جيلان 2الاخير
ـ بس
ـ ما بسش
قالتها بحزم
ـ انا مش فاهمه بصراحه أنتِ عايزه ايه وليه مُتمسكه اوي بأنك تفضلي هنا …ده أنتِ مبقالكيش يومين
سكت ونزلت عيوني بحزن وانا بتحسس جواز السفر
قامت وقفت وجت قعدت قدامي
ـ بصي يا جيلان
انتبهت لها
ـ أنتِ زي بنتي وانا مش هسمح أن يحصلك حاجه ومش علشان احمي ولادي هرميكي بالعكس .. أنا ليا ناس في أمريكا اعرفهم هياخدوا بالهم منك وهيساعدوكي ف اي حاجه أنتِ عايزاها
بصتلها بحزن ..هي ليه مش قادره تفهم اني مش هقدر امشي ..مش عايزه…مش عايزه امشي واسيب الدفئ الأسري اللي حسيت بيه ..مش عايزه امشي واسيبه مش قادره
ـ لو أنتِ فعلاً قَدرّتي موقف تيّم معاكي وأنه حَماكي ف لازم أنتِ كمان ترُدي الجميل وزي ماهو اتجوزك علشان يحميكِ أنتِ كمان تسيبيه علشان تحميه
بصتلها بتفكير هي معاها حق ربنا ستّر ومحصلش حاجه المره دي ..افرض حصل حاجه مره تانيه ..مش هقبل أبداً أن يحصل حاجه لتيّم بسببي انا مش هستحمل ده
اتكلمت بإصرار ملهوش راجعه ـ المفروض سفري انهارده الساعه كام
ابتسمت بانتصار ورجعت ضهرها لوره بارتياح بعد ما كانت قاعده بتبصلي بترقب مستنيه مني ردة فعل وبعد ما اخدت ردة الفعل اللي عجبتها ارتاحت ـ هتبقي الساعة 12:40
بصيت على ساعتي كانت الساعة لسه 11 وربع
اتكلمت ـ تقدري تطلعي تجهزي حاجتك وتنزلي والسواق هيوصلك وهيبقى معاكي لحد ما يطمن انك ركبتي الطيارة
اتنهدت بضيق وانا بقوم ـ تمام
ومشيت من قدامها
طلعت الأوضه واول ما فتحتها حسيت بحزن رهيب ..مش قادره اصدق ان خلاص هينتهي كل حاجه
قعدت اوزع نظري عليها بحاول املي عيني منها قبل ما امشي
عيني جت عليه وهو نايم
قربت عليه ونزلت لمستواه وقعدت على الارض وانا ببصله بحزن
دموعي نزلوا مسحتهم بسرعه علشان اتحكم فيهم علشان لو بدأت في العياط مش هعرف اسكت
ملست على شعره بحب
بجد ازاي يقدر الإنسان يخطف قلب الإنسان التاني بسرعه دي ازاي
باهتمام بسيط …بحنيه في الكلام …ب أمان…كل ده حسيته معاه هو وبس
حسسني اني طفله وهو بابها اللي خايف عليها تتأذي من أقل حاجه
كفاية بس الأمل اللي حسيت بيه
حتى لو كان الأمل ده هينتهي بس ف نهاية حسيت بيه
ـ عارف ..عمري ما كُنت أتوقع أن اللحظة دي تيجي
او كُنت متوقعة بس مش بسرعة دي …انا معرفش ردة فعلك هتبقى ايه لما تقوم ومتلقنيش جمبك ولما تعرف اني سافرت بس اتمنى متزعلش مني تيّم تعرف ….