جيلان 2الاخير
ـ قلب نونا والله …..بس قوليلي اخويا مقلكيش اي حاجه..او هيعمل ايه
اتنهد ـ لا للأسف وبصراحة أنا خايفه اوي مش عارفه ليه
ـ متقلقيش… اخويا مَعلّم وهيعلم عليهم
ـ طب يا اخت المَعَلّم اطلعي بره علشان اغير بقى
ـ أنتِ بتطرديني عيني عينك كده
ـ يس..بره بقى
—————————————–
ـ كلو جاهز يا كِنان
قُلتها واحنا قاعدين في العربية ولسه هنتحرك
ـ اه تمام متقلقش ….هما حالياً في مصر والبضاعه تسليمها بليل في المصنع اللي كانت فيه ليلى من يومين لما رقبتها
ابتسمت وانا ببص قدامي بانتصار ـ خلاص النهاية قربت
وبصتله ـ كويس إن عرفنا أنهم بيتجروا في السلاح وإلا كده كنا هنتعب اوي علشان نمسك عليهم حاجه
ـ قصدك كويس إن انا عرفت انا مش عارف من غيري كنت هتعمل ايه
ـ بصتله بغيظ ـ اطلع يا كِنان بالعربيه يلا اطلع علشان مطلعش انا غلي فيك
أتحرك و روحنا علشان نقدم بلاغ والبوليس يبقى معانا على الخط
في المساء
كنا واقفين قدام المخزن مستنين اللحظة المناسبة علشان ندخل و نداهمهم
جت لحظة تسليم البضاعة وفي الوقت ده العساكر حسروهم من جميع الاتجاهات وهددنا بتنزيل السلاح
بصيت عليهم واللي كان فيه شاب في التلاتينات وده اللي باين عليه اللي جيلان كان بتحكيله عنه
قربت منه ـ أنت بقى اللي كنت بضايق جيلان
بصلي ببرود ـ وأنت مالك مش أنت طلقتها
ـ أنا هوريك انا مالي
مسكته عجنته بمعنى الكلمه لحد لما العساكر بعدوني عنه ـ ده درس صغير خالص على اللي كنت بتعمله فيها والخوف اللي سببتهولها
بصلي واتكلم باستفزاز ـ ما هي اللي جميله وكانت بتغويني الصراحه
ـ بتغويك ايه يابن……… أنت مفكر نفسك مين علشان تتكلم عنها بالطريقة دي
كنت هروح وانقض عليه بس كِنان مسكني ومنعني
قرب مني الرائد غَسَّان ـ من فضلك يا تيّم بيه تلتزم الصمت ومتعملش حركة تسبب في اذيتك أنت …القانون هيحاسبهم متقلقش
ـ أنا عايز حق مراتي سواء مادياً أو معنوياً
اتكلمت ليلى بدموع ـ مراتك!!؟…مش أنت طلقتها قدامي…وانا اللي فكرت إنك هتبقى ملكي خلاص وتتجوزني
ـ أنا قُلتها مره وهقولها عشرة مافيش ست على وجه الكون هتبقى حرم تيّم الجارحي غير جيلان وبس..وياريت تفهمي أنتِ كمان ده …عقوبتك هتبقى مخففة عنهم شويه اتمنى تفوقي لنفسك وتبطلي شغل النصب وربنا يوفقك… أنتِ مش وحشه بس الناس اللي عرفتيهم كانوا السبب في تصرفاتك اتمنى تعقلي