جديدة 1
أتنفست براحة وقلت
_ طب أنا عاوزة مهري.
_ إيه؟
_ أنا مجبتش هدوم ولا أي حاجة ليا فعاوزة المهر وده حقي.
_ أنا من بكره اخدك واجيبلك كل حاجة لو معجبكيش اللي جوا!
_ لأ مش قصدي بس ممكن اخده.
_ بس أبوكِ هيــ
_ وأنت جوزي ومش هيقدر يعمل معاك حاجة.
فضا باصص لسا شويه وهز راسه بهدوء وهو بيأكد عليا إنه هيدهولي، وبرغم أستغربي علي المهر وده لأني عارفه إنه بيتخد قبلها مش بعد كتب الكتاب لكن حمدت ربنا إنه مأخذش حاجة.
_ أنا هقوم أنام بقي.
_ نعم؟
قالها بإستغراب لكن تغاضيت من نظراته وسيبته ودخلت الأوضة وهو واقف مش مصدق، قفلت الباب وأبتسمت بكسوف وفرحة إن ممكن بكون صهيب هو عوض من ربنا ليا.
حطيت أيدي علي بقي بكُسوف وأنا بردد جوايا إن صُهيب جوزي!، غيرت الإسدال ونمت علي السرير براحة وأنا بتمني إن كل حاجة تبقي خير..
معرفش فضلت نايمة لحد أمتي لكن قمت بكسل وكنت عاوزة أشرب ماية فخرجت دخلت المطبخ وشربت وقبل ما أرجع للأوضة لقيت أيد بتمسكني فتحت عيني بسرعة وكان صهيب فقلت
_خضتني يا صهيب!
_ قولي صهيب كده تاني.
سحبت أيدي منه بكسوف وكنت هدخل لكنه مسك أيدي ومن غير كلام مشاني معاه ودخلنا أوضة وكان فيه اكل محطوط، بصيت ليه وقبل ما أتكلم كان هو قال
_ حضرت الفطار للقمر وأنا آه متغاضي علي اللي عملتيه إمبارح بس قلت سيبها براحتها.
ضحكت علي طريقة كلامه وقربت من السفرة قعدت وقعد هو قدامي وبدأنا ناكل وهو بيحكيله علي نفسه واللي عرفته إنه عنده 25 سنه ومهندس وبيسافر و بيرجع كل فترة يقضي وقته مع عيلته.
وأثناء ما كنا بنتكلم سمعنا الباب بيخبط فبصيت ليه بإستغراب لأن الوقت بدري بزيادة وقلت مين هيجي دلوقتِ لكنه قال أدخل الأوضة فدخلت لكن سمعت صوت ماما وبابا فخرجت بإستغراب ولقيتهم هما.
بصيت ليهم بضيق وأستأذن صهيب يجيب حاجة يشربوها وبعدما دخل قربت مني ناما وكانت هتحضني لولا إني بعدتها عني وقلت
_ أتفضلي أقعدي.
_ إيه الطريقة دي يا ليل ؟
_ دي الطريقة اللي هتعامل بيها بعد كده ومش علشان سبتك إمبارح تتعاملي وكإن مفيش حاجة تفكري إن مفيش حاجة.
_ وإيه كمان يا ليل ؟
قالها بابا فبصيت ليه وأنا ببتسم بضيق وهزيت راسي وقلت
_ وإن كفاية لحد كده يعني جيتوا النهاردة علشان تباركوا فبعد كده هبقي أجي أنا.