جديدة 1
_ هيا هتهدي دلوقتِ.
خرجوا قصادي وأنا بعيط وحاسة إن روحي بتطلع وثواني وأنا حاسة إن هنام لكن قومت لحد ما غلب عليا النوم.
_ طب وبعدين يا ماما لو ليل فضلت علي كده مش هتعرف حتي تقوم بكره.
_ مش عارفة يابنتي وأبوكِ لما أقتنع إنها تكون هنا قال إنها هتجهز علشان كتب كتابها.
بصت ليها بخزن وسابتها وخرجت وبصت للساعة اللي بقت أتنين لكنها قررت هترن وبالفعل أستنت لدقائق وجاء ليها صوته اللي قال
_ حبيبي اللي وحشني، كنت خايف أرن عليكِ ألاقيكِ نايمة.
_ هنام أزاي بس يا إسماعيل والمصايب عمالة تزيد.
_ مصايب إيه بس كفالها الشر؟
_ ليل… كتب كتابها بكره.
_ إيه؟، أنتِ بتهزري يا ضحي ليل مين؟
_ ليل أختِ يا أسماعيل هتكون مين يعني.
_ بس أزاي دي لسه صغيرة أزاي وافقت ؟
_ لأ ماهي رافضة بس بابا جبرها، أنا خايفة يا إسماعيل أوي عليها تخيل إنها لحد دلوقتِ مسمعتش أسمه، صعبانة عليا معشتش حاجة في حياتها حلوة تفكرها بينا.
سكتت وهيا حاسة بكسره علي أختها، بالها مشغول عليها وعارفة إنها أكيد بتكرهم، حست كده بنظراتها النهاردة لمن هيا مش زعلانه بل من حقها، يمكن لو كانت مكانها أكيد كان هيجرالها اللي حصل!
حست بالتنهيدة منه و حسيت بالكسوف إنها شيلته همها فأتكلمت
_ أنا آسفه يا إسماعيل إني ضايقتك.
_ عيب يا ضحي أنا في مقام خطيبك يعني.
ضحكت بهدوء علي جملته ووقتها اتمنت إنه ينزل من السفر ويسافروا سوي يمكن تأنيب الضمير يقلل من ناحية أختها.
تاني يوم كانت ليل وصلت البيت وبدأت تجهز وهيا بتتمني أي حاجة تحصل وزعلت إن آخر حاجة كانت ممكن تهرب فشلت.
كانت واقفة قصاد المرآيا وهيا حابسه دموعها علشان الميكب ميبوظش ، كانت باصة لكل تفصيله في وشها وهيا شايفة الميكب اللي مكبرها عن سنها يمكن لو كان مكانها بنت غيرها كانت هتقول مستحيل دي عنها 18 سنة.
فاقت علي فتح الباب فلاقت مامتها داخلة عليها وهيا لابسة عباية باين عليها إنها غالية، قربت منها وهيا مبتسمة بدموع و قالت وهيا بتبص ليها
_ بقيتِ عروسة يا ليل.
_ لأ أنا مبقتش عروسة أنتم اللي خلتوني عروسة.
_ لو كان بإيدي كنت وقفت كل حاجة.
ضحكت بسخرية وقالت
_ الموضوع ماشي علي هواكِ، فرحانة علشان هتجوز فعلآ ولا علشان خلاص هتجوزي إبراهيم؟
_ وإيه دخل إبراهيم بس ؟
_ إيه دخل إبراهيم فعلآ.