كنتي هتوديني ف د.اهية 5
انت اللى بتقول كده عن مراد ؟ انت طول عمرك بتشكر فيه و بتقول عنه تلميذك ..
انت ناسى عملت فيا ايه لما بس اتهمته و شكيت فيه .. و الاهم مفيش وقت لده كله ..
سليم بحزن : اهو حكايه مفيش وقت دى اللى تعبانى .. لو مفيش تعب همسه ده كنت قولت نستنى شويه لحد ما اتأكد منه و هى تاخد وقتها و جرحها يلم ..
لكن للاسف همسه وضعها سئ و بيسوء اكتر .. و محتاجه العمليه ف اقرب وقت ..
هدى بحزن :
طب اما عرضت الاشعه و التحاليل بتاعتها ع الدكتور اللى برا مقالكش فى امل حتى لو ضعيف ؟
سليم : لاء بالعكس .. قالى الورم اللى عندها كبير و متشعّب و مفيش وقت .. لازم يتشال و بسرعه و حتى مدانيش فرصه انها تمشى بالعلاج شويه وقت يمكن تخلّف ..
و قال لازم من العمليه بسرعه .. و محطّش فيها احتمالات ده اجزم ان الرحم هيتشال ف العمليه ..
هدى بوجع : ياعينى عليكى يابنتى .. يعنى لازم من العمليه و لو عملت العمليه قبل ما تخلّف عمرها ما هتخلّف و لا يبقالها ضنا ..
و ده كان ف الوقت اللى للأسف وصلت فيه همسه .. اتسمّرت مكانها .. صحيح مسمعتش كل حاجه .. بس وصلت على اخر جمله اللى رنت ف جسمها كله زى الكهربا ..
أبوها سكت و امها كمان و محدش فيهم اخد باله من اللى واقفه برا مصدومه
همسه اخدت نَفس طويل و كتمته جواها و خبطت ع الباب بهدوء .. و عشان ابوها و امها عارفين ان مفيش غيرها معاهم فالبيت الاتنين قاموا بفزع
سليم فتح الباب بسرعه : حبيبتى انتى ايه اللى قوّمك من سريرك ؟
همسه بخفوت :
مفيش لقيت نفسى زهقانه شويه قومت
ابوها ابتسم : طب تعالى اقعدى معانا شويه انا و هدى
همسه سكتت شويه : هو الدكتور قالك ايه ؟
ابوها لجلج ف الكلام : مفيش يا همسه .. يعنى هيقول ايه ؟ انتى نفسيتك تعبانه و اكيد ده اللى تاعبك
همسه : بس ؟
امها لسه هتتكلم ابوها قاطعها اما لمح همسه عيونها دمّعت : هو فى اكتر من كده يا حبيبتى ؟
همسه صحيح مسمعتش كل كلامهم بس كلام أبوها دلوقت و تلجلجته أكّدولها ظنها ان فى حاجه
و قبل ما تنهار سحبت نفسها بهدوء على اوضتها : خلاص انا شويه و خارجه
امها بإستغراب : تخرجى تروحى فين يا همسه ؟ انتى مش شايفه نفسك عامله ازاى ؟
همسه بضيق : زهقاانه يا ماما و عايزه اتنفس
امها : بس
قاطعها سليم : براحتك ياحبيبتى المهم عايزانى معاكى ؟
همسه ابتسمت ابتسامه خفيفه : مستغناش بس حابه ابقا لوحدى
سليم ابتسم :