كنتي هتوديني ف د.اهية 5

مراد اتوتر شويه و بصّ ف المرايه للوا سليم و كأنه بيترجاه ينقذه من الموقف .. لانه مفهّمه الوضع و اتفقوا هيمشّوا كل شئ طبيعى و يسيبوا الباقى ع الظروف .. سليم بتتويه : ياستى البيت مفتوح لهم ف اى وقت .. يشرّفوا .. و طالما هو مبلّغهم يبقا ربنا يسهل

هدى هزّت راسها بشئ من الإستغراب و سليم كمّل بكذب : هما كلمونى و انا تقبّلت الظروف .. المهم حاليا نعدّى بس الفتره دى بعدين اى شئ تانى هيّن !
و بصّ لمراد ف المرايه اللى اتّكى على عينيه و كأنه بيشكره ب إمتنان على موقفه
هدى بفضول : اه انا إستغربت بس انهم تقبّلوا الموضوع من غير فرح و لا هيصه كتب كتاب و لا زياره
قاطعتها همسه اللى اتصدمت بذهول : فرح ؟!
هدى تراجعت : انا قصدى ان زى ما ابوكى قال انهم صعايده و مراد اول فرحتهم و

همسه رفعت حاجبها بغيظ و متكلمتش بس نظرتها كانت كفايه اوى تسكّت امها و مراد لاحظها و سكت ..
سليم حاول ينهى الحوار : سيبوها ع التسهايل .. و اللى عايزوه ربنا هو بس اللى هيكون ..
هدى بتأكيد على كلامه : على رأيك اهم حاجه دلوقت ربنا يكمّل حملها على خير ..
سكتوا و همسه سكتت بغيظ و دورت وشها ناحيه الشباك و سرحت و قفلت اى كلام لحد ما وصلوا البيت ..

مراد لفّ و فتحلها الباب و مدّلها ايده .. بصّتله بنفور و دوّرت وشها الناحيه التانيه جنبها اللى كان فيها ابوها و بصّتله و كأنها عايزاه ينزل ..
و هو فعلا نزل و هى لهت نفسها ف لمّ حاجتها .. لحد ما ابوها لفّ جنب مراد ..
و هى نزلت و دخلت لجوه من غير و لا كلمه و سابتهم ..
و امها نزلت اللى اصرّت على مراد يدخل معاهم يتغدوا سوا و هو رفض كتير بس قدام اصرارها اضطر انه يوافق و دخل !
اتغدوا و هو استأذن و انسحب بهدوء و مشى ..
..

******
ابو مراد كلّم يحيي ….
يحيى بإستغراب : عمى عامر !! خير !
أبو مراد بغض*ب : سلامو عليكوا يا ولدى .. معلش كلمتك و عايزك ف حاجه
يحيي : اتفضل هو حضرتك محتاج تستأذن تكلمنى ؟ بعدين خدمة ايه انت تؤمرنى .. هو مراد عندك ؟ و لا فى حاجه قلقتنى
أبو مراد : لاء زفت مش هنا ..
يحيي إستغرب من لهجته وغض*به و هو نفخ بغض*ب : عايزك بخصوص البيه ف خدمه .. بس من غير ما يعرف اذا سمحت
يحيي : ماشى اتفضل قلقتنى فى ايه ؟

أبو مراد بغيظ : البيه لايف على واحده من إياهم .. و الله اعلم مين فيهم ضحك ع التانى عايزك بس تعرفهالى مين ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *