كنتي هتوديني ف د.اهية 2
ف وسط صدمة مراد و انهيار مها عاصم اتسلل بغدر من وسطهم و خرج من الغرفه بس .. مها جوه وشها ابتدى يجيب دم و نزلت منه ع الارض بتنهج .. مراد ميّل بشراسه رفعها و اما حاولت تفلفص منه مسكها من رقبتها وقّفها و زنقها ف الحيطه و ابتدى يخنق فيها .. وشها بيزرّق و بتحاول تسلّك نفسها بس ق*بضته عليها من حديد و هو زى الجبل قدامها و غلّه زايده شراسه ..
و مره واحده مراد اتفاجئ بحاجه تقيله بتنزل على دماغه كذا مره ورا بعض بعنــ . ــف ..
عاصم وراه بغدر و مها قدامه بتموـ,,ــــت من ضَـ,ـربُه فيها و مراد بيقع بينهم فاقد الوعى غرقان ف دمه ..
الاتنين بصّوا لبعض بصدمه و محدش فيهم بينطق تماما و حاله ذهول بتسيطر ع التلاته و كل واحد فيهم له وضعه !
****** .. ..
مراد جـ,ـرحه اتفتح من عنــ . ــفه و ابتدت ايده تنزف و راسه كمان و اغمى عليه ..
عاصم بصّ لمها اللى بتتنفض و شدّها وقّفها و فضل يتكلم و يتكلم و يتكلم و هى مبرّقه بصدمه ..
مها برعب : انت بتقول ايييه ؟ انا استحاله اعمل كده
عاصم بغضــ . ــب : اخلصى انتى اللى ورّطيتنا و انتى اللى هتتصرفى
مها بصدمه : انا اللى ورّطتك ؟
عاصم بعنــ . ــف : امال مين اللى جابنا هنا ؟ مش حضرتك ؟
مها فقدت السيطره على نفسها : و مين قالى سيبيله نفسك ؟ و مين قالى و فيها ايه لما ترتبطوا طالما بيحبك و حبتيه ؟
و مين كان السبب انى اعرفه اصلا ؟ مش انت ؟
عاصم شدّها : مش وقته .. خلينا نتصرف الاول
مها هزّت راسها بخوف : بس مش كده .. و مش بالطريقه دى .. اللى هتعمله ده هيزيد القرف اكتر
عاصم بنرفزه : ماهو لو انتى معملتيش فيه كده هو هيعمل فيكى اللى اكتر من كده
مها بتردد : بس
عاصم بصوت عالى : اخلصى بقاااا
بعدها بشوية ووووقت ..
مراد بيحاول يفتّح عينيه و يغمّضها و يرمش كذا مره ، و يفتّح على صدمته اللى لجّمته تماما !
مها مضروبه جنبه و اثار اعتدـ,,ــــاء عليها و عريانه تماما و بتعيط و تصوّت و هو عريان تماما و مفيش اى شئ ساتره نهائى ..
و خمره جنبه و حشيش و هدومه و هدومها متقطعين جنبه ف كل حته ،
و البوليس و الشرطه حواليه ف كل حته ..
و مفيش عاصم نهائى و لا اى اثر ليه !
الظابط : مراد باشا انت مطلوب الق*بض عليك .. بناءاً على بلاغ جالنا من مكالمه تليفون من مدام مها بتتهمك بالإعتداء عليها بشكل وحشى اعتدـ,,ــــاء جنــ . ــسى و جسمى يعنى ضر*ب و ا*اب !
مراد اتنفض بصدمه : نعممممم !