّ قوى جوه عينيها و لمح فيهم رغبه .. او نقول استسهال للوضع استغربت رد فعله .. من ثوانى كان ف حضـ,,ــــنها بجسمه كله و بيبوـ,,ــــسها … مره واحده اتقلب مراد متكلمش بس وشه اتغيّر و عينيه قلبت للأزرق بضيق مها عدلت نفسها بسرعه : ضايقتك ؟ مراد سكت كتير : المفروض اكون انا اللى ضايقتك
قبل ما هى ترد كان اتحرك ناحية اوضته : هلبس و ننزل عشان منتأخرش لإنى عندى شغل كتير اوى الفتره دى و مضغوط و ااه على فكره هسافر قريب ف شوفى اللى عايواه قبل ما اسافر مها سندت ع الترابيزه وراها و ابتسمت : مسافر فين ؟ مراد من جوه و هو بيلبس : روسيا .. عندى شغل هناك ع السريع كده و راجع مها ابتسمت : حبيبى انت مبتبطلش سفر ؟ مراد خرج لابس : دى حاجه لازم تتعوّدى عليها مها ابتسمت لهيئته اللى تخطف : يا مسهل مراد بياخد مفاتيحه و موبايله :
هاا بقا عايزه تاخدينا على فين ؟ ايه المشوار المستعجل اللى مستناش ؟ مها خطفت منه مفاتيحه و ابتدت تغك مفتاح من مفاتيح الشقه : من انهارده ده معايا مراد ابتسم ابتسامه خفيفه بس معلّقش و سابها تاخده .. مها : مش خلاص بقت شقتى ؟ كمان عشان طالما قرّبنا محتاجه حاجتى اللى هنجيبها نحطها على هنا على طول بدل البهدله و تتنقل من مكان لمكان مراد هزّ راسه موافق و اداها مفتاح : انا كنت هدهولك اما ارجع اصلا ..
عموما اهو معاكى و اما ارجع نكمّل باقى اللى ناقصنا و نفرش مها ابتسمت قوى : ايوه كده .. عموما دلوقت انا كان ناقصنى حاجات و نازله اجيبهم و عايزاك معايا مراد ابتسم غصب عنه و اخدها و نزل بس من جواه متضايق و فى منه حته مخنوقه من رد فعلها انها تستسهل مجيّها لبيته او تتساهل معاه حتى لو هو كاتب عليها .. بيحاول يطرد التفكير ده من دماغه بس مش عارف .. متضايق و ده كفيل يغيّر ملامحه بس حاول يدارى لحد ما يشوف اخدها و نزلوا قضّوا اليوم كله مع بعض ..
لفّت على محلات كتير و جابت حاجات كتيره جدا و كانت مصرّه تختار على ذوقه و هو استسلم لها و ابتدى يندمج معاها او هو بذل مجهود عشان يندمج على غير عادته معاها ! اتغدوا سوا و اخر اليوم روّحها و رجع شقته .. ****** ..
عند عاصم و همسه …
عاصم بخنقه : براحتك يا همسه انا مش هتحايل تانى عليكى .. خليكى عندك .. عموما انا كنت جايلك عشان اقولك انى مسافر اسبوع كده عند اختى .. لو عايزه تيجى معايا .. مش عايزه براحتك ..
همسه بصّتله و سكتت شويه : انت ليه عمرك ما كلمتنى عن روسيليا اختك و لا عرّفتنى بيها ؟
رغم اننا نعرف بعض من كتير اووى .. دى حتى محضرتش فرحنا !
عاصم ضحك : تصدقى و لا هى كمان تعرفك .. بس يمكن لإن انا و روسيليا مش اخوات اخوات يعنى ..