كنتي هتوديني ف د.اهية 5
ااه يبقا ابوك كلّمك بعد ما قفل معايا
مراد بقلق : هو كلّمك ؟
يحيي ارتبك : اه و تقريبا وقعت معاه بالكلام .. بس انا مكنتش اعرف يا بنى ادم انت انك مش معرّفوه .. اه مش قايل لحد حاجه بس مش لدرجه اهلك .. للدرجادى يا مراد ؟! مراد بضيق : يحيي الله لايسيئك انا مش طالبه معايا تبكيت .. انا خلاص اخدت قرار و نفذته
يحيي استغرب : نفّذته ؟! انت عملت ايه بالظبط ؟!
مراد حاول يقفّل الحوار مفهوش دماغ للكلام : هقولك بعدين .. هنقعد و نتكلم بس مش دلوقت .. ع الاقل بعد ما انهى الحوار ده مع الحاج و اخلص بئا هبقا افهّمك ..
يحيي : طب ما تنهيه من عندك انت يا مراد .. اخلص من الليله دى .. اشمعنى دى يعنى اللى متبّت فيها ..
مراد بشرود : خلاص معتش ينفع متأخر اووى كلامك ده .. و حتى لو ف وقته مكنتش بردوا هتراجع !
يحيي بإستفسار : يعنى ايه متأخر ؟ انت وصلت لحد فين ف الحوار ده اصلا ؟
مراد نفخ :
خلاص يا يحيي قولت بعدين
يحيي : ماشى بس خد بالك ابوك تقريبا عرف هى مين و انها كانت متجوزه و مخلفه
مراد بضيق : كده كده كان هيعرف متشغلش بالك انت .. المهم حكيتله ايه بالظبط ؟
يحيي حكاله بإختصار كلامه مع أبوه و مراد فهم سر غض*ب أبوه .. و حمد ربنا انه لسه معرفش بالباقى ..
ع الاقل مش دلوقت و إنه لسه قدامه فرصه يقنعهم او حتى يمهّد ..
قفل معاه و نفخ بضيق و حطّ الموبايل و كمّل طريقه و هو عارف اللى جاى شكله ايه !
.. ******
همسه بعد اما روّحت ع البيت طلعت اوضتها بهدوء دخلت اخدت حمام و غيّرت و دخلت ف السرير .. حطّت ايديها على بطنها و ابتسمت بفرحه و هى مش مصدقه انها حامل !
معقوله حامل !؟ و الكابوس خلص .. و ف تؤم كمان ..
ياترى هما ايه ؟! شكلهم ايه ؟! ياترى شكلى و لا شكل ..
و هنا سكتت بضيق بمجرد ما افتكرت مراد .. باباهم ..
شردت بضيق : ازاى اختارتلهم واحد زى ده يكون ابوهم ؟ ليه وافقت اشيل ف بطنى حته منه ؟ ليه عيدت التجربه تانى ؟!
كان عندى اهون انى مخلّفش خالص و لا ان ولادى يكون واحد زى ده ابوهم .. كفايه انه شبيه عاصم .. رفيقه و شريكه و اكيد طريقهم كان واحد طالما سوا .. متعلمتش من اللى حصلى !
همسه نفخت بقرف و ضيق ف نفسها : انا مش هسمحله يقرّب منهم .. هيبقا اب بالإسم بس .. مش هياخدوا منه حاجه ..