عمر اخير
اوبعد دقائق قليله دخل عمر المنزل وتفاجئ بوجود والدته ومن معها .
عمر: ايه ده ماما عندنا
ثم اقترب يقبل رأسها واردف: اهلا يا حبيبتي ..ايه المفاجأة الحلوه دى
ناديه: تسلم يا حبيبي ..انا قلت اسأل انا بما انك مش سائل.
عمر بعد ان جلس: غصب عني والله يا حبيبتي ..بس انا كنت ناوي أجيب ندى ونزوركم على أخر الاسبوع كده
ثم انتبه للجالسه تنظر له في صمت: اومال مين الاستاذه؟
ناديه بفرحه غريبه: دي ايمان يا عمر…جيباها معايا عشان تشوفها يا حبيبي.
عمر وهو يقطب حاجبيه بإستغراب: ايمان مين؟ وبعدين أشوفها انا ليه؟
ناديه : عشان دي هتبقى عروستك …وأم ولادك ان شاء الله.
عمر بزهول واندهاش: نعم!! عروسة ايه وبتاع ايه…وبعدين مين قالك اني عايز اتجوز أصلا.
ناديه: وانت يعني لازم تقول…انا حاسه بيك يا حبيبي …وعارفه اللي في نفسك.
عمر بغضب: وانتي ازاي تعملي كدة وتجبيها وتيجي لحد هنا
ثم التفت يبحث عنها: وبعدين..وبعدين ندى فين …مش شايفها من وقت ما دخلت؟
ناديه بتهكم: انا عارفه؟….أهي قالت هدخل اعملكم حاجه تشربوها وبعدين مشوفنهاش تاني.
عمر وقد فهم ما حدث فنظر لها نظره حارقه وتركها وركض للداخل ..فدخل غرفتهم بحثاً عنها…وجدها تجلس على الفراش وضمه ركبتيها لصدرها ودفنه وجهها بهم …وتهز ركبتيها بتوتر وقلق وحزن شديد وصوت بكائها يصل لمسامعه…فاعندما رأها هاكذا شعر بشئ يمزق قلبه فأسرع نحوها ..ورفع وجهها اليه..وجده ملئ بالدموع وعينيها بها حزن وانكسار دفين ..فأخذها بأحضانه وأخذ يربت على ظهرها بحنان واردف بلهفه: اوعي تصدقي كلام ماما يا ندى….انتي بردو تصدقي ان انا اعمل فيكي كدة
ظلت تبكي بصمت وتنظر له بحزن وانكسارفهب عمر واقفاً واردف بصرامه: انا هخرج اطردهم بره الشقه خاالص
ندى وهي تمسك بيده لتوقفه: لأ يا عمر عشان خاطري…دي مهما كان والدتك …وبعدين انا مش عايزاها تكرهني اكتر من كده
ثم تابعت بضعف وانكسار: مامتك معاها حق يا عمر…انت لازم تتجوز عشان تخلف
ثم اكملت ببكاء حارق يقطع نياط القلب: بس عشان خاطري اوعى تسبني…حتى لو حبتها اكتر مني علشان هي اللي هتجبلك ولادك …اوعى تسبني ساعتها يا عمر او تبطل تحبني…والله ما هستحمل وهموووووت وقتها….عشان خاطري يا عمر اوعى تسبني.