كنتي هتوديني ف د.اهية 2
*****
اللوا سليم لمراد : هااا ؟ قولت ايه هتتكلم ؟
و عشان تبقا عارف انا هنا و لحد دلوقت معاك و بحاول اساعدك و مش ضدك و لا حتى بتهمك رغم انك متهم فعلا و ب اكثر من تهمه ..
لكن لو خرجت انا من هنا من غير ما اسمع منك قسماً بالله هبقا ضدك بجد .. و ساعتها بئا ابقى خلّى سكوتك ينفعك
مراد بان على وشه التردد .. الموقف كله على بعضه وحش ف حق رجولته .. اهانه لكرامته قدام الكل ان مراته تسيبه و تروح لأقرب صحابه .. لاء و يلاقيها ف سريره معاه .. يعنى مش علاقه معنويه ده خـ,ـيانه بكل ما تحمله الكلمه من معنى ! اللوا سليم شايف تردده و شروده فقام بنرفزه : تمام .. يبقا انت اللى اخترت و مترجعش تزعل من اللى هعمله بئا بعد كده
اتحرك خطوتين و لسه هيخرج و هو عند الباب
مراد من غير ما يبصّله بصوت بيطلع بالعافيه : لو قولتلك هتساعدنى ؟
اللوا سليم اتنهد : انت بتسأل ؟ مانا ساعدتك اول مره .. جرّب و مش هتندم بس المهم تكون صادق
مراد رفع راسه : اقسم بالله ما بكدب .. و هقولك بس اوعدنى محدش يعرف باللى هقولهولك عشان اعرف اتصرّف .. لإنى واضح إنى لازم اتصرف
اللوا سليم رجع قعد بتركيز : تمام يبقا تحكيلى عشان نقدر نتصرف
مراد بصوت مبحوح : عااصم !!
و كأن اللوا سليم متافجأش او زى ما يكون كان متوقع و مستنى يسمعها منه ..
و بكل برود لفّ ناحيته و رجع قعد قصاده ع الكرسى : يبقى تحكيلى كل حاجه و من الاول خالص .. مش من اول الحادـ,,ــــثه لاء .. من اول المهمه الاولى اما سافرتوا مع بعض مراد بشك : حاضر .. بس ليه حاسّك مش متفاجئ ؟
زى ما يكون كنت بتفكر ف نفس الشئ ؟ و ليه ساعتها قولتلى بلاش عاصم يسافر معاك المرادى ؟
اللوا سليم بتركيز : لإنى عقلى حلل كلامك .. و كان لازم اشك ف كل واحد فيكوا حتى انت .. و كنت مستنيك اما ترجع و تثبت برائتك بعدين استبعدك انت
و نقعد و نفكر و نشوف مين ؟! لكن للأسف الاحداث اتلغبطت و قلبت الموازين .. فقولى بئا كل حاجه خلينى ادوّر صح
مراد بإنتباه : تمام
اللوا سليم انتبه له بتركيز و بصّ ف عينيه قوى يتحقق من صدقُه و مراد اخد نَفس طويل و ابتدى يحكى اللى حصل من اول ما دخل الشقه .. Flash baak
مراد بعد ما رجع من السفر روّح على بيته الاول .. دخل الشقه و اما اتفاجئ بمنظرها و الخمره و اللبس اللى ف الصاله .. راح بتلقائيه على اوضة نومه اللى اتصدم من منظر مها مراته اللى ف حضـ,,ــــن عاصم ..
مراد جرجرها من شعرها و نزل فيها ضر*ب بغلّ .. ضر*ب مُبرح بإيده و رجله لحد ما اتفاجئ بعاصم من وراه بيخبطه بحاجه على دماغه اكتر من مره و فقد الوعى تماما ..