جيلان 2الاخير
ـ انا اسفه يا مدام انا مش هقدر ابقى هنا ثانيه واحده تاني …انا ماليش وجود هنا
ـ جيلان
اتكلمت وهي بتحط أيدها على كتفي ـ ماينفعش اللي بتعمليه ده …هو طلقك يغور…بس ده مش بيته …ده بيتي انا ..وانا اللي هقرر إذا كنتِ تمشي أو لأ
اتكلمت بوجع ـ وانا مقدرش افضل هنا لو سمحتي افهميني …انا عايزه امشي لو سمحتي
بعدت عنها بعد ما حسيت اني هنهار وبصيت عليه اخر مره
كانت نظاراته ثابته وفيها برود
محاولش يتحرك
محاولش يمنعني
محاولش حتى يتكلم
مشيت من قدامهم
ـ ممكن افهم ايه اللي عملته ده… أنت ازاي تسمحلها تمشي …ازاي اصلا تطلقها كده ….. أنت روحت وجبتها من المطار وعرضتني ودلوقتي تعمل كده
قالتها ماما بغضب وهي بتقرب مني
ـ دي حياتي يا امي وانا حرّ
ـ لا مش حرّ يا تيّم…طالما هي حياتك مكنتش تدخلها حياتك من الأول مكنتش تعلقها فيك وبعدها تسيبها بطريقة دي مكنتش تديها الآمان بعدها تخدهُ منها بطريقة دي ……..مكنتش تعلقها بحبل الامل وبعدها تقطعه
سكت ومردتش عليها
ـ تمام يا ابني متردش ….بس انا هعرف ازاي اتصرف
قالت كده بعدها مشيت من قدامي
كل ده وليلى واقفه بتتفرج علينا
قربت عليا بهدوء واتكلمت ـ انا مكنتش متوقعة انك تطلقها بجد
ـ ليه يعني
قُلتها ببرود وانا بتبعها بعيني بشوف ردة فعلها ايه
ـ فكرتك بجد حبيتها……بس هو أنت بجد هتسيبها لوحدها كده
اتكلمت وانا بتجه ناحية الكنبة علشان اقعد ـ اه وانا مالي …انا مقولتش ليها تمشي هي اللي طلبت الطلاق وهي اللي مشيت بمزاجها
قربت مني وقعدت قدامي ـ انا مكنتش اعرف انك بالقسوة دي يا تيّم بجد
بصتلها بنظرة سخرية وقلت في بالي أنتِ لسه مشوفتيش القسوة اللي على حق
——————————-
كنت ماشيه في الشارع معرفش رايحه فين ولا الشوراع اللي ماشيه فيها دي بتودي على فين
كنت ماشيه تايهه
عقلي بيفكر في الأحداث اللي حصلت
إزاي؟؟؟
ده سؤال اللي بيدور في بالي
ازاي كل ده حصل
ازاي علقني فيه بالطريقة دي بعدها سبني كده
طب ازاي انا صدقت أصلا
ازاي حبيته
ازاي حسيت معاه بالامان
ازاي هو الشخص الوحيد اللي سيطر عليا
ازاي اتعلقت بحبل الأمل معاه
وازاي وقعت منه لما قطعه
طب ليه اصلا من الأول ؟؟
ليه يعلقني فيه
ليه يعاملني كأني حاجه غاليه وخايف عليها لتنكسر
وفجأة يكسرني كده