علي 11-12
علي – أنا طالب القرب منك.
بدران – ده يوم المُنى إنك هتتجوز يا علي…بس طالب القرب مني أنا… فـ مين؟
وعد قلبها هينط من صدرها مستنيه تسمع اسمها
علي بهدوء قاتل: – نا طالب إيد نادين… أخت مراتك
اتسعت عيون وعد…زلزل كيانها…انشقت أنفاسها كأن ص..درها نسي إزاي يتنفس.
الصد.مة ض.ربتها قبل حتى ما تستوعب الكلام.حتى نادين نفسها اندهشت…
بصّت لعلي من غير وعي… لكن ابتسامة خفيفة ظهرت على شفايفها غصب عنها من فرجتها.
نظرت بعدها لرانيا ويوسف، اللي اتفاجئوا رغم إنهم شافوا التلميحات بين علي ونادين قبل كده… لكن تأكدوا دلوقتي إن فيه عـ ـلاقة حقيقية.
بدران قال بهدوء:– كلنا كنا متوقعين… بس برضو سيبني أسأل نادين. علي رد بثقة:– مفيش مانع… أشوف رأيها بما إنها قاعدة. نادين ابتسمت بلطف، ثبتت نظرتها في عيونه… وقالت:– انت عارف رأيي… موافقة. ابتسامة علي ظهرت… نظرات بينهم رايحة جاية… مريحة، وهادية…وفي زاوية الطاولة… كانت أعين تلقت صاعقة.
أعين بتبص عليهم وكأنها محبوسة في كابــ . ــوس مش واقع. رانيا حركت الجو قالت بهدوء:– مبروك يا نادين. نادين – الله يبارك فيكي. رجعت تبص لعلي… حب واضح في عينها.
وفي الجهة المقابلة… وعد واقفة عيونها معلقة بعلي… والد.مع ماليها.
نادين لعلى– انت فاجأتني…
علي نظر لها…ثم، لأول مرة… بص لوعد.عين وعد ارتجفت…د.معة خانتها ونزلت رغمًا عنها…
لكن علي… لم يطِل النظر.رجّع عينه على نادين
متجاهلًا تلك الأعين المكسورة التي كانت تَثقبه كالسهم. قامت وعد فورًا… ما استحملتش تكمل ثانية مشيت بخطوات سريعة…
الكل لاحظ، وعلي شافها بعينه وهي بتروح… لكنه ما ناداش عليها. بدران رجع يكمل وكأن الدنيا عادية:
– مبروك يا علي… الفرح هيتعمل هنا في الفيلا. نادين قالت بابتسامة:
– نشوف رأي علي. علي:– مفيش مشكلة… المهم نتجوز على طول. مش عايز وقت.
يوسف استغرب:– مستعجل؟ علي:– آه. ابتسموا كلهم، وبدران قال:– حاضر… هنقدّر استعجالك ونقرّب الفرح. يوسف ضاف:– نسأل خالتو الأول. نادين:– ما عنديش مانع. علي وقف… وخرج من القاعة.
يوسف بص نادين وقال بهمس:– اتقلي شوية. نادين نظرت له بثقة:– علي ما ينفعش معاه تقل… وبعدين متدخلش بينا، أنا عارفة بعمل إيه. يوسف ضحك بخـ . بث:
– يعني كنتي بتنـكري علاقتكم من زمان؟ نادين سكتت… مش عارفة ترد.
هي فعلًا متفاجئة… وفرحانة… ومش مستوعبة إن اللي كانت تحلم بيه بقى حقيقي.