ادم 2الاخير
حواء : طبعا موافقة .. ابتسم مجدي : تمام حيث كده نبدأ شغلنا .. ونقدر نتناقش في أحداث الرواية دي وطبعا حضرتك معاكي وقتك عشان تراجعيها براحتك .. يكفيكي وقت أد ايه عشان تراجعيها ؟ حواء : يعني ممكن ثلاث أيام .. مجدي : تمام اوي .. أنا سعيد ان لسه في عندنا المواهب دي .. وان شاء الله الرواية دي تتعمل فيلم او مسلسل كمان .. ضحكت حواء قائلة : لا مش للدرجة دي يا أستاذ مجدي ..
مجدي : لا طبعا .. متستهونيش بقدرتك وبنفسك .. أنتي فعلا هتبقي كاتبة عظيمة وكبيرة .. انا فعلا بتنبأ لك بمستقبل عظيم .. حواء : انا متشكرة جدا لحضرتك دي شهادة أعتز جدا بيها .. ,,,,,, بعد مرور بعض الوقت انتهت حواء من توقيع عقدها لنشر رواياتها الاولى .. غادرت مكتب مجدي وقلبها يقفز فرحا .. تشعر بأن أمامها الكثير لتحققه .. تشعر أنها فقدت الكثير وأضاعت حياتها هباء مع ذاك(الآدم)(
.. ولكن تذكرت أنها لم تكن هباء فقد وهبها الله ثلاثة جواهر هو أطفالها .. التقطت هاتفها من حقيبتها .. هاتفت مروان حتى تطمئن عليه وعلي احواله واحوال اخواته وتسعده بهذا الخبر .. انتظرت بضع ثواني ثم آتاها الرد .. مروان : ماما حبيبتي عاملة ايه ؟! أجابت حواء في سعادة : حبيب ماما أنا بخير الحمدلله .. وحشتوني .. وحشتوني اوي .. طمني عنكم أنتم كويسين ؟! مروان : احنا الحمدلله بخير ماتقلقيش علينا .. طمنيني عملتي ايه ؟ قابلتي عمو مجدي ؟
أجابته حواء بصوت يغمره السعادة والبكاء .. قائلة .. .. آه يا حبيبي .. قابلته .. ومضيت العقد .. ده كمان عايز يعرضه علي منتج سينمائي عشان يعمله مسلسل .. مروان بسعادة : الله .. ايوة بقى يا ماما واخيرا .. انا فرحان لك اوي اوي يا ماما .. حواء : ربنا يخليك ليا يا أحلى راجل في حياتي .. ( ذهبت الابتسامة عن وجه حواء .. تنهدت بضيق .. ثم أردفت ..) .. مروان .. هو أبوك أخباره ايه ؟!
مروان بضيق : انتي لسه بتفكري فيه ؟!!! حواء : ايوة طبعا ده احنا عشرة 17 سنة يابني .. لازم أفكر فيه .. انا بحبه .. بحبه اوي يا مروان .. تنهد مروان بضيق : هو مش كويس ياماما .. تحسيه كده كبر خمسين سنة .. احنا كمان أغلب الوقت بعيد عنه .. بعد عننا وبطل يتكلم معانا خالص .. وخاصة بعد اللي عملته معاه تيتا وعمتو فاطمة .. حواء بقلق : ايه اللي حصل يابني ؟ قلقتني !!