ادم 2الاخير
حواء: وانتوا ؟! مروان : ماما .. احنا حياتنا بقت زينا زيك .. جحيم … ابعدي عن البيت ده وروحي خدي رواياتك وانشريها واشتغلي واكبري .. وارجعي لنا وهنستناكي .. حواء بصدمة : رواياتي ؟!!!! مروان : ايوة يا ماما .. احنا هنستناكي ترجعي احسن .. واكبر .. وافضل .. هترجعي احسن عشانا .. عشان ولادك يفتخروا بأمهم .. اعملي بقى مرة حاجة لينا .. ومتقلقيش علينا .. خالتو هاجر وخالتو بسمة معانا ومش هيسيبونا .. وأنا راجلك وسندك .. وبقولك امشي ..
انا أخدت من وراكي الروايات اللي كتبتيها وبعتها لواحد صاحبي باباه صاحب دار نشر واعجب جدا بالروايات وطلب مقابلتك .. وجبت لك عنوانه ورقم تليفونه .. هتروحي له القاهرة .. وتبدأي حياتك .. وتحققي نفسك بعيد عن الراجل اللي كسرك وأهانك … جذبت حواء مروان الي أحضانها .. فهي الان تشعر أنها حربها مع آدم لم تذهب هباء .. فهي ترى رجل قست عليه الحياة وعلمته كيف يتخلى عن طفولته وبرائته .. ليصبح رجلا .. ليكون سندا وعونا لوالدته .. ابتسمت فخرا بغنيمتها في حربها في حياتها ..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, تجلس حواء علي فراشها .. تنظر الى حقيبتها التي جمعت بها كل ما يخصها .. تنهمر دموعها على وجنتيها .. يعتصر قلبها ألما على اطفالها التي أجبرت على فراقهم .. ولكن لن تخاطر بهم وبحياتهم عندما يطلقها للمرة الاخيرة .. مصرة على الرحيل لتعيد شتات روحها .. لتلملم انقاض قلبها .. ………………… عاد آدم الى منزله بعد بضع ساعات .. عازما على مصالحة حواء .. بعد ان عاتب نفسه على اسلوبه .. فدائما لسانه سليط .. ويده تسبق عقله في معاملته ..
,,,,,,,,,,,,, دلف آدم الى منزله باحثا عن زوجته فلم يجدها .. صاح آدم غاضبا : مروااان .. مرواااااان .. جاء مروان الى والده بهدوء .. .. نعم يا بابا .. آدم بقلق : امك فين ؟ مروان ومازال بنفس الجمود والهدوء .. .. مشيت .. آدم : يعني ايه مشيت ؟! من امتى وهي بتسيب بيتها وبتمشي !!!
مروان ببكاء : من دلوقتي .. لما بدأت تقول ( لا ) .. فزع آدم من رحيل حبيبته .. فهي لن تقوى على الفراق .. هرول آدم خارج المنزل متوجها الى منزل والد حواء ليحادثها .. فلم يعثر عليها .. ظل يبحث ويبحث .. لم يكل او يمل من البحث عن حواء .. ولكن بدون فائدة .. ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, بعد مرور بضعة أيام .. …… يجثي آدم على ركبتيه في حجرته .. يحمل صورة تجمعه بحواءه في يوم زفافهم …