كام مرة نبهتك 4 الاخير
زهرة انتي عرفتي منين أن خالتك ماتت ؟ زهرة ابتسمت … حلمت بيها حبيبتي وهي جايه تزورني وبقولها وحشتيني تعالي اقعدي معايا قالتلي لا انا جايه اسلم عليكي وهمشي خلاص معادي جة ( اتنهدت وكملت ) ولما قلتلها هتسيبني لوحدي يا خالتو قالتلي انتي هنا وسط اهلك وناسك وان جيالي أمانة تبعها قريب وبتوصيني احفظ الأمانة واصونها عندي راويه كملت …
رامي كان ديما يضـ,ـربني ويسـ,ـرق فلوس ماما وطلعني من المعهد وخلاني اشتغل و كل قبضي كان بيخدة انا وقتها سكت خوفت منه والله وخوفت من اللي ممكن يحصل ل ماما وفعلا ماما لما عرفت الحقيقه وقت ما استاذ عمار وعمه كانو عندنا تعبت اوي واتنقلت المستشفي وماتت وانا معرفتش اعملها حاجة ( عيطت اكتر ) قبل ما تمـ,ـوت اخر حاجة نطقتها خلي زهرة تسامحني وبعدين ماتت …. و وبعدها رامي حبسني وسحب مني التلفون بتاعي عشان يجوزني للراجل البلطجي اللي شغال معاه
مكة بتعاطف …. عشان كدة جيتي علي هنا ؟ راويه هزت دماغها برفض … لا لا انا كنت استسلمت خلاص كان رامي كل يوم يدخل من الباب يضـ,ـربني علقه جامدة جدا ويسبني اخر من تعبت كنت خلاص هوافق افتكرت بس وقتها وصيه ماما اني زهرة تسامحها وحكت لهم المكالمه اللي بينها وبين عمار وأنه طلب منها تيجي هنا وهو هيساعدها وأنها متخفش ابدا من رامي وأنه مشغول ب مستشفى وتحقيقات عشان كدا مقدرش يروح بنفسه ياخدها و طلب منها تهرب هي
راويه خلصت كلامها وهنا زهرة انتبهت أن لا عمار ولا ابتسام ظاهرين فعلا الخوف اتملك منها أن تكون ابتسام تعبت وفي المستشفي زهرة بخوف … هو عمار بيقول مستشفي ليه ؟ وفين ماما ؟ مش هنا ليه ؟ ماما تعبت صح تعبت ومحدش قالي ؟ هايدي بسرعه … لا لا طنط ابتسام كويسه والله متقلقيش احنا ما صدقنا اتكلمتي زهرة …. اومال مستشفي ايه وتحقيقات وفين عمار و ماما وطنط ايمان ؟ ليه انتم بس ال معايا ؟
مكة و هايدي بصو لبعض بتردد و سكتو زهرة … طب قوليلي انتي يا راويه هو قالك في ايه بالظبط ؟ راويه هزت راسها بنفي وسكتت هايدي … لو هتوعديني انك تكوني هادية وقويه انا هقولك زهرة بهدوء … اوعدك والله قولي بقا ❈-❈-❈ هايدي حكت لها كل اللي تعرفه كانو خايفين عليها بس كانو عارفين انها عاجلا ام اجلا هتعرف اول ما هايدي خلصت كلام اتفاجات ب زهرة داخله ناحيه اوضتها بسرعه ولسه هتوقفها لاقتيها هي وفقت كأنها افتكرت حاجة ورجعت بسرعه تاني ليهم