اعادة نشر 1
رمقها بطرفى عينيه من اعلاها لاسفلها كعادته كلما ظهرت فتاة جذابة كانت جميله وجمالها ظاهر وان كانت تخفيه داخل بنطلون جينز ضيق بعض الشئ وبلوزة بيضاء .مع تعمدها عقد شعرها الاسود الحريرى بعشوائية فوق راسها وتلك النظارات الطبيه التى تخفى جمال عيناها السوداتان .لم يكن صعبا عليه ان يفترسها سريعا بنظراته الشھوانية والتى لطالما اوقعت اجمل النساء فى حبائله .لم تعره اهتماما وهى تتحدث فى هاتفها بجدية رغم انتباهها لنظراته الوقحة الى جسدها .وصل الاسانسير ونزل منه بعض الاشخاص والذى حياها احدهم قائلا لها بود
ــ,,ـرجل صباح الفل يا استاذة صافى اجابته بهدوء وودصباح الخير يا استاذ محمد كادت ان تدخل الاسانسير لولا ان اعترضتها يد ماهر سائق سارى كى يسمح لسارى بالدخول قائلا بجفاء لها ويده مــ,,ـاتزال حاجزا امام الاسانسير ماهر السائق استنى لما الباشا يطلع وابقى اطلعى بعده ازاحت يده پغضــ,,ـب وهى تدلف للداخل مع سارى الواقف بتعالى داخل الاسانسير قائله بعصبية للسائق صافى البشواية اتلغت من زمان والافندى بتاعك لو عاوز يطلع يبقى يطلع مع الكل والا يبقى يجيب له اسانسير خاص زى ما جايب له واحد زيك خاص برضه
قالتها وهى تضغط زر الدور الحادى عشر وسارى ينظر اليها بتمعن ممزوج بنظرة كبر .استفزتها نظراته فنظرت اليه بنظرة احتقار الا انه ابتسم بطرفى شفتيه ابتسامه مستفزة متعمدا ان يتفحص جسدها بوقاحة قبل ان تستدير اليه قائله پغضــ,,ـب صافى هتفضل تبصلى كده كتير ابتسم ساخرا قائلا وانتى شايفه فيكى حاجة تستحق انى ابص عليها من اساسه قالها وهو يتفحصها بإستفزار اكثر اجابته بضيق لا عادى ماهو اللى زيك مابيفرقش معاه .اى انثى تمر من اودامه يجيبها من تحتها لفوقها حتى لو كانت انثى كلب
ابتسم ساخرا لاء متقوليش على نفسك كده استدارت اليه قائله بعصبية انت انسان قليل الادب ومش محترم توقف الاسانسير ونزلت منه مسرعه .تبعها باسما باستفزاز وعيناه مــ,,ـاتزال تتابعها اثناء دخولها للمكاتب التى ظهرت امامه دلف للداخل فوجد صاله التحرير كبيرة وواسعه مليئة بمكاتب مكاتب خشبية كثيرة يجلس خلفها اشخاص كثيرون يعملون بهمة ونشاط على اجهزة اللاب توب التى توجد امامهم يفرق مابينهم جدران
استقبله فور دخوله عدة اشخاص مرحبين بحرارة من بينهم رجل فى منتصف الخمسين من عمره .عرفه سارى فور رؤيته نظرا لكونه صحفى شهير وله كتب وبرامج شهيرة يقدمها منذ سنوات بنفسه بخلاف صداقه قديمة جمعتهم منذ سنوات من خلال محسن صديقه صاحب الجريدة سابقا . اتجها معهم للداخل بعدما خطڤ نظرات سريعه فى المكان المكتظ بالصحفيين . فى الداخل جلس خلف مكتب انيق ومن خلفه ظهرت شوارع المنطقه من خلال الزجاج السميك الذى يحيط بالمكان .تطلع للشارع ثوانى