كنتي هتوديني ف د.اهية 5
اه مش هيقولهم على شرطها و قرارهم و ظروف جوازهم ..
و لو حصل و انفصلوا مش هيبقوا اول حالة طلاق .. إتجوزوا ف متفقوش ف إنفصلوا .. زى اى حد بس ع الاقل هيعرّفهم كل حاجه عنها و هما هيسألوا عنها ..
هو ابنهم الوحيد و مش عارف ازاى يقنعهم ب مفيش فرح و لا زيارات و لا و لا و لا !
اهله من الصعيد من الاقصر و ليهم تقاليدهم و مش هيقبلوا ابدا بوضع زى ده مهما حاول يظهره طبيعى قدامهم !
مراد قرر يسافر الاقصر و فعلا راح لأهله اللى قابلوه بفرحه و لهفه ..
أبوه بضيق : هو انا كل ما هعوز اشوفك لازم اجيبك بقرار رسمى .. مفيش مره تنصفنى و تيجى لوحدك من غير ما اطلبك ؟
مراد باس أيده بحب : و الله الشغل و قرفه هما اللى واخدينى حتى من نفسى
أبوه : و الشغل ده شغل شغل و لا تنطيط و لف و سرمحه ؟
مراد ابتسم : لاء انت عارفنى كويس
أمه بلهفه و هى داخله عليهم :
ماهو لو تسمع كلامى و تستقر و تعملك بيت و عيله ليك هما اللى هيخلوك تستقر
مراد ضحك لها : انا اللى جيبته لنفسى صح ؟
أمه : حبيبى يعنى مش مسيرك لكده .. بيت و زوجه و حبة عيال يكبروا ف ضهرك و يبقوا سندك
مراد افتكر همسه و ابتسم بحُب : طب بمناسبة العيال و كده ادعيلى بئا كتير جدا يعنى
أمه ضيّقت عنيها : اشمعنى يعنى يك
و قطعت كلمتها و كأنها افتكرت حاجه و ابتسمت قووى مره واحده : اوعى تكون جاى عشان كده ..
أبوه : اكيد فكّر ف كلامى معاه .. انا قولتله زينة بنات الصعيد ف عيلتنا .. و اللى تشاور عليها تتكسى و تجيلك تحت رجلك مين ما تكون
مراد بقلق : طب نتغدى الاول و نكمل كلامنا .. ايه مش هتغدونا و لا ايه ؟
أبوه قلق من تغييره للكلام بس عدّى الحوار اما يسمعه و امه الفرحه مش سيعاها
أمه بلهفه :
حبيبى انت ثوانى و الاكل هيكون قدامك .. ده انا عملالك كل اللى بتحبه
اتغدّوا ف جو مشحون قلق و توتر وقاموا يشربوا الشاى و مراد مش عارف يبدأ ازاى او منين .. لإنه متنبأ برده فعلهم و نظرات ابوه مش مريحاه ..
طلع اوضته يغيّر هدومه و فاطمه أخته وراه دخلت بلهفه و قفلت الباب ..
فاطمه : هااا بقا .. قولى انا الاول مين دى اللى مبرجلاك من فتره و مطيّره النوم من عينك و جيباك على ملى وشك ؟
مراد ضحك بيتوّه الكلام : ع اساس انى مكنتش بجى .. ده الحاج كان يجبنى بقرار رسمى ..
فاطمه : بردوا هى مين ؟
مراد :