مش عيشة 2
وكذلك كان عمر في حالة من الملل إنتهت الامتحانات ولم يري أمل لا يعلم لماذا يشعر بهذا الشعور الغريب عليه هو يريد فقط ان يراها كل يوم أمام عينيه. وظلت حياة مصطفي وإيمان عاديه إلي حد ما تاره يتشاجرا وتاره يتصالحا — ويظل مصطفي دائما يتحمل أكثر وكما أن الحاج محمود يتدهور كل يوم صحيا عندما علم أن قلبه ضعيف للغايه ولابد من عمليه قلب مفتوح بأسرع وقت فحزن علي نفسه كثيرا مما زاده مرض علي مرضه وتظل الزوجه الأصيله نجيه بجواره دائما تراعاه وتفعل كل ما يريد بحنان ….
علي مائدة الطعام جلس عمر مع والديه لتناول الطعام قالت امه.. البت نوسه وعموره كانو مليين علينا البيت عز الدين…. اه والله كفايه عمور دا ولد ظريف بشكل نظرت فاطمه الي ابنها وقالت عاوزين نشوف ولادك انت كمان ياعمر عمر ولاد علي طول يا بطه مش اما اجيب امهم الاول ضحك عز الدين وقال…. البنات الكويسه كتير يا عمور اشارت نحيه براسها لعمر فقال عز الدين… ايه انتو مخبيين ايه عني عمر بعد الاكل يا بابا هنقعد سوا احكيلك علي موضوع كده عاوز اخد رايك فيه
ابتسمت فاطمه وشعرت بالراحه فهي تعلم ذلك الموضوع الذي يشغل ابنها ليلا نهارا ولم يعد يستطيع كتمانه اخذ عمر يلتهم طعامه بدون شهيه لقد كان يفكر في امل التي لم يعد يراها منذ انتهاء الامتحانات [[system-code:ad:autoads]]ابتسم حينما تذكر انه بحث عن ورقة اجابة الامتحان لمادته ليقوم بتصحيحها اولا ليشعر بروح امل في كلامها وبالفعل وجد اجابتها نموذجيه كما تخيل انها لا يوجد لديها اهتمامات تلهيها عن المذاكره والتحصيل لمحت امه الابتسامة العريضه علي شـ,ـفتيه فقالت
طب ما تضحكنا معاك يا عمر عمر… اه بتقولي ايه يا ماما فاطمه…. بقول كل يا حبيبي صحيح الحب قندله ضحك عز الدين علي تعليق زوجته وقال لا كده بقي لازم نعمل مباحثات سريعه الموضوع كبير بقي وانا مش واخد بالي وبعد إنتهائهم من تناول الطعام…. جلس عمر قبالة والده عز الدين ليقول بمرح إزيك يا ابو العز اخبارك ايه إبتسم والده وقال بخير يا عم قولي في ايه رفع عمر حاجبيه وقال مازحا خير ان شاء الله وكل خير هو أنا عمري جت حاجه غير الخير
عز الدين ضاحكا طب يا سيدي قول يلا يا أبو الخير تنهد عمر وقال بصراحه يا بابا في بنت لفتت نظري في الأيام الأخيره وأنا عاوز اتقدم اتسعت ابتسامه عز ثم قال ومين دي بقا الي استحوذت علي اعجاب الدكتور عمر [[system-code:ad:autoads]]عمر بنت كده لمضه جدا وميعجبهاش العجب وأنا مش عارف الخطوه دي صح ولا لاء عز باستغراب يعني ايه صح ولا لاء وضحلي أكتر أخذ عمر نفسا عميقا وزفره علي مهل ليتابع قائلا