ادم 2الاخير

ارجعي يا حوا عشان خاطر ولادك … ارجوكي ارجعي … ارجعي .. ……………………. في خلال هذه الايام انتقلت حواء الى القاهرة … في حالة لا تحسد عليها .. فقلبها مفطور على أطفالها .. ولكن هم من كرهوا ضعفها ودفعوها للرحيل .. فانها اذنبت بحق نفسها وبحق أطفالها .. يجب أن تفي بوعدها لسندها الاكبر (مروان ) يجب ان تجعله فخور بها .. مرفوع الرأس .. ,,,,,,,,,,,,,

في بداية أيامها في القاهرة .. باعت كل ما تملك من مجوهرات حتى توفر المسكن … وحصلت على غرفة في بيوت المغتربات .. وما أن استقر حالها حتى ذهبت الى والد زميل مروان ( مجدي ) … داخل مكتب مجدي … تجلس حواء بتوتر .. تفرك كفيها بقلق وتتصبب عرقا .. زادت دقات قلبها بعنف حينما قدمت اليها مساعدة مجدي قائلة .. … استاذ مجدي في انتظار حضرتك .. نهضت حواء عن مقعدها .. ابتسمت بتوتر .. تمشي بثقل .. داعية ربها ان يوفقها وتنال ما تريد ..

دلفت حواء الى المكتب الخاص ب ( مجدي ) .. الذي نهض مستقبلا لها بابتسامة قائلا .. مدام حوا .. اهلا بحضرتك .. اتفضلي .. ابتسمت حواء بخجل .. قائلة بتوتر .. متشكرة جدا .. مجدي : تحبي تشربي ايه ؟ حواء : شكرا لحضرتك .. رفع مجدي سماعة هاتفه وطلب لها العصير الطازج .. وبعد ان انتهي نظر الي حواء بابتسامة ..واضعا يديه مستندا على حافة مكتبه ..

مجدي : استاذة حوا .. ابن حضرتك بعت لي كل رواياتك .. احب أحيكي على أسلوبك الرائع .. انتي فعلا أنسانة حساسة .. وأسلوبك رائع .. أنا قضيت ثلاث ايام عشان اخلصهم من كتر ما شدوني .. كلمة ابداع قليلة عليكي .. حواء بابتسامة : متشكرة جدا لحضرتك .. أردف مجدي حديثه : انا عندي استعداد انشر الرواية اللي باسم (……..) علي نفقتي الشخصية لان انا كلي ثقة في نجاحها .. بس طبعا ده بشرط ان كل روايتك اللي هتتنشر بعد كده هتبقى حكر لدار النشر بتاعتنا .. وطبعا لو حضرتك وافقتي نجيب العقد دلوقتي ونمضيه ؟؟

حواء : طبعا موافقة .. ابتسم مجدي : تمام حيث كده نبدأ شغلنا .. ونقدر نتناقش في أحداث الرواية دي وطبعا حضرتك معاكي وقتك عشان تراجعيها براحتك .. يكفيكي وقت أد ايه عشان تراجعيها ؟ حواء : يعني ممكن ثلاث أيام .. مجدي : تمام اوي .. أنا سعيد ان لسه في عندنا المواهب دي .. وان شاء الله الرواية دي تتعمل فيلم او مسلسل كمان .. ضحكت حواء قائلة : لا مش للدرجة دي يا أستاذ مجدي ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *